X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 16 يوليو 2019 م
تجديد حبس تشكيل عصابي تخصص في بيع السيارات المهربة بالجمالية حفل عشاء للاعبي المصري بمعسكر الإسكندرية (صور) حسين بودي: 8% خسائر للمطاحن سنويا نتيجة تخزين الأقماح في شون ترابية ماجدة نصر: عجز التصدي لتجاوزات المدارس الخاصة سببه تدهور التعليم الحكومي الجهاز الفني بالزمالك يطمئن على خالد بوطيب "كاف" يطلق حملة لمحاربة الفيروس الكبدي "B،C" بقارة أفريقيا تجديد حبس صاحب "سيلفي الجثة" ومالكة العقار في مقتل ربة منزل بالسلام "قوى الدقهلية" تناقش خطة العمل بين مديري المناطق وإدارة التدريب المهني أسعار المراوح| خصومات وتخفيضات على المراوح في الأسواق جهينة تكرم الفائزين في مسابقة إناكتس العالمية غرفة القاهرة: توفير قاعدة بيانات للصناعة يساهم في استقرار الأسعار لوريال بروفيسينال يحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلاب المعهد ندوات وفحوصات مجانية لصحة المرأة بقصور ثقافة البحيرة (صور) اليوم.. بدء تلقي تظلمات الثانوية العامة في بني سويف حبس عاطل 4 أيام لحيازته 150 ألف قرص مخدر بمطروح فيلم «الممر» يحقق إيرادات 65 مليون جنيه برلماني: ميكنة الجهاز الإداري نظام عالمي والدولة لن تستغني عن أي موظف حبس اثنين من العناصر الإجرامية لتجارتهما بالمخدرات و28 سائقا خلال 24 ساعة خالد جلال: لا صحة لرحيل أي لاعب من الزمالك حاليًا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حماها الله!

الثلاثاء 16/أبريل/2019 - 12:56 م
 
ماذا كان سيقول الإمام الشعراوي الذي ولد في مثل هذه الأيام قبل 108 أعوام، لو رأى ما وصل إليه بنيان النظام العربي من تداعٍ هائل، بدأ بحرب الخليج الأولى، ثم احتلال أمريكا لبلاد الرافدين، وازداد انهيارًا باندلاع ثورات الربيع العربي التي أكلت ما بقي من تماسك المنظومة العربية حتى أصبح مشهد اليوم مخزيًا..

فالصراعات لم تعد فحسب عربية- عربية، بين دولة وجارتها، بسبب ما وضعه الاستعمار من ألغام الحدود السياسية التي جرى رسمها بعناية، لتكريس حالة النزاع الحدودي بين الدول الشقيقة بعضها بعضًا، ومنع التكامل والاتحاد فيما بينها.. بل الأدهى أنها صارت احترابًا أهليًا بين مكونات أو فصائل البلد الواحد كما يحدث اليوم في ليبيا.

اليوم نرى دولًا كانت ملء السمع والبصر ثم انهارت أعمدتها، وتهاوت أركانها وانفرط عقدها وتفككت جيوشها ولم يتبق إلا مصر حماها الله بفضل وعي شعبها ووطنية جيشها المتماسك، وإن لم تسلم هي الأخرى من مخططات الغدر والخيانة، وتآمر أعدائها من الداخل والخارج.. لكنها ستبقى إن شاء الله في رباط إلى يوم القيامة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات