رئيس التحرير
عصام كامل

الاتحاد الأوروبي يشطب 18 دولة من قائمة حظر السفر بينها 6 دول عربية

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

أصدر الاتحاد الأوروبي قرارًا يقضي بشطب 18 دولة بينها 6 دول عربية من قائمة السفر غير الضرورية في ظل التخوفات العالمية من متحورات أوميكرون. 

 

رفع الحظر عن دول عربية

والدول العربية التي شملها القرار هي: قطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والأردن، والكويت.

 

والدول الأجنبية كانت الأوروغواي، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، ورواندا، وكندا، وتشيلي، ونيوزيلندا والبيرو وتايوان والأرجنتين وكولومبيا وإندونيسيا.

 

وسوف يسمح للوافدين من هذه الدول بالسفر غير الضروري إلى الاتحاد الأوروبي بصرف النظر عن تلقيهم التطعيم ضد كورونا اعتبارا من اليوم.

 

يذكر أن القائمة يتم تحديثها كل أسبوعين من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي.

 

ويتوالى فرض قيود عبر العالم في مواجهة انتشار المتحورة الجديدة "أوميكرون" من كورونا، مثل ألمانيا التي يتوقع أن تشدد التدابير اليوم الخميس، بعدما حذرت منظمة الصحة العالمية من مزيج "ضار" متمثل في معدلات تطعيم وفحوص متدنية.

 

إجراءات الإغلاق

جاء ذلك بعدما حذرت منظمة الصحة العالمية من مزيج "ضار" متمثل في معدلات تطعيم وفحوص متدنية.

 

ومن المقرر أن تتخذ برلين إجراءات جديدة منها الإغلاق المحتمل للحانات والأماكن العامة الأخرى وفرض إلزامية التطعيم، هذا الإجراء المرتقب تطبيقه في النمسا، يتم دراسته في بلدان مختلفة كجنوب أفريقيا حتى لو كانت المقاومة قوية.

 

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مؤتمر صحفي: إنه يجب مناقشة الموضوع في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

 

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في جنيف أنه في الوقت الحالي تشكّل نسبة التلقيح وكشف الإصابات المتدنية مزيجًا ضارًّا.

 

وحذر من أنها وصفة مثالية لتكاثر المتحورات وتفشيها، مشددًا على أن نهاية الوباء هي مسألة خيار.

 

وفي جنوب أفريقيا، أعلنت اكتشاف المتحورة أوميكرون الأسبوع الماضي حيث تم تطعيم أقل من ربع السكان، تحدثت السلطات أمام البرلمان عن انتشار "متسارع" للفيروس.

 

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أمس الأربعاء، بإغلاق الحدود، واصفًا هذا الإجراء بأنه شكل من أشكال "الفصل العنصري" ضد قارة أفريقية نسبة التلقيح فيها غير كافية.

 

كما قالت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إن الأولوية تظل "لضمان إنتاج اللقاحات وتوزيعها في أسرع وقت ممكن في كل أنحاء العالم".

 

وأنفقت الدول المتقدمة في مجموعة العشرين 10000 مليار دولار لحماية اقتصادها خلال الأزمة، في حين أن تطعيم سكان العالم لن يكلف سوى 50 مليارًا كما قالت كبيرة الاقتصاديين في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لورانس بون.

 

متحورة أوميكرون

ورصدت المتحورة أوميكرون في كل القارات، لكن أوروبا التي واجهت قبل ظهورها تفشيًّا قويًّا للوباء، تبدو الأكثر تضررًا.

 

وبعد العديد من البلدان الأخرى، أعلنت أيرلندا وأيسلندا والهند بدورها عن الحالة الأولى، وأكدت فرنسا اليوم الخميس أول حالة إصابة على أراضيها بعد اكتشاف أول حالة في جزيرة ريونيون.

 

وقررت دول القارة العجوز تشديد القيود الصحية مرة أخرى: ضبط الحدود وحظر السفر إلى منطقة أفريقيا الجنوبية وإلزامية وضع الكمامة في وسائل النقل العام والمحلات التجارية في المملكة المتحدة، والتوصية بتلقيح الأطفال المعرضين للخطر في فرنسا.

في بلجيكا، من غير المستبعد أن تعقد السلطات اجتماعًا ثالثًا في أقل من ثلاثة أسابيع لاتخاذ قرار بشأن قيود جديدة حول النشاطات في الداخل وفي المدارس. دعت منطقة فلاندرز، المنطقة الأولى في البلاد، إلى تشديد جديد للإجراءات بدعم من وزير الصحة الفدرالي فرانك فاندنبروك الخميس الذي وصف الوضع في المستشفيات "بالمأسوي".

 

وسجلت الدنمارك التي واجهت تفشيًّا وبائيًّا قويًّا، رقمًا قياسيًّا الأربعاء مع أكثر من 4500 حالة جديدة، وأعادت فرض خضوع المسافرين القادمين من الدوحة ودبي لفحص إلزامي.

الجريدة الرسمية