بعد خمسة عشر عامًا، يمكن القول بثقة إن فيتو لم تعش على الهامش، ولم تكن عابرة. تركت أثرًا، وراكمت تجربة، وقدمت نموذجًا يستحق التوقف أمامه، والاحتفاء به، ليس من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف لمهنة شريفة
الحقيقة دائما لها وجه واحد، وتصبح بوجهين عندما يتعلق الأمر بشخصين متنازعين لا يتحليان بيقظة الضمير، كل واحد منهما يشيطن الآخر ويجعل من نفسه ملاكاً، وهذه آفة البشر جميعا
حرية الكلمة والمهنية هما أشبه بجناحي الطائر، بدونهما لا يتمكن من التحليق في السماء. والاعلامى الذى يحظى بالمهنية ويتمسك بها هو الذى يحافظ وهو يمارس حرية الكلمة بآداب المهنة ومواثيق الشرف الصحفى والإعلامى