«خلخال على واتس».. تفاصيل تعذيب عامل لزوجته لشكه في سلوكها (صور)
لم تكمل "تقى" عامها الخامس عشر حتى وقعت في حب "محمد" أثناء مرورها أمام محل عمله صدفة، ليسأل عنها ويتقدم لخطبتها، ويتمم إجراءات الزواج بالعقد عرفيا لصغر سنها، وأثناء تلك الفترة تعلق بها زوجها وأصيب بالغيرة القاتلة، فمنعها من النزول إلى الشارع في غيابه، وزيارة صديقتها المقربة لها التي تقطن بالقرب منها بمدينة العبور، إلا إذا وصلها بنفسه لباب منزلها القريب من مدينة العبور.
شهور قليلة مرت وحملت "تقى" بنجلهما "آدم"، فقرر محمد شراء هاتف محمول للاتصال بزوجته والاطمئنان عليها، لكنه وضع شروطا لاستخدامه، إذ منعها من الدخول على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والاكتفاء فقط بتطبيق "واتس آب" لمحادثة أصدقائها وشقيقتها فقط.
وبعد وضع جنينها بشهور لاحظت تغير معاملة زوجها لكنها لم تهتم، وبعد ذلك بدأ الأمر يتطور إذ أرسل محادثات لصديقاتها عبر "واتس آب" مستغلا اسمها، وهو الأمر الذي أزعج "تقى" لكنها كانت لا تستطيع مواجهته لأنه سليط اللسان.
وبطبيعة عمل "محمد" بأحد محال بيع وصيانة الهواتف المحمولة، يتردد عليه الكثير من الفتيات، فكان يطور علاقته بتلك الفتيات إلى أن حدثت مشكلات بينهما بسبب نزواته مع الفتيات وعلاقاته النسائية.
بالتزامن مع حدوث مشكلة بين "محمد" و"تقى" حدثت مشكلة كبيرة مع والدته الذي اعتدى عليها بالضرب، وحررت محضر ضده وحبس على ذمة القضية، وبعد خروجه تحول كوحش كاسر، ففي يوم الواقعة عقب عودته من عمله طلب من زوجته فتح المحادثات القديمة في تطبيق "واتس آب" الخاص بها، فوجد محادثة مع صديقتها "هدير" تحوي صورة خلخال ارتدته في قدمها وتسألها فيها عن رأيها، لكن شيطانه لم يسمح له بقراءة الرسائل كاملة، وبدأ وصلة تعذيب لأم ابنه.
"بخرطوم وسلك هاتف وكابلات كهربائية" بدأت رحلة تعذيب "تقى" أمام عين نجلها "آدم" دون رحمة، إذ أنه شك في سلوكها، إلى أن أصابها إعياء شديد، فاتصلت بشقيقه، الذي جاء بصحبة زوجته وأنقذها من يديه ونقلها إلى مستشفى السلام لتلقي العلاج اللازم.
وتم تحرير المحضر اللازم بقسم شرطة السلام، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات بالواقعة.
