Advertisements
Advertisements
الخميس 25 فبراير 2021...13 رجب 1442 الجريدة الورقية
Advertisements
Advertisements

نص التحقيقات مع المتهم بابتزاز مسنة ثرية بفيدو اباحي في مصر الجديدة.. وليد: أقمنا علاقة في مكتب المجني عليها.. وحصلت منها على 770 ألف جنيه

ملفات وحوارات حبس
صورة حبس

نيرة عبد العزيز

أمرت نيابة مصر الجديدة بإحالة عاطل إلي محكمة الجنايات بتهمة ابتزاز سيدة  مسنة ثرية والاستيلاء منها علي مبلغ مالي ٣ ملايين جنيه مقابل عدم نشر فيديو إباحي معه عبر شبكة الإنترنت.


س: اسمك وسنك ووظفتك؟

ج : وليد. م 34 سنة لا اعمل

س: ما تفصيلات اعترافك؟

ج : أنا واحد طبيعي، كنت عايش فى منطقة شعبية مع أهلي، أبويا غلبان ومحترم، بس أنا للأسف كنت بالنسبة له فاشل، ومش فالح فى حاجة مش زى أخويا، ومرة ضهرى وجعني وعملت عملية، والدكتور أمرني انى ما أتحركش، بس أنا ماقدرتش أقعد لأن أبويا ساعتها اتهمنى أني عايز أبوظ العملية، فقررت أبعد وآخد شقة بعيد عشان ارتاح، وبدأت اشتغل صيانة أجهزة الكمبيوتر، ووقتها فكرت إنى أعمل أكونت على فيس بوك باسم وهمي، عشان أعرف أكلم بنات لأني مش متجوز، وفجأة لقيت أكونت عليه صورة بنت حلوة وصغيرة، عجبتنى وبعتلها رسالة قولتلها أزيك صورتك حلوة، قالتلي أنت تعرفنى؟ قولتلها نتعرف، قالتلى الصورة عجبتك، قولتلها اه قالتلى عندك كام سنة، وساعتها اتفاجئت إنها غيرت الصورة، وحطت صورتها الحقيقية، وقالتلي على فكرة اللى كانت محطوطة دي صورة بنتي، بس أنا برضه سيدة أعمال ومعروفة ومشهورة، فأنا كنت حاسس إنها بتشتغلني فقولت أشتغلها أنا التاني، وقلتلها أنا بابا رجل أعمال كبير ومقاول كبير، وشغال في إسبانيا، وأنا عايش فى فيلا فى الرحاب لوحدي، أنا بابا بيفرق بينى وبين إخواتى، ومش لاقى حد حنين، قالتلى اعتبرنى أحن واحدة فى الدنيا.

س: اسم التطبيق الذي تعرفت عليها منه؟

ج: عرفتها من تطبيق إيمو 

س: ما المبلغ الذي تحصلت عليه من المجني عليها؟

ج: كل اللى خدته منها 770 ألف جنيه

س: وكيف نجحت في استدراجها وتصويرها؟

ج:  هي بعتتلى رقمها، وقعدت تكلمني عن شغلها فأنا حسيت إنها غنية بجد، فحبيت أكمل الدور معاها، ودورت إزاى رقمى يظهر إنه أمريكى، عشان أثبتلها إنى غنى، وقعدنا نتكلم كتير أوى على الإيمو، بس ما كنتش عارف إنها لسه مع جوزها، وبعدين فى مرة قالتلى تعالى نشرب قهوة فى مكتبى، وروحتلها هناك، وبعد ما قالتلى عامل إيه، قالتلى بقولك أيه، أنا عندي استراحة فوق، ما تيجى نطلع فوق عشان نبقى على راحتنا، ودى أنا عملاها عشان الحبايب، وطلعنا وقعدنا نتكلم ونهزر وتفتح مواضيع، وبعدين لقتها طلعت علبة السجاير وولعت سيجارة، وجابت ازازة خمرة، وقالتلي بص دى بطعم الشيكولاتة، وشربنا منها، وبعدين وإحنا قاعدين حطت ايديها على كتفي، وبعدين لقيتها حطت رجل على رجل، وبدأت تعمل حركات، وبعدين دخلنا أوضة نومها ونمت معاها وعاشرتها زى المتجوزين بالظبط، وقعدنا نتكلم، وساعتها جاتلي فكرة إنى أطلع من وراها بأي مصلحة، وفكرت إنى أصورها وأنا بنام معاها، عشان أهددها، وأطلع منها بأى مصلحة، بدل ما هى مش عارفة تودى فلوسها فين وبعدين قولتلها أنا عايز فلوس عشان أشترى شقة نتقابل فيها، بس مش معايا فلوس لغاية ما بابا يرجع من إسبانيا، قالتلى خد منى، وخدت منها 220 ألف، وبعدها قولتلها الفلوس مش كاملة، ممكن تسلفيني 550 ألف جنيه

س: هل لديك أي سوابق؟

ج: كان عليا قضيتين سرقة فى 2002، وخلصتهم خلاص

س: كيف تم ضبطك؟

ج: كنت رايح عشان أقابلها وآخد منها الفلوس بس طلع كمين والشرطة مسكتني.

