رئيس التحرير
عصام كامل

أحمد إبراهيم يتساءل: من الخائن؟

فيتو
18 حجم الخط

"جماعة الإخوان المجرمين تتهم الفريق السيسى بأنه خائن لأنه عزل مندوبهم في الرئاسة، والله إذا كانوا يعتبرون السيسى خائنا لأنه قام بعزل مرسي واستئصال هذا الورم السرطانى من الجسد المصرى تنفيذًا لإرادة الشعب، إذا كانت هذه خيانة فإنها تعتبر أعظم خيانة في تاريخ مصر، ويشرفنى تأييدها"، بهذا يقرر الكاتب الصحفي أحمد إبراهيم في كتابه "من الخائن"، الصادر من مكتبة "جزيرة الورد"، ويضم مائة مقال، كتبها إبراهيم في صحف "الأحرار"و"الدستور"و"فيتو"، وفي بعض المواقع الإلكترونية، منها "اليوم السابع" و"الأزمة" و"مصر11 ".

اللافت في إهداء الكتاب الجملة العبقرية للمؤلف "إلى كل الشعب المصري (عدا الإخوان) وجيشه الباسل وشرطته العظيمة وكل من شارك في ثورة 30 يونيو لاستعادة مصر وإنقاذها من المصير المجهول، وإهداء خاص إلى الوطني الشريف الفريق أول عبد الفتاح السيسي"، ثم مقدمة الكتاب التي أبدعها د. محمود عمارة التي قال فيها عن المؤلف "أشهد له بأنه خلال فترة حكم العميل مرسي ومكتب إرشاد، كان مهموما بمصر مثل ملايين المصريين، لذلك كان موقفه واضحا وصريحا، وحاسما، ولم يمسك العصا من المنتصف، ولم تكن لديه خطوط حمراء، وعمله كمذيع في إذاعة الشرق الأوسط التابعة لوزارة الإعلام في الوقت الذي كان يتولاها الوزير الإخواني صلاح عبد المقصود لم يمنع صديقي أحمد إبراهيم من تسخير قلمه ومقالاته وبرامجه لصالح مصر وضد الإخوان، حتى ولو كان ذلك على حساب مصلحته الشخصية، فهو بحق تآمر على نفسه وتواطأ مع مصر".

ومن مقاله الذي وضع عنوانه اسما للكتاب نقرأ: "رغم احترامى لصمت وصبر الفريق أول عبدالفتاح السيسى على الإهانة التي تنال منه شخصيا والجيش المصرى العظيم، فليسمح لى أنا أقول لهم من هو الخائن الحقيقى لمصر، إنه من تخابر مع دول أجنبية لاقتحام السجون وأقسام الشرطة، إنه المتآمر على قتل الضباط والجنود في رفح، الخائن هو من منع الجيش من القبض على المتهمين، وغل يد القوات المسلحة في تطهير سيناء من الإرهابيين، الخائن من أصدر قرارات رئاسية بالعفو عن القتلة والإرهابيين، ومنع الجيش من هدم الأنفاق في سيناء والتي تهدد الأمن القومى المصرى، الخائن هو الذي كان يريد التنازل عن حلايب وشلاتين للسودان وسيناء للفلسطينيين، وسمح لأعضاء التنظيم الإرهابى الدولى لجماعته باختراق الأمن القومى للبلد، الخائن من طلب من الدول الأجنبية والقوات الدولية التدخل لحمايته وإعادته للحكم، هو من حرض أنصاره على العنف وقتل المصريين الأبرياء من أجل الكرسى، الخائن هو من تسبب في سجن العالم المصرى عبدالقادر حلمى في قضية الكربون الأسود، وطالب بالحفاظ على حياة خاطفى الجنود المصريين في سيناء، الخائن هو من سمح بتهريب البنزين والسولار إلى غزة وشعبه يعانى من نقصهما، هو من لا يحترم السلام الوطنى لبلاده ولا علم بلاده، ويقوم أنصاره بإهانة الجيش المصرى أعظم جيش في المنطقة والرابع عشر على مستوى العالم، ويطالب بتأسيس جيش حر ويهدد بجعل مصر مثل سوريا، الخائن هو الفاقد للانتماء والولاء لمصر وكان يريدها إمارة تابعة لدولة أخرى، وتسبب في إهانتها على مستوى العالم وأبعدها عن الوطن العربى ما عدا دويلة قطر، الخائن هو الذي أعطى تقارير المخابرات لمكتب الإرشاد، وبالتالى إلى التنظيم الدولى لجماعته الإرهابية جماعة الخزى والعار، وقام بنشر تقارير لجنة تقصى الحقائق في جريدة الجارديان الإنجليزية المملوكة لقطر لإهانة جيش بلده، هذا قليل والجهات الأمنية لديها الكثير من ملفات الخيانة والفساد لحكم الإخوان لمصر في عام، أتمنى أن يعلمها الشعب حتى يدرك مدى خيانتهم لمصر".

"فالشعب قادر على نبذهم وحصارهم في منازلهم، والرئيس المعزول سوف يدخل التاريخ ليس لأنه أسوأ رئيس مصرى ولكن لأنه خائن، فالملك فاروق كان أكثر منه وطنية، فحينما طالبوه بالتنازل عن العرش لنجله قال سوف أخرج أنا ونجلى، وأوصاهم بالبلد والجيش، رغم أنه كان محبوبا في الجيش وكان قادرًا على القتال والاستمرار في منصبه، بل منع اشتباك حرسه مع الضباط الأحرار، وقال عبارته المأثورة لا أريد تكرار تجربة عرابى وتوفيق، في إشارة إلى الثورة العرابية والخديو توفيق، حتى الرئيس مبارك نقول عن فساد حكمه ما نشاء إلا أنه كان وطنيا ومحاربا وتعرض للموت من أجل عودة سيناء وطابا وحلايب وشلاتين، حينما طلب منه الجيش التنحى في فبراير2011 استجاب، وقال لهم: "خدوا بالكم من نفسكم والبلد ومن المصريين"، أما المعزول حينما طلب منه الجيش التنحى قال لهم :«أمريكا مش هتسيبكم والجماعة مش هتسكت وهدد ببحور من الدم، الخائن هو أم أن يحكم مصر أو يحرقها. هل علمتم من هو الخائن؟
الجريدة الرسمية