X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م
ضبط 9 بائعين متجولين و15 حكما متنوعا في حملة بالمنطقة الأثرية بالهرم محافظ الإسكندرية ومدير الأمن يزوران إدارة قوات الأمن بمعسكر مرغم (صور) مذيعة «mtv للأغاني» تؤدي فريضة الحج.. «فيديو» كوليبالي الهارب: سعيد بالتوقيع لبارتيك الأسكتلندي.. ومتشوق للعب ضبط 46 متهما بحوزتهم 27 كيلو حشيش و7 قطع أسلحة نارية بالجيزة مجسم خروف العيد مظهر احتفال أطفال بورسعيد 2 سبتمبر الاجتماع الأمني لمباراة مصر والنيجر «التضامن» تبدأ قوافل دعم القرى الأكثر احتياجا من قرية سنهور «لعبة العصا».. تراث الأعياد بقرية أولاد يحيى في سوهاج (فيديو) تحرير 1585 قضية ظواهرسلبية خلال حملات بوسائل النقل حماة الوطن: نتواصل مع أحزاب أخرى لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة القوى العاملة تُحذر المصريين من تأشيرة الإقامة الحرة بلبنان (صوت) الأهلي يشترط مليون دولار للموافقة على رحيل باكا مدرب الزمالك يطلب وضع بند اللائحة لمعاقبة اللاعبين بسبب الإنذارات أجيري يعتمد على تشكيلة الفراعنة في المونديال أمام النيجر نورماني تشكر نيكي ميناج لدفاعها عن فرقة «فيفث هارموني» مطار القاهرة يستعد لعودة الحجاج من الأراضي المقدسة 27 أغسطس إقلاع طائرة الخطوط السعودية من مطار القاهرة بعد إصلاح عطل المحرك ريـال مدريد يُعير لاعبه الشاب «أوديجارد» إلى فيتسه أرنهيم الهولندي


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم موضوعات السياسة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قصة 4 باباوات مع القدس المحتلة.. أنبياء الكنيسة يتقاسمون التاريخ

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 02:14 م
صورة ارشيفية صورة ارشيفية عماد ماهر
 
في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن، الجمال مثمن الأضلاع أزرق، وفي القدس السماء تفرقت فوق الناس تحميهم ويحمونها، يحملونها على الأكتاف، في القدس تنتظم القبور، كأنهن سطور تاريخِ المدينة والكتاب ترابها، الكل مروا من هنا، فالقدس تقبل من أتاها.

للكنيسة أيضا ذكريات من زمن إلى زمن في القدس، الأنبياء هناك يقتسمون التاريخ المقدس، يصعدون إلى السماء، ويرجعون أقل إحباطا وحزنا، فالمحبة والسلام مقدسان وقادمان إلى المدينة، فتمتلك الكنيسة المصرية أملاكا في القدس، منها دير السلطان الشهير الذي ما زال النزاع عليه مستمرا حتى اليوم مع دولة الاحتلال، رغم أنه كائن قبل أن تكون إسرائيل فكرة.

وكانت الكنيسة القبطية ترسل بعثات إلى القدس، وأصبح لبابا الإسكندرية، ممثل في القدس، بعد أن كان الأقباط يعانون في عهد المماليك صعوبات للحصول على إذن بالحج إلى القدس.

منذ اغتصاب الأراضي الفلسطينية، اتخذت الكنيسة موقفا لم يخف على أحد، وظلت واضحة تجاه أنين كنائس ومآذن الأراضي المحتلة، وشهد على نشأة دولة الاحتلال في 1948 أربع باباوات للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، هم البابا يوساب الثاني "194-1956"، وبعد رحيله ظلت الكنيسة ثلاث سنوات بدون بابا على كرسي مار مرقص الرسولي، ثم جاء البابا كيرلس السادس "1959- 1971"، وبعده البابا شنودة الثالث "197- 2012"، وأخيرا البابا تواضروس الثاني الذي وصل إلى الكرسي المرقسي عام 2012.

البابا يوساب الثاني، ترهبن بدير القديس الأنبا أنطونيوس باسمه الأصلي اقلاديوس، ثم أوفده البابا كيرلس الخامس في بعثة علمية إلى أثينا سنة 1902، وفي سنة 1912 عين رئيسا لأديرة الأقباط في القدس وفلسطين ثم وكيلا عاما لأيباراشية الكرسي الأورشليمي.

خلف البابا يوساب، البابا كيرلس السادس، وكان على علاقة طيبة بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وشهد عهده ظهور الحركة الصهيونية، وكان أول من رفض زيارة القدس، وأعلن ذلك في أعقاب هزيمة 1967، واحتلال القدس، وتوسع أعمال الاحتلال للأراضي الفلسطينية، كما منع البابا كيرلس السادس زيارة الأقباط إلى الأماكن المقدسة، ورفض الوثيقة التي مررها الصهاينة للتبرئة من دم المسيح- وفقا للعقيدة المسيحية.

جاء البابا شنودة الثالث بعد رحيل البابا كيرلس السادس، وكان موقف الأول واضحا من القدس، حيث قال:" لن ندخل القدس إلا مع إخوتنا المسلمين"، لخص البابا شنودة بمقولته هذه موقفه من قضية الاحتلال للقدس.

"الشعب الإسرائيلي المحتل لفلسطين ليس شعب الله المختار"، وكانت هذه مقولة البابا شنودة لسد الطريق على من يدعي حتمية قيام دولة الكيان الصهيوني، كتتميم لنبؤات لكتاب المقدس، ووصل الأمر بالبابا شنودة إلى حرمان من يزور القدس من سر التناول.

وظل البابا شنودة رافضا لاحتلال الصهاينة للقدس، حيث قال في أكثر من مناسبة: "هؤلاء احتلوا فلسطين بوعد من بلفور، وليس بوعد من الله، وإنهم يتخذون من آيات كتابية يحرفونها ويفسرونها كما يحلو لهم تبريرا لأفكارهم ومواقفهم العنصرية".

وبعد السلام الذي وقعه الرئيس الراحل أنور السادات مع إسرائيل، رفض البابا شنودة أيضا السفر إلى القدس: "الأقباط لن يسافروا للقدس إلا مع المسلمين بعد تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي".

"لا تغير في موقف الكنيسة في موضوع القدس منذ عهد البابا الراحل شنودة الثالث ولا علاقة لنا بالكنائس التي تسمح بالسفر"، عبارة أغلق بها البابا تواضروس الثاني، الباب أمام المشككين في موقف الكنيسة، أو الحالمين بتغيير موقفها تجاه قضية احتلال القدس.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات