Advertisements
Advertisements
الأحد 9 مايو 2021...27 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

نص الاتهامات الموجهة لـ8 عسكريين أتراك فروا إلى اليونان

خارج الحدود

الكاتب


أجرت "آنّا نيكيتوبولو"، النائبة العامة في مدينة أليكساندروبولي "دده آغاج" شمال شرقي اليونان اليوم الأحد تحقيقًا مع ثمانية عسكريين أتراك فروا إلى اليونان عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وأفاد مراسل الأناضول أن السلطات اليونانية نقلت الجنود الانقلابيين عقب انتهاء التحقيق إلى سجن "فيراجيك" لتوقيفهم هناك، مشيرًا إلى أن الجنود سيمتثلون أمام المحكمة غدًا الإثنين.

من جهة أخرى، أفادت "مينيا بوليهروني"، المحامية اليونانية المعنية بالدفاع عن الانقلابيين، أن التهمة المشتركة التي وجّهتها السلطات اليونانية ضد الجنود هي "الدخول إلى البلاد بطريقة غير قانونية".

وأشارت المحامية أن النيابة العامة في اليونان، وجّهت ضد أحد الجنود تهمة "الطيران غير القانوني"، فيما اتهمت السبعة البقية بـ "التشجيع على الطيران غير القانوني"، وقالت: إن محاكمتهم ستجري على هذا الأساس.

وأوضحت المحامية أن النيابة العامة أزالت تهمة "تقويض العلاقات الودّية بين بلدين جارين" من ملف التحقيق، مبينة أنها ستطلب تأجيل جلسة المحاكمة المنتظر إجرائها غدًا، لمدّة 48 ساعة.

ورجحت المحامية أنه من المحتمل انتقال الانقلابيين إلى دولة ثالثة غير تركيا في حال رفضت السلطات اليونانية طلبهم باللجوء السياسي، فيما ادّعت أن الجنود "لم يكونوا على علم بمحاولة الانقلاب في تركيا، وهربوا منها بعد تعرضهم لإطلاق النار، أثناء أداء مهمة صحيّة أسندت إليهم من قبل قيادتهم".

وفي تصريح لقناة "ERT" الحكومية في اليونان أمس السبت، قالت المتحدثة باسم الحكومة اليونانية، أولجا جيروفاسيلي: "سنضع في عين الاعتبار التهم الموجهة للعسكريين الأتراك التي تتضمن المحاولة الانقلابية ضد الديمقراطية، والنظام الدستوري في تركيا".

وأمس السبت، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في بيان عبر حسابه على موقع "تويتر": إن بلاده طلبت من اليونان "إعادة 8 من العسكريين الخونة، الذين فروا إليها بمروحية".

وكانت مروحية عسكرية تركية قد حطّت السبت في مدينة "أليكساندروبولي" اليونانية المحاذية للحدود مع تركيا، وعلى متنها 8 عسكريين شاركوا في محاولة الانقلاب الفاشلة، قبل أن تتسلم السلطات التركية المروحية في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول في وقت متأخر من مساء أمس الأول الجمعة محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع منظمة "الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب، مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements