عناصر «الإرهابية» تتمركز في «الميمون وأشمنت» ببني سويف
تعتبر قرى الميمون بمركز الواسطي وأشمنت بمركز ناصر ومازورة بمركز سمسطا، هي أكبر تحمع لعناصر تنظيم الإخوان الإرهابية، حيث تعتبر هذه القري الثلاث مسقط رأس قيادات الجماعة الإرهابية وأعضاء مكتب الإرشاد، وعلى رأسهم شاكر الديب النائب الإخوانى وعبدالرحمن شكرى، عضو مكتب الإرشاد ومحمود صابر، القيادي الأسبق بالحرية والعدالة.
يؤكد اللواء زكريا أبو زينة، مدير إدارة البحث الجنائي ببني سويف، أن الخلايا الإرهابية المنتمية لتنظيم الإخوان يتمركز معظمها في قرية الميمون التابعة لمركز الواسطي، شمال المحافظة والمعروفة إعلاميًا بـ"كرداسة بني سويف".
وأضاف أبوزينة، أن القرية عادة ما تشهد أحداث عنف وشغب وتخريب من قبل أنصار الجماعة الإرهابية ومؤيدي الرئيس المعزول، منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة منتصف أغسطس من العام الماضي، حيث شهدت على مدى الأشهر الماضية العشرات من الأحداث الإرهابية وحالات التخريب كان من أبرزها إستشهاد 5 من أمناء وأفراد الشرطة بكمين صفط الشرقية بالقرب من القرية.
وتابع: "نفذنا مؤخرًا عملية تطهير للقرية من البؤر الإرهابية التي تسكنها، وتمكنا من إلقاء القبض على 15 من العناصر الإرهابية والتكفيرية الخطيرة بالقرية، بعدما أشارت تحرياتنا لتورطهم في واقعة زرع قنابل على شريط السكة الحديد، وكادت تحدث كارثة لولا اكتشاف أحد العمال بالسكة الحديد لها".
تجدر الإشارة إلى أن قرية الميمون تعتبر أكبر القرى على مستوى الجمهورية في التعداد السكاني، وبها عدد من أخطر القيادات الإرهابية، المعروف بإنتمائاتهم لجماعة الإخوان وبعض الجماعات التكفيرية.
