رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فيديو جديد للحظة اعتقال منفذ الهجوم على سلمان رشدي.. والشرطة الأمريكية تكشف هويته

لحظة اعتقال منفذ
لحظة اعتقال منفذ الهجوم على سلمان رشدي
Advertisements

أعلنت الشرطة الأمريكية أن منفِّذ الهجوم على سلمان رشدي الكاتب البريطاني هندي المَولد ومؤلف رواية "آيات شيطانية"، شاب يبلغ من العمر 24 عامًا، واسمه هادي مطر ومن سكان ولاية نيوجيرسي.

وأشارت الشرطة إلى أن المتهم طعن رشدي في رقبته وبطنه، وأكدت استمرارها في التنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي للكشف عن دوافع الهجوم الدموي.

وذكرت الصحفية الأمريكية كارول ماركوفيتش، أن المتهم يدعى هادي مطر، وكان يحمل رخصة قيادة مزورة باسم حسن مغنية لحظة اعتقاله.

وتعرض سلمان رشدي لهجوم قبل محاضرة كان سيلقيها في معهد Chautauqua للآداب في نيويورك.

منفذ الهجوم على سلمان رشدي

وبرز اسم سلمان رشدي في ثمانينيات القرن الماضي، بعدما أصدر روايته "آيات شيطانية" عام 1988، التي اعتبرت مهينة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأثارت احتجاجات عارمة في أنحاء العالم الإسلامي وصلت إلى حد إصدار فتوى بإهدار دمه من المرشد الإيراني آية الله الخميني.

وفجَّر كتابه ثورة عارمة في بريطانيا وقام محتجون بحرق نسخ منها، وواجه رشدي العديد من التهديدات بالقتل، حتى أصدر مرشد إيران، آنذاك، أيه الله الخميني، في 14 فبرايرعام 1989 فتوى بقتله من خلال راديو طهران.

وفي 3 أغسطس 1989 فشلت محاولة لاغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من "حزب الله"، يدعى مصطفى مازح.

وانفجر الكتاب بشكل مبكر مما أدى إلى مقتل الأخير وتدمير طابقين من فندق بادينجتون.

وأجبر رشدي الذي كان يعيش حياته متنقلا بين لندن ونيويورك، على الاختفاء عن الأنظار، والحياة العامة لمدة 10 سنوات.

ووضعت الحكومة البريطانية تحت حماية الشرطة حيث كانت تقوم قوات خاصة بحراسته على مدار الساعة، كما أنه انتقل من مسكنه 30 مرة لضمان بقاء محل إقامته سرًّا، وعاش رشدي في الولايات المتحدة منذ عام 2000.

وفي العام 2007، أعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، أنّ الفتوى بهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي، التي أصدرها الخميني في عام 1989 بسبب كتابه "آيات شيطانية"، لا تزال سارية، مؤكدًا أنها "غير قابلة للتعديل".

لكن الحكومة الإيرانية قامت عام 1998 بسحب دعمها لفتوى قتل رشدي الذي عاد تدريجيًا إلى الحياة العامة لدرجة أن ظهر بنفسه في فيلم "بريدجيت جونز ديري" عام 2001.

وفي عام 2013، نشر تنظيم القاعدة الإرهابي في عدد جديد من مجلة تابعة له لائحة تحمل عنوان "مطلوب حيًا أو ميتًا" ضمت سلمان رشدي.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية