«تواريخ تهدد عرش السيسي»..«30 يونيو» ذكرى الثورة على «الإخوان».. «3 يوليو» مخطط لإثارة الفوضى والشغب.. «14 أغسطس» 25 مليون جنيه للحشد.. و«8 يوليو
منذ أن أعلن عن خارطة الطريق في خطاب 3 يوليو 2013 وأنصار الجماعة الإرهابية يتربصون به، فما بين محاولات اغتيال فاشلة وتظاهرات هنا وهناك، وقضايا دولية تبحث الجماعة عن مخرج تواجه به حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث أصبحت لغة الأرقام هي سلاح أنصار الإرهابية لمواجهة الرئيس المنتخب.. فبالتزامن مع كل تاريخ تخرج الجماعة للتظاهر.
30 من يونيو ذكرى بداية انطلاق الثورة
في هذه الأيام، يمر عام على ثورة الشعب ضد نظام حكم الجماعة الإرهابية وتواجه الجماعة السلطة بالتظاهرات في كل مكان، والتي من المتوقع أنها ستتخذ شكل العنف والمواجهة الدامية.
ورغم أن كل القوى الثورية المعارضة لحكم الإخوان في العام الماضي اتفقت على المشاركة في مظاهرات 30 يونيو ومواجهة أنصار الجماعة الإرهابية ورئيسهم محمد مرسي والاعتصام في كل الميادين حتى يسقط الإخوان، إلا أن الوضع تغير الآن وأصبح من بين هذه القوى أنصار للجماعة الإرهابية نفسها، بل أصبحت تلك القوى غطاء الجماعة الثوري الذي تختبئ خلفه من أجل هدم القوات المسلحة وزعزعة استقرار الدولة بعد تولي الرئيس السيسي مهامه الجديدة، وكل هذا سببه هو أن تلك القوى الثورية اعترضت على تولي الجيش إدارة مرحلة ما بعد إسقاط الإخوان.
هنالك العديد من الخطط واللقاءات التي تمت في الفترة الماضية بين الجماعة الإرهابية وأنصارها وبين بعض الحركات الثورية وكذلك مع بعض النشطاء السياسيين المنتمين لتلك الحركات كي يتم الاتفاق على إفساد احتفال الشعب المصري بالذكرى الأولى للإطاحة بالإخوان المقررة في 30 يونيو المقبل، والتي تعتبر أملا لجماعة الإخوان لبداية التوحد بينها وبين تلك الحركات من جديد للإطاحة بالسيسي.
3 يوليو عزل مرسي
محطة جديدة من التواريخ المهمة في حياة الجماعة الإرهابية سقط بها حكم الإرهابية من بين أروقة قصر الاتحادية تستعد له الجماعة على قدم وساق، حيث دعا ما يسمى تحالف دعم الرئيس المعزول محمد مرسي الداعم للجماعة الإرهابية، أنصاره بأنحاء الجمهورية إلى انتفاضة تظاهرات يوم 3 يوليو في ذكرى عزل مرسي، مشيرا إلى استمرار تظاهراتهم في الشوارع خلال الأيام المقبلة.
ومن جانبه، كشف مصدر من داخل جماعة الإخوان، أن الجماعة وضعت خطة لإثارة الفوضى والعنف في جميع أنحاء البلاد في الذكرى الأولى من عزل الدكتور محمد مرسي من منصبه يوم 3 يوليو المقبل.
وقال المصدر إن ما يسمى بالتحالف الوطني لدعم جماعة الإخوان، يعقد اجتماعات مكثفة ومستمرة استعدادا لفعاليات الذكرى الأولى لعزل "مرسي" التي قد يطلق عليها يوم النكسة أو سقوط الشرعية، مؤكدًا أن الجماعة بدأت في طبع منشورات فعاليات يوم 3 يوليو في مطابعها بمنطقة الفجالة، على حد قوله.
وأوضح المصدر أن خطة "الإرهابية" تعتمد على التظاهرات والاحتجاجات العارمة والفوضى الخلاقة، وإثارة العنف والاحتكاك مع قوات الجيش والشرطة لحدوث اشتباكات وسقوط ضحايا حتى تصور للمجتمع الدولي بأن هناك انتهاكات جثيمة تحدث داخل مصر في عهد الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي.
وأكد المصدر أن خطة "الإرهابية" تعتمد أيضًا على حملة اغتيالات لشخصيات سياسية وإحداث حالة من الارتباك في الشارع المصري والمشهد السياسي بصفة عامة، كاشفًا أن هناك تعليمات صدرت من داخل الجماعة بعدم الحشد في الشارع بشكل كبير خلال الشهر الجاري لعدم إهدار طاقات الشباب استعدادا لتظاهرات 3 يوليو.
14 أغسطس يوم الفض
واستعدت الإرهابية لذكري فض اعتصامي رابعة والنهضة بكل الوسائل الممكنة، حيث كشفت حركة إخوان بلا عنف، عن مخطط تقدم عليه جماعة الإخوان الإرهابية لإشعال العنف والفوضى يوم ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، والخروج بمسيرات غير سلمية والعمل على تبني سياسات من العنف والفوضى ضد مؤسسات الدولة والعمل على اقتحام ميدان النهضة وميدان رابعة العدوية تحت أي تضحيات وأي وسيلة.
وأضافت الحركة، أن قيادات بالجماعة رصدت 25 مليون جنيه للحشد لذكرى فض اعتصام رابعة والنهضة، وتؤكد الحركة مجددا أنها لن تسمح مطلقا بخروج أي مسيرات في ذكرى فض الاعتصام، وأن الاعتداء على مؤسسات الدولة أو المواطنين هو خروج على الإسلام ومخالفة لتعاليمه وخروج على منهج مؤسس الجماعة الإمام حسن البنا.
وعلى صعيد ذي شأن، كشفت الحركة عن بيع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية بالعاصمة البريطانية لندن، عددا من ممتلكات التنظيم من عقارات وأسهم بسوق المال بنحو 85 مليون جنيه إسترليني، وذلك لعدم مصادرة أو تجميد تلك الأموال من قبل الحكومة البريطانية.
8 يوليو 2013
أحد الأيام التي تستعد لها الجماعة الإرهابية التي اندلعت فيها اشتباكات في محيط دار الحرس الجمهوري المصري، بين محتجين يريدون عودة الرئيس المعزول محمد مرسي والقوات التي تقوم بحماية المنشأة العسكرية، وهو ما أسفر عن مقتل 61 شخصًا وفقًا لتقرير أخير لمصلحة الطب الشرعي وأصيب أكثر من 435 آخرين.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الأحداث أثارت ردود فعل منددة من التيارات الإسلامية كافة، كما أدانتها القوى السياسية الأخرى؛ وأعلن حزب النور إنهاء مشاركته في ما عُرف بخارطة الطريق، وكذلك رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح الذي شارك في نقاشات خارطة الطريق.
