رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

السيسي يحقق أمنية بوسي سعد أول حدادة بالمنصورة: ده حقك وواجب علينا | فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
Advertisements

حقق الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمنية السيدة بوسي سعد أول حدَّادة بالمنصورة بعد عرضها في برنامج "التاسعة" الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني بالقناة الأولى.

استجابة عاجلة من السيسي

وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحقيق أمينة السيدة بوسي في توفير شقة مناسبة لأسرتها وورشة عمل لها.

 

بنت بلد

قال الرئيس السيسي: "أشكرها على جديتها كونها بنت بلد، ولا تتخلى عن أسرتها وأهلها، وتكافح في مهنة قاسية وصعبة قلما يعمل فيها أحد".
 

دعم الحالات المشرفة

وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة" الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني بالقناة الأولى: "خلال عملي أشاهد التليفزيون وعندما أجد حالات مشرِّفة مثل السيدة بوسي أجدها فرصة جميلة لدعم أهل بلدي".

تخفيف عبء السيدة بوسي

وأكمل: "لو فيه حاجة نقدر نعملها نتشرف أننا نعملها، أقول للست بوسي ربنا يديكِ الصحة ويكرمك وكل اللي إنتى عايزاه نعمله، وربنا يعينك على أولادك وأخواتك البنات الـ14 لأنه حمل كبير أوي، ولو نقدر نساهم أو نشارك لتخفيف العبء عنك ده حقك وواجبنا وحق كل إنسان في مصر أن لو فيه فرصة نساعد هنساعد".
 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في نفس المداخلة: إن ذروة الوعي تأتي من بناء علمي جيد في المدارس والجامعات.


قناعة تصويب الخطاب الديني

وأضاف السيسي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة" الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني بالقناة الأولى، أنه يجب أن يكون هناك قناعة بتصويب الخطاب الديني حتى تتحول إلى إرادة مستمرة.

معالجة ملف الخطاب الديني

وتابع: يجب أن يكون هناك قناعة لبحث مسألة تصويب وتجديد الخطاب الديني من أجل تشكيل إرادة لمعاجلة هذا الملف.
 

كارثة عدم تجديد الخطاب الديني

وأكمل: "ربنا هيحاسبنا على تصويب الخطاب الديني، وشوفوا شكل الدنيا والعالم عامل إزاي نتيجة نصوص معينة تم اجتزاؤها واستخدامها بشكل معين، وكم كان عدد القتلى بسبب ذلك والخراب الذي وقع في العالم، لذلك يجب إعادة فهمنا وتصويب الخطاب الديني بشكل مستمر وليس مؤقتًا حتى يتم وقف القتل والخراب في العالم".

 

استمرار تجديد الخطاب الديني

ولفت: "عملية التصويب الديني ديناميكية مستمرة لأن الإنسانية في عالمنا تتطور، وشكل الدنيا في أيام النبي محمد صلى الله عليه وسلم وثقافة الناس وممارساتها كان لها شكل ودلوقتي شكل تاني، وبعد 100 سنة هيبقى ليها شكل تالت، لذلك عملية تصويب الخطاب الديني وتطويره هي عملية مستمرة، ولكن هل يا ترى إحنا كمسئولين حاسين بأننا فعلًا محتاجين نتوقف ونتأمل وندرس ونشوف ولا مصرين على مواقفنا، ولو مصرين على مواقفنا مش هنقدر ننجز المهمة بشكل كويس، والقناعة الأول أننا محتاجين نتوقف وندرس ما نحن فيه علشان نغيره حتى تكون إرادة العمل والاجتهاد تتحول إلى مسار علمي واجتهادي وننجح في المسألة، وإحنا خايفين من إيه دا الدنيا قاعة تخبط والناس بتعمل فيها وربنا مطلع وشايف وصبور عليها وهو خالقنا وعارف أننا بشر وبساط وضعاف".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية