رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

"جرائم" عائلية.. على الهواء مباشرة!

Advertisements
قبل سنوات كتبنا عن فوضى المذكرات الشخصية التي باتت بلا حسيب أو رقيب.. سواء ما تعلق منها بالشأن العام وفيه ما يرتبط بوقائع وأحداث تاريخية كبرى ومهمة فنجد من يقول كلاما يخالف ما عرفناه وتشكل بإجماع الكثيرين علي رواية واحدة للحدث الواحد.. أو سواء تعلق الأمر بالأمور الخاصة بل وشديدة الخصوصية كمن تعترف في مذكراتها أو كمن يعترف في مذكراته بالخيانة الزوجية!


ليس فقط باستهانة بالغة فقط وإنما أيضا بإهانات جارحة لطرف آخر هو في الغالب غائب ولا يملك حق الرد ولن يملك حق الرد لو كان حاضرا.. فالكتب لا ملاحق لها والإصدار يظل في المكتبات يحمل ما كتبه صاحبه لأجيال وراء أجيال.. وقتها قلنا إن هذه الفوضى يجب أن تتوقف!

اليوم لم تتوقف الفوضي بل زادت.. وتحولت الكتب إلى فيديو مصور بالصوت والصورة يحكي ويروي أشد الأمور خصوصية!! بلا رابط أو ضابط أو حسيب أو رقيب!! ومثل الكتاب يكون التسجيل المرئي. لا يمكن الرد على ما جاء به في نفس اللحظة والمكان وبنفس المساحة  وعلى المتضرر اللجوء إلى ثلاث اختيارات.. أن يلجأ للقضاء.. أو أن يسجل تسجيلا آخر يرد به على ما تعرض لسمعته وأسراره وخصوصيته.. أو أن يخبط دماغه في أقرب حائط!

ما يجري فوضى شاملة.. خارجة عن ديننا وأعرافنا وقيمنا.. صورة من صور الابتزاز الرخيص أو الانتقام الممتلئ بالحقد والشر.. يحتاج الأمر إلى تشريعات حديدة تواكب جرائم جديدة.. وخطيرة!  
انقذوا مجتمعنا!!
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية