إسراء عبد الفتاح تستقيل من «المعهد الديمقراطي» بسبب «اغتيال الثورة»
أعلنت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح استقالتها من المعهد المصري الديمقراطي بسبب ما سمته "مسلسل الاغتيال المعنوي للثوار والأحزاب والمجتمع المدني".
وقالت إسراء في استقالتها المقدمة إلى المعهد، نشرتها على موقع "فيس بوك"، الخميس: "باستقالتي هذه أقدم على خطوة لم أتخيل يوما أنني سأقدم عليها، لكنى الآن مضطرة إليها من أجل المكان ومن أجل الفكرة والهدف ومن أجل استمراركم فيه كما حلمتم به وعاهدتم الله عليه.. حملتم معي الكثير طوال السنوات الماضية ودفعتم ثمن من غير أي ذنب اقترفتوه وتمسكتم بعملي معكم وأثنيتمونى عن استقالتي من أجلكم مرارا وتكرارا".
وأضافت: "أعلم أن المعهد بدأ في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد جميع من شوهوا سمعته، وأنا بدوري سوف أتخذ كذلك جميع الإجراءات القانونية ضد وسائل الإعلام التي توجهت إلى بالسب والقذف دون وجه حق، وأعلن أنني على استعداد تام أن أخضع للمساءلة أمام الجهات المختصة إذا ثبت قيامي بأى انتهاك للقانون طيلة فترة عملى بالمعهد".
واختتمت عبد الفتاح استقالتها بقولها: "وكده إننى مضطرة إلى ذلك حفاظا على هذا الكيان من التنكيل به فقط لأنه يحمل في ثناياه أحد رموز ثورة يناير المجيدة المستهدفين للاغتيال المعنوي وحافظا على الحلم الذي أصبح مستهدفا بسبب وجودى به أن الفكرة لا تنتهى والحلم لن يموت. سأرحل وسوف تستمرون. فاننا جميعا ندفع ثمن حريتنا ونضالنا من أجل تغيير هذا الوطن.. أن هذا لهو ثمن ضئيل جدا بالنسبة لمن ضحوا بأرواحهم أو لمن ضحوا بمستقلبهم خلف القضبان".
