رئيس التحرير
عصام كامل

محافظ المنيا الأسبق: منافع شخصية لبعض الخونة وراء إشعال الفتن

 اللواء أحمد ضياء
اللواء أحمد ضياء الدين
18 حجم الخط

أكد اللواء أحمد ضياء الدين محافظ المنيا الأسبق، أن هناك بواعث خفية يستغلها البعض لتأجيج المشاكل التي تحدث بين الأقباط والمسلمين بمحافظة المنيا وإدخالها في دائرة الفتنة الطائفية تحقيقا لغايات خسيسة وأهداف غير مشروعة، يسعون في النهاية إلى توظيفها وحسن تسويقها دوليا بصورة تعود عليه في النهاية بالنفع الشخصى بعيدا عما تقتضيه مصلحة الوطن.


جاء ذلك على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وأكد محافظ المنيا الأسبق أنه لا توجد في محافظة المنيا أحداث فتنة طائفية بمفهوهما الفقهى أو الفنى، أو اللفظى، أو الأمنى، أو السياسي الدقيق، لأن الفتنة الطائفية بذلك المفهوم تعنى حرص أبناء دين معين على وضع الخطط والإجراءات لإخراج أبناء دين آخر من دياناتهم، وحملهم كرها وجبرا على الدخول في الدين الأول رغم رفضهم لذلك، وهو أمر لا وجود له في محافظة المنيا خاصة من واقع خبرتى إبان توليّ شرف المسئولية، ومن خلال حسن استقراء الحوادث.

وأوضح ضياء الدين أن ما يحدث على الساحة مجرد صراعات، أو مواجهات، أو جرائم، أو صدامات، بين مواطنين يظهر بعد ذلك أو قبل ذلك انتماء بعضهم للدين الإسلامي، وانتماء الآخرين للدين المسيحى، دون وجود أي رغبة من الطرفين في حمل الآخر للدخول في دينه رغما عنه أو كرها له، وإنما هي وقائع كلها تعد إفرازا طبيعيا لظروف الحياة المشتركة، والمعيشة الواحدة.

وأضاف أن تلك الوقائع أبعد ما تكون بهذا الفهم عما يسمى بالفتنة الطائفية، وإنما هي محاولات للتفتين، أي خلع وصف الفتنة عليها وهى منها براء ولا علاقة لها إطلاقا من قريب أو بعيد، واحتكم في ذلك إلى ضمير مواطنى المنيا الذين يراجعون كثيرا من تلك الوقائع التي لا يوجد في أي منها اثر لذلك الفهم.

وتابع ضياء الدين: "أقدم نموذجا مثل تلك الواقعة وهى خاصة بقرية دفش حين طعن أحد المواطنين بسكين إبان اكتشافه بتلصصه عليه من نافذة حجرته أثناء وجوده في حالة خلوة مع زوجته، فأين أثر تلك الفتنة في تلك الواقعة وفى غيرها من الوقائع التي تستجد كل يوم على الساحة المنياوية"؟..

وأرجع محافظ المنيا الأسبق حدوث مثل تلك الاحتكاكات نتيجة التعايش والتلاحم اليومى بين مواطنى المحافظة بدياناتهم المختلفة، مشيرا إلى أن هذا يعد مظهرا للتسامح والتحضر وحسن ممارسة كل إنسان لعقيدته دون تحكم من الآخر.
الجريدة الرسمية