Advertisements
Advertisements
الجمعة 14 مايو 2021...2 شوال 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

عبدالماجد حامد خليل.. السودان يودع داهية عسكرية وذراع النميري القوي في السلطة

خارج الحدود 2
السودان

مصطفى بركات

ودعت العسكرية السودانية، اليوم، الفريق أول عبد الماجد حامد خليل، النائب الأول للرئيس الأسبق جعفر نميري، وتمت مراسم الدفن بمقابر أحمد شرف، وإقيم مأتم الفقيد فى منزله بأم درمان مدينة النيل.



وكان الفريق أول عبد الماجد حامد خليل، الذي يوصف بأنه صانع النهضة العسكرية فى السودان، وأول الدفعة الخامسة من خريجي الكلية الحربية السودانية في عام 1955، وعهد بالانضباط العسكري الصارم.


وفاة عبد الماجد حامد خليل


وتدرج نائب الرئيس الأسبق، فى الرتب العسكرية في مختلف وحدات الجيش حتى صار رئيساً لهيئة الأركان، ثم قائداً عاماً للجيش ووزيراً للدفاع، وبعده أسند إليه نميري منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية تتويجا للمناصب الرفيعة التى شغلها.


قائد عسكري قوي 

وحسب المصادر السودانية الموثقة لسيرة حياته، قد كان نميري مؤمنا بكفاءته العسكرية، فقد كان الفريق عبد الماجد حامد خليل أول الدفعة السابعة من خريجي الكلية الحربية السودانية  من دفعته عبد الرحمن سوار الذهب عمر محمد الطيب عزالدين علي مالك عبد اللطيف دهب نورالدين محمد المبارك.



ونال عدد من الدورات التأهيلية داخل وخارج السودان وتقلد أرفع المناصب العسكرية والسياسية منها القائد العام ووزير الدفاع والنائب الأول لرئيس الجمهورية الأسبق إلي جانب المناصب علي المستوى الإقليمي، فكان نائبا لرئيس اللجنة العسكرية الدائمة بالجامعة العربية ونائبا للقائد العام لقوات الردع العربية في لبنان وقوات الأمن العربية في الكويت وحصل علي أرفع الأوسمة والأنواط ومنحته جامعة كري درجة الدكتوراه الفخرية في الدراسات الاستراتيجية.


وليس سرا فى السياسية السودانية، أن نميري كان يرفض كل مقترحات إبعاده من الجيش التي كانت ترد من بعض كبار الضباط ووزراء الدفاع الذين تعاقبوا، وبعد أن أسند إليه نميري منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية.

عزله سياسيا وعسكريا 

لكن الرئيس الأسبق لم يحتمل الكثير من القرارات التي أصدرها عبد الماجد سواء في الجيش أو في التنظيم السياسي أو في الجهاز التنفيذي وسرعان ما كان يلغي تلك القرارات حتى جاء يوم 18 يناير 1981 ليصدر الرئيس الأسبق للبلاد قرارا بإعفاء نائبه الأول من كل مناصبه بصورة مفاجئة، وأبعد معه مجموعة من كبار الضباط الذين اعتبروا من الموالين له.

قم اتجه عبد الماجد إلى العمل في مجال الصناعة، وأنشأ مصنعا لمنتجات الأسمنت في ضاحية العاصمة الخرطوم، ومن بعد استعان به الصادق المهدي في حكومته وزيرا للدفاع حتى تقدم باستقالته العام 1988 ليختفى بعدها عن الأنظار لكنه ظل محتفظا بمكانته وسط رجال المؤسسة العسكرية التى حرصت على نعيه على لسان قائدها الأعلى ورئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements