المتحف المصري بالتحرير يعرض نموذجا لطائر مصنوع من خشب الجميز، ما قصته؟
يسعى المتحف المصري بالقاهرة دائمًا لتوظيف عناصر الجذب والإبهار في إعادة عرض القطع الأثرية الفريدة للنهوض بالمتحف ورفع كفاءته بالشكل الذي يؤهله لتحسين التجربة المتحفية للزوار المصريين والأجانب على السواء.

إعادة عرض القطع الأثرية بالمتحف المصري بالتحرير
وحرصت وزارة السياحة والآثار على إعادة عرض لإحدى روائع المتحف وهى قطعة أثرية فريدة عبارة عن نموذج خشبي لطائر مصنوع من خشب الجميز.

ويتميز هذا الطائر بالأجنحة المستقيمة وكذلك المؤخرة، أما الجسم فليس له أرجل مثل باقي نماذج الطيور، وتشير هذه القطعة الفريدة والمميزة لرغبة المتوفى فى محاولة التحليق في الهواء مثل الصقر، وصعوده إلى السماء حتى يُرافق إله الشمس ويلحق بأسلافه كما جاء فى العديد من النصوص الجنائزية.




نموذج خشبي لطائر مصنوع من خشب الجميز
وتحمل القطعة رقم سجل المتحف المصري 6347، الطول حوالي 14 سم، أقصى عرض للجناحين حوالي 18 سم تقريبًا، عثر عليه عام 1898م داخل إحدى المقابر بسقارة (الجيزة)، ويعرض حاليًا بقاعة 22 بالدور العلوي بالمتحف والتى تضم مجموعات مختلفة من نماذج الطيور من مصر القديمة.
