أكاذيب «الإرهابية» تشعل «2014».. محامي «الاتحادية»: المظاهرات هدفها قتل المعزول.. "الإخوان" تزعم: الأمن ألقى المصاحف في المجاري.. والدة «السيسي» مغربية يهودية..
شهد عام 2014 تداول العديد من الأكاذيب التي روجت لها جماعة الإخوان الإرهابية بهدف إشاعة الفوضى وتبرير الجرائم التي ارتكبها أنصارها بحق الشعب المصري.
قتل مرسي
أما آخر أكاذيب الجماعة قبيل انتهاء العام فجاءت من المحامى السيد حامد، المنتدب من نقابة المحامين للدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي في قضية أحداث قصر الاتحادية حيث أكد أن المظاهرات التي وقعت أمام القصر الرئاسي في 5 ديسمبر2012 كان هدفها اغتيال المعزول ليتفرق دمه وسط المتظاهرين ولا يعرف قاتله.
وأضاف المحامي المنتدب أن المظاهرات جاءت قبل أن ينجح مرسي ويحبه الشعب ويتمسك به خاصة أنه جاء طبقا لانتخابات نزيهة ديمقراطية، على حسب تعبيره.
حكومة من السجن
ومن السجن أيضا جاءت إحدى أهم أكاذيب الجماعة والتي ادعت أن الرئيس المعزول سيصدر من محبسه قرارا بتكليف، أحد المواطنين بتشكيل ما يطلقون عليه حكومة توافق وطني "خارج مصر" على أن تؤدي الحكومة المزعومة اليمين أمام رئيس مجلس الشورى "المنحل" أو من ينوب عنه من أكبر أعضاء المجلس سنا.
ووقتها أكد عدد من قيادات الجماعة أنه سيتم إبلاغ دول العالم والأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية بتلك الخطوة؛ للحصول على اعتراف دولي بتلك الحكومة لكن وعلى الرغم من مرور أشهر على تلك الخرافات فإن شيئا منها لم يتحقق.
مصاحف في المصارف
كما استعمل أنصار الجماعة سلاح الكذب ضد أفراد الشرطة والجيش خاصة من شارك منهم في فض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة.
فمنذ أشهر ادعوا أنه أثناء إصلاح إحدى بالوعات الصرف بشارع الطيران وطريق النصر بمنطقة رابعة العدوية ظهرت كمية من المصاحف ملقاة داخل مواسير المجاري مدعين أن قوات الأمن ألقت بهذه المصاحف أثناء فض الاعتصام.
إلا أن حقيقة الأمر أن القصة تعود إلى اكتشاف أحد الطلاب السعوديين وجود مصاحف كثيرة داخل مجرى للمياه أمام مسجد بن سرور بحي السلامة ووقتها تم استدعاء شركة شفط المياه، واستخراج المصاحف، وباشرت شرطة الحي الأمر بإعداد محضر والتحري عن أسباب وصول المصاحف ومصدرها.
والدة السيسي
ومع الأيام الأولى لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص أنصار جماعة الإخوان الإرهابية على إطلاق العديد من الشائعات عن حياته الأسرية وكان أبرزها شائعة أن والدة الرئيس يهودية من أصل مغربي يهودية وأن خاله كان عضوًا في الكنيست يدعى عوري سيباج.
وادعى أنصار الجماعة أن والدة السيسي هي المغربية "مليكة تيتاني" والتي حصلت على الجنسية المصرية وتنازلت عن المغربية حتى يدخل ابنها الكلية الحربية.
إلا أنه في المقابل فقد كشف عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الصورة التي نشرها الإخوان لا تخص والدة الرئيس السيسي وإنما تعود إلى مطربة مغربية اشتهرت في فترة السبعينات.
زوجة الرئيس
كما طالت أكاذيب الجماعة السيدة انتصار عامر زوجة الرئيس السيسي والتي ادعوا عنها أنها تُدعى "نهاد نور"، وأنها شقيقة "إمبراطور الإعلانات"، طارق نور، صاحب مجموعة قنوات "القاهرة والناس".
وادعت الجماعة أيضا أنها ظهرت في أحد الإعلانات الخاصة بمساحيق الغسيل كما روجوا إلى أنها على صلة قرابة بـ"السيدة الأولى" السابقة، سوزان مبارك، وأن الأخيرة كان لها الدور الأكبر في زواجها بالسيسي.
