رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اغتيال حاكم!

Advertisements

محاولة اغتيال الرئيس التونسى قيس سعيد لن تكون محاولة الاغتيال الأخيرة لرئيس أو حاكم، لأن الاغتيالات تعد أحد أعراض الصراع السياسى فى العالم منذ قديم الأزل.. وقد شهد العالم فى مختلف ربوعه محاولات اغتيال، بعضها نجح والبعض الآخر فشل، للعديد من الحكام سواء المنتخبين أو الذين وصلوا إلى الحكم بطريق آخر غير صندوق الانتخابات.. وفى مصر تعرض معظم روءسائها لمحاولات اغتيال.. 

 

وترصد وثائق بريطانية تم الإفراج عنها عن عدد من محاولات الاغتيال تعرض لها عبد الناصر تعاونت فيها أجهزة مخابرات أجنبية مع جماعة الإخوان.. وكما تعرض مبارك بدوره لعدد من محاولات الإغتيال كان أشهرها والمعلن عنها محاولة إغتياله فى إثيوبيا من قبل تنظيم الجماعة الاسلامية الذى كان يلقى دعما سودانيا رسميا وقتها.. وذات الشىء تعرض له السيسى وكانت أبرز محاولة اغتيال  تعرض لها التخطيط لها أثناء وجوده فى استراحة المعمورة التى أبرزها مسلسل الاختيار.. أما السادات فإنه اغتيل فعلا على يد أعضاء ينتمون لتنظيم الجهاد الموحد.

 

ومحاولات اغتيال الحكام حدثت حتى فى الدول التى يوجد فيها تداول سلمى ومستقر للسلطة، وهذا حدث فى الولايات المتحدة التى تعتبر نفسها النموذج المثالي للتداول السلمى للسلطة عندما أغتيل كنيدي، ولم يعرف بشكل قاطع حتى الآن من قتله ولماذا، بينما تعددت الاجتهادات التفسيرية فى هذا الصدد. 

كما أن محاولات الإغتيال التى شهدها العالم تسبق ظهور التنظيمات والجماعات والحركات المتطرفة والإرهابية وليست حكرا عليها فقط، وإن كانت هذه التنظيمات تعتبر العنف، ومن بينه الاغتيالات، سبيلها للوصول إلى السلطة او استعادتها إذا فقدتها أو طردت منها.. وهذا ما تشى به محاولة اغتيال الرئيس التونسى. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية