الإثنين 25 يناير 2021...12 جمادى الثانية 1442 الجريدة الورقية

"داعش" يبدأ رحلة السقوط إلى الهاوية.. التنظيم يفقد أهم مصادر تمويله بالعراق.. يفقد السيطرة على 3 حقول نفطية.. طرد الدواعش من تكريت يضيع فرصهم في استخراج البترول

بدون تبويب
صورة أرشيفية

DEUTSCHE WELLE


بحسب مكتب الاستخبارات الألماني، فإن تنظيم داعش خسر أهم مصادره المالية إثر فقدانه السيطرة على ثلاثة حقول نفطية بالعراق، عدا حقل القيارة شمال البلاد، بالتوازى مع حملة الجيش العراقي لدحر التنظيم من المناطق التي سيطر عليها.

عائدات النفط

اضافة اعلان


واستنادا على تقرير خاص لأجهزة الاستخبارات الألمانية، أفادت صحف ألمانية بأن (داعش) فقد الكثير من عائداته النفطية بعد أن استرجع الجيش العراقي "ثلاثة حقول نفطية كبيرة على الأقل" عدا حقلا واحدا لا يزال تحت سيطرة التنظيم.

وقالت صحيفة "زودويتشه تسايتونغ" في عددها الصادر اليوم الخميس: أنه بعد طرد عناصر داعش من تكريت نهاية مارس الماضى لم يعد لدى التنظيم المتطرف سوى "5 بالمائة من قدرات استخراج النفط التي كانوا يملكونها في أوج تمددهم في العراق.


حقلا حمرين وعجيل


وبحسب التقرير، فان التنظيم فقد السيطرة على حقلي حمرين وعجيل (شمال العراق) اللذان أضرم فيهما النار كما تظهر "صور عبر الأقمار الصناعية" التقطت الشهر الماضي.

وأوضحت الصحيفة أنه وبحسب جهاز الاستخبارات الألمانية، فإن ذلك يدل على أن تنظيم داعش لا يؤمن بإمكانية استعادة سريعة" للمناطق التي خسرها.

وتابع التقرير أن التنظيم لم يبق تحت يده إلا حقل القيارة (شمال العراق، الذي تبلغ طاقته "نحو ألفي برميل يوميا"، وبحسب الصحيفة الألمانية فإن "الحقول النفطية في سوريا لا يمكنها تعويض" المفقود في العراق بسبب حالة بنيتها التحتية ونقص الخبراء لتنظيم استغلالها". وخلصت الصحيفة إلى القول بأن التنظيم "بالكاد يمكنه بيع النفط" الذي يشكل أهم مصدر عائداته.

ولا توجد أرقام بشأن الإمكانيات المالية للتنظيم الذي استولى على الثروات الاقتصادية في المناطق التي سيطر عليها، كما أنه غنم إضافة إلى النفط في العراق وسوريا من بيع الآثار والفديات والرسوم التي يفرضها على التجار المحليين علاوة على احتياطي السيولة في بنوك المدن التي استولى عليها.


و.ب/ش.ع (أ.ف.ب، DW)

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل