رئيس التحرير
عصام كامل

التحقيق في ملابسات إقامة معرض للجثث البشرية المحنطة في موسكو

جثث بشرية محنطة
جثث بشرية محنطة

أصدر ألكسندر باستريكين، رئيس لجنة التحقيق الروسية، تعليمات بإعطاء تقييم قانوني لأهداف وغايات معرض الدكتور غونتر فون هاغنز "Body Worlds" في موسكو، إضافة إلى إجراء تحريات حول منظميه.



وقالت لجنة التحقيق الروسية، اليوم الأربعاء، على موقعها الإلكتروني: "تداول عدد من وسائل الإعلام تعليقات سلبية حول هذا المعرض التجاري، الذي ينتهك، وفق آراء شخصيات عامة، القيم الأخلاقية، ويعبر عن عدم احترام صريح للمجتمع، ويمكن اعتباره إهانة للمشاعر الدينية". 

تقييم قانونى

وأشارت لجنة التحقيق الروسية إلى أن رئيسها "أوعز للمحققين بالقيام بدراسة شاملة لجميع الجوانب، وتقديم تقييم قانوني لأهداف ومحتوى والغرض من المعرض، وفق التشريعات الروسية".

وأمر باستريكين أيضا بإجراء تحريات إجرائية ضد المنظمين والمبادرين بهذا المعرض.




جثث بشرية محنطة
وكان العرض المذكور افتتح في قاعة بمعرض "في دي إن خا" بموسكو يوم 12 مارس، واحتوى على جثث بشرية محنطة بتقنية البوليمر بلاستيناتيون، لدكتور التشريح الألماني الجنسية، غونتر فون هاغنز.

وأثير مؤخرا  الجدل عن متحف الإنسان الباريسى، الذى يضم نحو 16 ألف جمجمة بشرية، بعضها لثوار جزائريين قاومة الاستعمار الفرنسى، أثناء احتلال الجزائر، وبينها أيضا جمجمة سليمان الحلبى قاتل قائد الحملة الفرنسية فى مصر كليبر، لكن يبدو أن محتوى هذا المتحف ليس غريبا، فالعالم يزخر بالكثير من المتاحف التي تعتبر من المعالم البارزة في كل دولة، لكن تلك مجموعة من أغرب المتاحف في العالم، ومنها متحف دائم فى العاصمة الألمانية برلين، يعرض جثثا محنطة منزوعة الجلد، لإظهار مدى تعقيد الجسم البشري، والمتحف من بنات أفكار عالم التشريح الألماني جونتر فون هاجنس وزوجته أنجلينا والي، ويعرض جثثا معالجة بمادتي السيليكون المطاطي والراتنج، في عملية ابتكرها فون هاجنس نفسه.

و يوجد متحف الفن السيئ ويقع في ولاية ماساتشوستس في الولايات المتحدة، وهو المتحف الوحيد في العالم المهتم بجمع وعرض الفن السيئ في جميع أشكاله، حتى إن مهمة العاملين فيه جمع أسوأ قطع فنية، وتأسس المتحف عام 1994 ويحتوي على 500 قطعة دائمة العرض.

ويوجد متحف علاقات الحب الفاشلة حيث تأسس من قبل اثنين من الفنانين المقيمين، فى عاصمة كرواتيا "زغرب"، ويضم المتحف أكثر من ٢٠٠٠ قطعة تم التبرع بها من جميع أنحاء العالم، وبجانب كل المعروضات توجد بطاقة تعريفية يُسجل بها مدة العلاقة العاطفية والقصة التي تحملها وأهميتها للطرفين، وذلك دون ذكر اسم الأشخاص أنفسهم.

الجريدة الرسمية