رئيس التحرير
عصام كامل

بالأرقام.. الآثار تعلن نسب التطوير بـ5 مشروعات

الدكتور خالد العناني
الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار

تترقب وزارة السياحة والآثار للانتهاء من أعمال تأهيل وتطوير الخدمات السياحية بعدد من المواقع الأثرية، بالإضافة إلى تجهيزات افتتاح المتحف المصري الكبير بميدان الرماية والمقرر له العام الجاري.
وأكدت وزارة السياحة والآثار، أنه تم إنجاز ما يقرب من 99% من إجمالي حجم الأعمال الهندسية بالمتحف المصري الكبير، حيث تم الانتهاء من الهيكل الخرساني والمعدني لمباني المتحف وأعمال التشطيبات الداخلية، و98% من أعمال أرضيات الساحات الخارجية والزراعات، و96% من أعمال أنظمة الإلكتروميكانيك، و92% من أعمال الطرق الخارجية المحيطة بالمشروع، 99.8% من واجهات المتحف ومن قاعات الملك توت عنخ آمون.

المتحف المصري الكبير

واضافت الوزارة، انه تم الانتهاء من نقل وترميم أكثر من 55 ألف قطعة أثرية إلى المتحف المصري الكبير، كم تم توقيع التعاقد مع تحالف "حسن علام" لتقديم وتشغيل الخدمات بالمتحف، وتم الانتهاء من تثبيت 100% من القطع الثقيلة بالبهو والدرج العظيم، والانتهاء من عرض أكثر من 65% من مجموعة الملك توت عنخ آمون بفتارين العرض بعد تثبيت 100% من الفتارين.


قصر محمد علي 


وأشارت الوزارة إلى أن نسبة التنفيذ بقصر الفسقية بـ 100 %، وتم الانتهاء من ترميم كشك الجبلاية  بقصر محمد على بشبرا، كما بلغت نسبة تنفيذ الأعمال بمشروع خفض المياه الجوفية بمنطقة أبو مينا الأثرية إلى 98.5%، كما بلغت نسبة تنفيذ الأعمال بمشروع تطوير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية إلى 92%.

وافق المجلس الأعلى للآثار برئاسة الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، على استمرار منح التخفيض على القيمة الإيجارية لمستأجري البارزات والكافيتريات ذات التعاقدات السارية بالمتاحف والمواقع الأثرية التابعة للمجلس وصندوق آثار النوبة، بنسبة 50%؜ لشهر يناير 2022 بسبب الآثار الناتجة عن تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وكان المجلس الأعلى للآثار وافق على الإعفاء للمستأجرين بنسبة 50 % بداية من مارس 2020، ثم وافق على الإعفاء التام للمستأجرين منذ يونيو 2020، وحتى شهر ديسمبر 2021، ليكون بذلك استمر هذه الإعفاءات لأكثر من عام ونصف.

المتحف القبطي


كما وافق المجلس على تسجيل مبنى المتحف القبطي في عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية والذي تم إنشائه عام 1898م وافتتاحه رسميا عام 1910، ليصبح بذلك المتحف الأول والوحيد بالعالم المتخصص في الآثار القبطية، والذي أدى إنشائه إلى اكتمال حلقة المتاحف القومية الرئيسية في مصر مثل المتحف المصري بالتحرير والمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية ومتحف الفن الإسلامي بباب الخلق.

الجريدة الرسمية