رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بلينكن: واشنطن ستواصل إجراءاتها الحازمة ضد مرتكبي أعمال العنف في بورما

وزير خارجية أمريكا
وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن
Advertisements
حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن من أعمال العنف التي تشهدها بورما، بسبب نزول المتظاهرين للشوارع في ماندالاي، التي شهدت السبت الماضي أعمال العنف الأكثر دموية في هذه المدينة الواقعة في وسط البلاد، حيث أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين.


وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات حازمة من يرتكبون أعمال عنف ضد شعب بورما.

وكتب أنتوني بلينكن تغريدة على تويتر قال فيها: "ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات حازمة ضد أولئك الذين يرتكبون أعمال عنف ضد شعب بورما وهم يطالبون باستعادة حكومتهم المنتخبة ديمقراطياً. نحن نقف مع شعب بورما". 

وكان التوتر تصاعد بسرعة السبت الماضي في ماندالاي (وسط) بين الشرطة والمتظاهرين المناهضين للمجموعة التي سيطرت على البلاد، حيث انضم للمتظاهرين عمال حوض بناء السفن. وخوفا من اعتقال هؤلاء العمال، رشق متظاهرون بمقذوفات قوات الأمن التي ردت بإطلاق النار.


وأقام أهل بورما، أمس الأحد، مراسم تشييع لشابة في العشرين من العمر هي أول ضحية للقمع، وأصبحت رمزا للمقاومة المناهضة للمجموعة الحاكمة فيما تظاهر عدد كبير من الأشخاص غداة أعمال العنف الأكثر دموية.

كما أقيمت مراسم تشييع الشابّة ميا ثواتي ثواتي خينج، التي كانت تعمل في محل بقالة وتوفيت الجمعة الماضية، متأثرة بجروح أصيبت بها في 9 فبراير 2021، في العاصمة الإدارية نايبيداو بحضور آلاف الأشخاص.

ورفعت الحشود علامة الأصابع الثلاثة التي ترمز الى مقاومة المجموعة الحاكمة في بورما، عند مرور النعش ورددوا "فلتسقط الدكتاتورية" و"سنقاوم حتى النصر" قبل أن يتفرقوا بصمت.

وبعد حوالى ثلاثة أسابيع من سيطرة مجموعة على الحكم في بورما، الذي وقع في الأول من فبراير، لم تضعف التعبئة المطالبة بالديموقراطية، حيث نزل عشرات آلاف الأشخاص إلى الشوارع، أمس الأحد، في المدن الكبرى في البلاد لكن أيضا في القرى النائية.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية