رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. "فيتو" ترصد بورصة الألعاب النارية في العتبة.. الشمروخ بـ 10 جنيهات.. و"الفازوكا" بـ 25.. و"التورتة" بـ 65.. و"المهرجان" بـ 45 جنيهًا.. وأحد الباعة: الأسعار ترتفع وقت المظاهرات

فيتو
18 حجم الخط

أصبحت الألعاب النارية من أهم مظاهر الاحتفالات في مصر بمختلف أنواعها، اشتهرت بها روابط الألتراس، ومشجعي الأندية، وسرعان ما انتقلت إلى المظاهرات، فكل المليونيات التي شهدها ميدان التحرير استخدمت فيها الألعاب النارية، ورغم الأضرار التي يحذر منها الخبراء، وارتفاع أسعارها يقول بائعو الألعاب النارية: إن الإقبال عليها مستمر.

رصدت عدسة "فيتو" بائعي الألعاب النارية في ميدان العتبة، الذي يعتبر من أكبر الميادين التي تبيع الشماريخ والألعاب النارية.. "باترينة" صغيرة، لا يتجاوز ارتفاعها المتر الواحد، يوجد عليها بضائع يتجاوز قيمتها الألف جنيه، تحمل مختلف أنواع الألعاب النارية.

يقول "أحمد" - أحد بائعي الشماريخ بالعتبة -: "أبيع الشماريخ منذ 5 سنوات، سعر الشمروخ الواحد 10 جنيهات، و(الفازوكا) التي تطلق 25 طلقة مع صفارة 25 جنيها للباكو، والعصاية الـ 5 تطلق 5 طلقات (صوت وفرش)، ويقصد بـ(الفرش) أنه بعد إطلاقها تنتشر في الجو على مساحة كبيرة، ويوجد أيضا العصا الـ 10، وتطلق 10 طلقات صوت وفرش أيضا".

ويحكي "عادل" - بائع آخر - أنه توجد أنواع من الألعاب النارية تسمى "تورتة" عبارة عن 9 طلقات صوت وفرش، وأخرى 25 طلقة ويبلغ سعرها 65 جنيها، وسعر الشمروخ يتراوح ما بين 10 إلى 35 جنيها.

وأشار إلى ألعاب أخرى تسمى "المهرجان"، وهي التي تستخدم غالبًا للأفراح، وهو يطلق طلقة واحدة مع" فرش في الجو"، ولكن ما يميزه هو صوته العالي ويبلغ سعر "الباكو" 45 جنيهًا، ويحتوي على 4 مهرجانات، وسعر المهرجان 15 جنيهًا. 

وأضاف "محمد" - بائع بالعتبة -: إن من أكثر الألعاب النارية إقبالًا هي "العصاية"، وأسعارها كالتالي: "10 طلقات بـ 35 جنيها، و5 طلقات بـ 25 جنيها"، مشيرًا إلى أن هذه الأسعار ترتفع أثناء المظاهرات، ويرتفع معدل البيع عن الأيام العادية، نافيًا أن يكون الباعة في العتبة هم المسئولون عن ارتفاع الأسعار، متهمًا التاجر الرئيسي باستغلال المظاهرات، وأوضح "محمد" أن مكسبه في الشمروخ الواحد يتراوح من 5 إلى 10 جنيهات.

وأكد عدم وجود رقابة من أي جهة على الباعة في العتبة، وقال: "إذا انتهت المظاهرات لن تؤثر علينا؛ لأننا نبيع الشماريخ من قبل للأفراح والاحتفالات".

وقال "عم أحمد" - بائع شماريخ في العتبة -: "عندما يأتي أحد عناصر الإخوان "الإرهابية" لشراء الشماريخ في المظاهرات نبيع له حاجات بايظة، وأنواع مضروبة، حتى لا يؤذي الناس"، وأوضح أن الشماريخ المستوردة تختلف عن الألعاب المصرية، والمستهلكون يفضلون المستورد، ولكنهم لا يدركون الفرق بين المستورد والمصري؛ لأن المنتجين متشابهين من حيث الشكل.
الجريدة الرسمية