رئيس التحرير
عصام كامل

"ماسبيرو": ما يحدث بالمنيا بداية اعتداء ممنهج على الأقباط

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

قالت مؤسسة شباب ماسبيرو للتنمية وحقوق الإنسان في بيان لها منذ قليل، إن ما يحدث في جنوب مصر لا يقل خطورة وأهمية عما يحدث في سيناء بل يزيد بسبب كثافة السكان وتنوعهم الدينى والعرقى وانتشار العصبيات.

مضيفا أن محافظة المنيا تحتل المركز الأول بين المحافظات التي تشهد انفجارًا إرهابيًا، والدولة مكتوفة الأيدي أمام الكوارث الكبري وموجهة جهدها للاعتناء بالتفاهات.

وقال البيان إن الدولة تتغاضي عن تظاهرات الجماعات الإسلامية التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعى، وكذلك عدم التفات الداخلية إلى حالات الاختطاف المرهون بالفدية، فضلًا عن عمليات التهجير القسري المجرمة وفقًا للقوانين المصرية.

وتابع:" أن قانون التظاهر يطبق على الشباب الذين يحتجون بسلمية ليقمعون، بينما مسيرات الجماعة التي ترفع شعارات معادية للدولة بمؤسساتها وتتوعد الأقباط تجوب شوارع المنيا وأبو قرقاص ودير مواس خاصة، دون محاسبة، وأن ماوقع على أقباط " البدرمان " أو "نزلة عبيد" أدى إلى فرض بعض البلطجية على الأقباط أموال، ويعد ذلك بداية نوعية للتصعيد بمرحلة جديدة من الاعتداء على الأقباط ".

وقال البيان إن الجهاز الأمنى بمحافظة المنيا مخترق من قبل جماعات متطرفة، معللين ذلك بأنه ظهر جليًا في هروب أكبر عدد من العناصر الإرهابية عدة مرات عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة وكان ذلك من خلال إخباريات تصدر عن أفراد داخل الجهاز الأمني.

وحذرت مؤسسة ماسبيرو لحقوق الإنسان من استمرار الأوضاع بالمنيا لأنها تهدد أرواحا بشرية وأنها بمثابة اخترق كافة المعاهدات الدولية التي تفرض على الدولة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية مواطنيها.



الجريدة الرسمية