رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

لطيفة تتفاعل مع أحداث تونس وتدعم قرارات قيس سعيد

الفنانة لطيفة
الفنانة لطيفة
Advertisements
ساندت الفنانة لطيفة، الشعب التونسي في أزمته بعد قرارات الرئيس قيس سعيد التي تضمنت تجميد عمل البرلمان وعزل رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وكتبت لطيفة، عبر حسابها على إنستجرام: "‏يا رب تونس".


وكان الرئيس التونسي قيس سعيد أعلن، أمس الأحد، توليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يختار رئيس الجمهورية رئيسها.

ودعا الرئيس التونسي لاجتماع عاجل مع القيادات العسكرية والأمنية فى البلاد، على خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها الدولة فى ظل اشتعال الشارع ضد حركة النهضة "الإخوان"، وقرر الرئيس تجميد اختصاصات البرلمان ورفع حصانة النواب، كما أقال رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وتوسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية، ووقعت مواجهات بين قوات الأمن وعدد من المحتجين بحي النور من مدينة القصرين، وقامت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة.

حرق مقرات النهضة 
كما نشبت أحداث شغب بين عدد من المحتجين وعناصر الأمن في بنزرت، استعمل خلالها عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع حين حاول المحتجون في مرحلة أولى الاعتداء على مقر حزب حركة النهضة قبل أن تنتقل المواجهات إلى محيط ميناء المرسى القديم.

اجتماع اتحاد الشغل 
وفي ظل تطور الأحداث دعا المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للشغل لاجتماع طارئ، اليوم الإثنين، لتدارس الأوضاع التي تمر بها البلاد حاليًا، ودعا اتحاد الشغل السلطة لتجنب القمع والاعتداء على حق الاحتجاج والتظاهر السلمي، معبرا عن مساندته للتحرك العفوي السلمي لأبناء الشعب.

النهضة تتهم الرئيس 
واتهم القيادي بحركة النهضة، رفيق عبد السلام، فى تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" الرئيس قيس سعيد بالوقوف وراء التحركات التي تجددت.

وقال: الواضح أن قيس سعيد يريد بث الفوضى والفتنة، ولن يصل إلى تحقيق مبتغاه بحول الله، وتابع، كل عمليات الحرق والتخريب التي تعرضت لها مقرات النهضة تقف وراءها تنسيقيات قيس سعيد التي توجه من غرفة مظلمة في قرطاج، إلى جانب بعض البلطجية من المرتزقة -على حد زعمه-. 

واستطرد في سياق مزاعمه حول تورط الرئيس، ما يريده قيس سعيد هو تنصيب نفسه الحاكم المطلق عن طريق تنسيقيات شعبوية فوضوية متحالفة مع البلطجية، وعليه أن يختار بين الفوضى أو الدولة، ولا يختفي وراء مجلس الأمن القومي لأنه أصبح جزءًا من المشكل وليس جزءًا من الحل.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية