رئيس التحرير
عصام كامل

"الإنقاذ": اعتذار "الإرهابية" خدعة يلجئون إليها كلما كثرت الضربات الأمنية

 عمرو على القيادى
عمرو على القيادى بحزب المصريين الأحرار
18 حجم الخط

اعتبر أمين سر لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ عمرو على، القيادي بحزب المصريين الأحرار، أن الاعتذار الذي جاء في بيان أصدرته أمس الثلاثاء جماعة الإخوان الإرهابية، بمثابة خدعة تقوم بها الجماعة كلما كثرت عليهم الضربات الأمنية، مشيرا إلى أن حسن البنا، مؤسس الجماعة فعلها أولا بعد أن كثرت عليهم الضربات وما كان منه إلا أنه اعتذر في مقال وفي المحكمة وقال "ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين".

وأضاف على: "كان من الطبيعي أن تتعرض فرقة الكشافة التي انقلبت إلى تنظيم عسكري إلى هذه الضربات المتواصلة والآن لجئوا إلى نفس الطريقة أو الكتالوج". موضحا أنه لا يعتقد أن الإخوان المسلمين كانت لديهم مطلقا القدرة التاريخية على مسألة المراجعات التي قامت بها الجماعات الإسلامية في السجون، وليست لديهم القدرة على مراجعة القرارات لكن داخلهم عقيدة هي أسلوب حياة.

وتابع: "لذلك لم نتعجب إن ربط أحد أعضائهم بين الولاء للعلمين علم "الإخوان المسلمين" وعلم مصر، وقال آخر "اللهم أمتني على الإخوان"، فما يحدث هو تغيير للتكتيك فقط".

وأشار على إلى أن الإخوان الآن في لحظات التقاط الأنفاس وهم يستعدون لتلقي ما يسمى بالدعم الخارجي والمعنوي والسياسي من بعض الدول، وهذا الدعم يحتاج إلى تخفيف القبضة الأمنية عليهم والاعتذار، خاصة بعد أن قالت الحكومة إنه لا تصالح، وانتهت هذه الكلمة لجيل كامل مع الإخوان المسلمين، في ظل عدم وجود ما يسمى بالمراجعات في أدبياتهم، وأن القوى الثورية والمدنية الحقيقية لن تسمح لهم بالتصالح.

ونوه إلى أن الاعتذار جاء بعد أن انتهت فكرة الشرعية وفشلت في دعم موقفهم بعد إقرار الدستور الجديد بأغلبية كبرى والتحول إلى شرعية جديدة للدستور الجديد. 

وأوضح: "لننظر كيف تتعامل أمريكا مع المنظمات الإرهابية، وكيف تعاملت بريطانيا مع الجيش الأيرلندي، واليونان مع جماعة 19 نوفمبر التي هي جماعة إرهابية، هل تم التصالح؟ لا بل كل دول العالم تقضي على المنظمات الإرهابية ولا تتسامح مع القتلة.

ورأى على أن القوى الثورية الحقيقية ستنقلب عليهم في 25 يناير المقبل، ذاك أن هذا التنظيم ضعيف أصابته القوى الأمنية بمزيد من الضعف والوهن وانتهى من مصر، والمكسب كبير، الناتج من هذا الاعتذار أن مؤيديه علموا الآن أنه كان على خطأ باعترافه وقسم مؤيديه والمتعاطفين معه"، غير أن هذا الاعتذار أحيا، وفق تحليله، الخلايا النائمة داخل التيار المدني مثل 6 إبريل، على حد قوله، كما رأى أن 25 يناير سيثبت أن الإخوان يخشون التعامل مع القوى الشعبية والثوار، ويحبون التعامل مع الأمن أكثر من الشعب لأنهم يدركون التكتيكات المنظمة ومدربون على التعامل معها.

ولفت على إلى أنه إذا لم تنزل جموع الشعب للاحتفال بثورة 25 يناير سيظهر الإخوان بصورة كبيرة جدا، وربما يعيثون فسادا، أما إذا نزل الشعب للشوارع بأعداد كبيرة فستكون احتفالية ولا مظاهرة للشعب.
الجريدة الرسمية