رئيس التحرير
عصام كامل

مقتل مجندين في تفجير انتحاري بمركز عسكري بمقديشو

تفجير انتحاري سابق
تفجير انتحاري سابق في الصومال
أودى تفجير انتحاري، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الصومالية مقديشو، بحياة مجندين في مركز عسكري.


ووقع التفجير الانتحاري في مركز عسكري أثناء استقبال مجندين جدد في الجيش الصومالي غربي مقديشو.

حزام ناسف 
وقال مصدر أمني إن انتحاريا يحمل حزاما ناسفا، فجر نفسه بين المجندين، خلال عمليات تسجيل وتدقيق ملفاتهم، مخلفا سقوط قتلى وجرحى.


وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه لا يُعرف حتى الآن عدد ضحايا التفجير؛ الذي وقع في مديرية ودجر.

لكن وكالة "فرانس برس" نقلت عن مصدر أمني سقوط 15 قتيلاً على الأقل في الهجوم


في غضون ذلك لم تعلق السلطات الصومالية حتى الساعة، على التفجير، كما لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عنه.

لكن غالبا ما تستهدف حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، المراكز العسكرية التابعة للجيش الصومالي.

والأحد الماضي أصيب 9 أشخاص  إثر هجوم بقذائف الهاون على محيط مطار مقديشو، بينهم موظفون في بعثتي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حسب ما أفادت مصادر في الشرطة الصومالية والأمم المتحدة.

وقال ضابط الشرطة محمد حسن: إن "دفعات من قذائف الهاون سقطت في محيط المطار".

وفيما لم تقدم الشرطة تفاصيل عن الضحايا، قال مصدر في الأمم المتحدة طلب عدم ذكر اسمه: إن "9 أشخاص أصيبوا لكن أحدًا منهم ليس في حال خطرة".

وأوضح المصدر، أن الجرحى هم ثلاثة جنود في بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (اميسوم)، وموظف مدني في القوة، وموظف في بعثة الأمم المتحدة و4 متعاقدين مع الأمم المتحدة.

رعب في القاعدة العسكرية 

وقال شهود في بعثة الاتحاد الأفريقي: إن "الهجوم أثار هلعًا في القاعدة العسكرية".

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم، لكن حركة الشباب الإسلامية المسلحة نفذت هجمات مماثلة في الماضي في محيط المطار.

وتضم المنطقة الشديدة الحراسة حول مطار مقديشو مقار عدد من المنظمات الدولية والسفارات الأجنبية.
الجريدة الرسمية