س: ما قولك فيما شهدت به المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة؟

ج: لا الكلام ده ما حصلش، وأنا حكيت اللي حصل بالضبط، وهي بتحاول تحسن من صورتها، ونمت معاها مرتين مش مرة واحدة، والفلوس اللي أنا اخذتها منها بس 770 ألف، وكانوا على مرتين، وما كنتش بهددها ساعتها، وفعلا هددتها بالفيديو اللي أنا مصورة وأنا نايم معاها، علشان آخد منها فلوس، بس ما لحقتش آخد حاجة واتمسكت.

س: متى صورت المجني عليها؟

ج: في 2017، بس مش فاكر التاريخ بالضبط وكان بعد صلاة الظهر.

س: وأين كان ذلك وكيف تمكنت من الدلوف بداخلها؟

ج: في الشقة بتاعتها الخاصة فوق المكتب، هي اخدتني وطلعنا علشان نقعد فيها.

س: كيف جرى التصوير؟

ج: صورتها بهاتفي، وكان ماركة آيفون 6، كان معي شنطة سودا صغيرة حاططها على التسريحة اللي في وش السرير على طول، وحطيت الموبايل وشه في الشنطة، والكاميرا في اتجاه السرير، علشان الإضاءة بتاعة التليفون ما تبانش.

س: وما مضمون تلك الصور؟

ج: مقطع فيديو وإحنا نايمين مع بعض، وظاهر فيه، وإحنا بنعمل علاقة جنسية كاملة. 

س: لماذا سجلت فيديو؟

ج: علشان أعرف اضغط عليها بعد كده، وأهددها وآخد منها فلوس.

وأقرت السيدة بارتكابها الرذيلة مع المتهم بعد أن أغراها بجسمه قائلة " وقعت في حبه من أول نظرة وسلمته نفسي وخنت زوجي اللي كان ممتنع عن معاشرتي ومكنتش أعرف إنه بيصورني وعملي فخ"

وأضافت السيدة إنها طلبت منه إصلاح حقيبة يدها وبعد أسبوع اتصل عليها هاتفيا وقال لها إنه أثناء تصليحه الحقيبة اكتشف صاحب المحل الفيديو قائلا لها ان والده وضع الكاميرا دون معرفته وطلب منها مبلغ ٥٠٠ ألف لإسكات صاحب المحل والحصول علي الفيديو وبالفعل فعلت ثم دفعت مبلغ ٧٧٠ ألف له شخصيا إلا أن أوقعت به بالتعاون مع الأجهزة الأمنية 


كشفت تحقيقات النيابة أن المتهم يبلغ من العمر ٣٤ سنة تعرف علي المجني عليها عبر تطبيق الايمو واستدرجها بأنه يحتاج إلي فرصة عمل كونه فقيرا ووالده طرده من المنزل 

واضافت التحقيقات إن المجني عليها عرضت عليه فرصة عمل وحددت له موعدا للتحدث في مكتبها حيث إنها تدير شركة خاصة ولكن المتهم أوهمها بالحب والغرام حتي نجح في الإيقاع بها وداخل المكتب شهد اول لقاء حميمي بينهما ثم توالت اللقاءات وقام بتصويرها

وأشارت التحقيقات إللى أن المتهم ابتز المجني عليها وطلب منها ٣ ملايين جنيه مقابل عدم نشر الفيديو وبالفعل نجح في أخذ ٧٧٠ الف جنيه منها 
 

وأكد مصدر قضائي أن سكوت المجني عليها وخوفها من المبتز، يجعلها فريسة سهلة له، في حين أن الابتزاز الإلكتروني، جريمة يعاقب عليها القانون المصري، حتى وإن كانت هي أيضًا مخطئة، وشريكة في الأمر.

و أن المادة 327 من قانون العقوبات المصري تحمى المبتز بالنص على  كل من هدد غيره بإفشاء أمور أو نسبة أمور مخدوشة بالشرف، موضحًا إنه في هذه الحالات يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين أو بغرامة لا تزيد على خمسمائة جنيه سواء أكان التهديد مصحوبا بتكليف بأمر أم لا.

ويعاقب بالحبس، إذا لم يكن التهديد مصحوبا بطلب أو بتكليف بأمر، وكل من هدد غيره شفهيا، بواسطة شخص آخر بمثل ما ذكر.

كل تهديد سواء أكان بالكتابة أم شفهيا بواسطة شخص آخر بارتكاب جريمة لا تبلغ الجسامة المتقدمة يعاقب عليه بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تزيد على مائتي جنيه.

ونصح الفتيات اللاتي يتعرضن لتلك المشكلة، بعدم الانصياع لرغبات الطرف الآخر، وسرعة التقدم ببلاغ إلى إدارة المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، لأنها ستقوم بتعقب المراسلات التي يقوم من خلالها هذا الشخص بتهديدها، وتقنين الإجراءات بمعرفة النيابة العامة، عقب الإبلاغ وعمل محضر، وذلك لتقديم المتهم إلى المحاكمة.
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements