رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

فرنسا تسجل 350 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا

كورونا
كورونا
Advertisements

قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران للمشرعين إن الوزارة ستعلن في وقت لاحق،اليوم الثلاثاء، رقما قياسيا يزيد على 350 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة.

 

رقم قياسي

وكان الرقم القياسي السابق يبلغ 332 ألفًا و252 إصابة جديدة، وقد سُجل في الخامس من يناير، ومنذ ذلك اليوم شهدت فرنسا يومين آخرين تجاوز فيهما عدد الإصابات الجديدة 300 ألف خلال 24 ساعة بعدما أصبح المتحور أوميكرون شديد العدوى أكثر السلالات انتشارًا.

 

وارتفع المتوسط المتحرك لعدد الإصابات الجديدة على مدى سبعة أيام إلى نحو 270 ألفًا، الإثنين.

 

وقال فيران لأعضاء مجلس الشيوخ: "ستُسجل 350 ألف إصابة جديدة أخرى هذا المساء، أكثر من ذلك بقليل. لم نر مثل هذه الأعداد من قبل منذ بداية الأزمة الصحية".

 

الحكومة الفرنسية

وتأمل الحكومة الفرنسية في أن تطرح بحلول منتصف يناير "جواز لقاح" يجعل التطعيم إلزاميا لأي شخص يرغب في الذهاب إلى المطاعم أو حضور أحداث في الأماكن المغلقة.

 

ويعتبر تقديم دليل على تلقي التطعيم أو فحص سلبي يثبت الخلو من الإصابة كافيًّا حتى الآن لدخول تلك الأماكن.

 

وكانت أفادت  شبكة وقناة “روسيا اليوم ” بأن احتجاجات اندلعت في باريس ومدن فرنسية أخرى، رفضا للإجراءات الخاصة بشهادة اللقاح، ولتصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون الأخيرة التي وصفت بالنابية تجاه غير المطعمين.

 

السترات الصفراء 

وخرجت المظاهرات تلبية لدعوات أطلقتها "حركة السترات الصفر" وأحزاب وجمعيات حقوقية وغيرها، وسط إجراءات أمنية كبيرة.

 

وأثارت تصريحات للرئيس الفرنسي تجاه غير المطعمين ضد فيروس كورونا، غضبا في البرلمان واحتجاجات شديدة من منافسيه في الانتخابات الرئاسية.

 

واستخدم ماكرون لفظا شعبيًّا مبتذلًا لوصف رافضي التطعيم باللقاح المضاد لكورونا رغم ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس في البلاد.

 

تنغيص حياة المواطنين

وتوعد الرئيس الفرنسي بـ"تنغيص" حياة المواطنين الرافضين للتطعيم ضد الفيروس.

وتبنت الحكومة الفرنسية نهاية الشهر الماضي، في قراءة أولى مشروع قانون شهادة التطعيم عوضا عن الشهادة الصحية، ومن المنتظر أن ينظر فيه مجلس النواب في وقت لاحق.

كما تبنت الحكومة الفرنسية إجراءات أخرى، أعلن عنها رئيس الحكومة جان كاستكس، بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية