Advertisements
Advertisements
السبت 17 أبريل 2021...5 رمضان 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

خطة أردوغان للسيطرة على الصومال والتغلغل داخل القارة الإفريقية

خارج الحدود تركيا والصومال - أرشيفيو
تركيا والصومال - أرشيفية

عبدالرحمن صلاح

يبدو أن أحلام الخلافة العثمانية لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصبحت تسيطر علي جميع سياسات أنقرة الخارجية، إذ يسعى أردوغان للتغلغل داخل قارة إفريقيا من خلال بوابة الصومال من خلال السيطرة على حكومتها والتأثير على شعبها الفقير.



تتريك الصومال


ويسعى الرئيس التركي لتتريك الصومال وتحويلها لولاية خاضعة له، وإبعادها عن محيطها العربي، وإلغاء هويتها العربية وذلك بتتريك أسماء الشوارع والمستشفيات، وإنشاء مدارس لتعليم الأطفال اللغة التركية، والتأثير على قرار حكوماتها لصالح مشروعه في المنطقة والقرن الإفريقي.



بداية العلاقات بين تركيا والصومال


وبدأ التغلغل التركي في الصومال بعد زيارة وفد تركي برئاسة رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الصومالية مقديشو في العام 2011، وذلك أثناء المجاعة التي اجتاحت البلاد.


وبعد أربع سنوات عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجددا لزيارة الصومال عقب أن أصبح رئيسا لبلاده، إذ وقع مع الحكومة الصومالية عدة اتفاقيات شملت كافة المجالات الاقتصادية والأمنية والعسكرية والصحية، وكلها مجالات وإن بدت ظاهريا لصالح الصومال والشعب الصومالي إلا أن العائد الأكبر منها ومن أرباحها يعود إلى تركيا".



التخلص من المدارس المصرية والأزهرية


وبحسب شبكة «العربية» فإن أردوغان سعى للتخلص من المدارس المصرية التي كانت مخصصة لتعليم الصوماليين، وكذلك البعثات الأزهرية، حيث قرر التخلص منها وإلغاء رخصتها من خلال الموالين له في الحكومة الصومالية.


وبدورها، بدأت مؤسسة تدعى "نايل" تابعة لجماعة فتح الله جولن التركية، ومؤسسة تدعى "أناضول" التابعة للملحقية الدينية التركية، إدارة مدرسة ثانوية تسمى "مدرسة الشيخ صوفي" كانت تابعة للأزهر الشريف وكان الطلبة الصوماليون يدرسون فيها مناهج الأزهر بأساتذة مصريين من البعثة الأزهرية، ولكن حولها أردوغان إلي مدرسة تركية يديرها أتراك ويعلمون الطلاب اللغة التركية.

 

كما كان هناك أيضا مدرسة كانت تسمى "15 مايو" يديرها مصريون، وفجأة أعلنت وزارة التعليم الصومالية إلغاء رخصتها وتحويلها الى معهد لتدريب الفتيات بإدارة تركية، إذ أن الخطة التركية كانت تقضي أولا باستئصال التواجد المصري وبعدها إحلال التواجد التركي.



التغلغل إلى إفريقيا


أشار العديد من المراقبين، إلى أن أردوغان يدرك أن مدينة "مقديشو" الصومالية تمثل موقعاً استراتيجياً مهمّاً على خليج عدن ومدخل البحر الأحمر من جهة والمحيط الهندي من جهة أخرى.


كما تمثل نقطة اتصال عالمي بين شعوب عالم المحيط الهندي وإفريقيا الشرقية، وتطل على ممرات مائية ذات أهمية تجارية وعسكرية كبيرة، بالإضافة إلى أنها غنية بالثروات النفطية، كذلك الأهمية الجيوسياسية للصومال، لذلك اتخذتها تركيا كبوابة تدخل من خلالها إلى إفريقيا.

Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements