X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 20 مايو 2019 م
الأهلي يركز على التصويبات استعدادا للإسماعيلي ٤٣٧ مليون دولار فاتورة استيراد سيارات ركوب خلال شهري يناير وفبراير ضبط 110 كيلو لحوم مذبوحة خارج السلخانة في الدقهلية ضبط 15 سائقا تحت تأثير المواد المخدرة في الجيزة مصر للطيران تسير اليوم 4 رحلات خاصة لنقل معتمري فلسطين خطوات حجز تذاكر القطارات في عيد الفطر (صوت) طلب إحاطة للحكومة بشأن أزمات مستثمري مدينة بدر خبير: المستثمرون الأفراد والمؤسسات الأجنبية تعاني من التعثر في البورصة حريق يلتهم مخزن أجهزة كهربائية في المنصورة المصري يختتم استعداداته ببورسعيد قبل مواجهة الإنتاج الثروة الداجنة: 9 جنيهات تراجعا في أسعار كرتونة البيض خلال أسبوع اخبار ماسبيرو.. "ليلة النصف من رمضان" دعاء المسحراتي الليلة بورصة الكويت تنهى تعاملات أول جلسات الأسبوع على انخفاض تحريات مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة فتاة داخل جوال بالتجمع صرف الأجور المتأخرة للعاملين بمصنع الملابس في الوادي الجديد مدرب منتخب رفع الأثقال يرد على اتهامه باضطهاد اللاعب سلطان محمد الجالية المصرية في دبي تنظم إفطارا جماعيا مصرع سيدة مجهولة الهوية دهسها قطار شربين في الدقهلية الخطيب يحضر مران الأهلي.. وحسين السيد يظهر في التتش



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حماها الله!

الثلاثاء 16/أبريل/2019 - 12:56 م
 
ماذا كان سيقول الإمام الشعراوي الذي ولد في مثل هذه الأيام قبل 108 أعوام، لو رأى ما وصل إليه بنيان النظام العربي من تداعٍ هائل، بدأ بحرب الخليج الأولى، ثم احتلال أمريكا لبلاد الرافدين، وازداد انهيارًا باندلاع ثورات الربيع العربي التي أكلت ما بقي من تماسك المنظومة العربية حتى أصبح مشهد اليوم مخزيًا..

فالصراعات لم تعد فحسب عربية- عربية، بين دولة وجارتها، بسبب ما وضعه الاستعمار من ألغام الحدود السياسية التي جرى رسمها بعناية، لتكريس حالة النزاع الحدودي بين الدول الشقيقة بعضها بعضًا، ومنع التكامل والاتحاد فيما بينها.. بل الأدهى أنها صارت احترابًا أهليًا بين مكونات أو فصائل البلد الواحد كما يحدث اليوم في ليبيا.

اليوم نرى دولًا كانت ملء السمع والبصر ثم انهارت أعمدتها، وتهاوت أركانها وانفرط عقدها وتفككت جيوشها ولم يتبق إلا مصر حماها الله بفضل وعي شعبها ووطنية جيشها المتماسك، وإن لم تسلم هي الأخرى من مخططات الغدر والخيانة، وتآمر أعدائها من الداخل والخارج.. لكنها ستبقى إن شاء الله في رباط إلى يوم القيامة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات