أقباط المنيا يرفضون حل الفتنة الطائفية بالجلسات العرفية
رفض قطاع عريض من الأقباط الأرثوذكس بالمنيا مساعي الصلح التي يقودها بيت العائلة بالمنيا.
وأصدر الأقباط العلمانيون -كما يسمون أنفسهم- اليوم الثلاثاء، بيانًا أكدوا فيه أنهم يرفضون سعي المسئولين المحليين لإنهاء الأمر بإجبار الأقباط والكنيسة على قبول الصلح العرفي في تكرار مهين للوطن والشرطة ولهيبة الدولة وللأقباط، وفي إهدار معيب لسيادة القانون، بحسب البيان.
وأوضح البيان: "إن ذلك التصاعد جاء بعد إغلاق جميع السبل لحماية المواطنين المصريين المسيحيين في أرواحهم وممتلكاتهم وأمنهم وسلامهم بل وجودهم، مما يفتح الباب للتدخل الخارجي المتربص بما يخدم مخططات أعداء الوطن والثورة، وسعيهم غير المنقطع لتحويل مصر لأنقاض دون وازع من ضمير".
يذكر أن محافظة المنيا تشهد أزمتي فتنة طائفية، الأولى بنزلة البدرمان نتج عنها مصرع شخص وإصابة 6 آخرين بسبب اشتباكات طائفية لتورط فتاة مسلمة بعلاقة عاطفية مع شاب مسيحي، والثانية بين مسلم قرية الحوارتة وأقباط نزلة عبيد بمركز المنيا وراح ضحيتها 4 وفيات و10 مصابين بسبب صراع على قطعة أرض للمباني.
