"محمد جوهر" أمام البرلمان الكندي: 30 يونيو ضمان لحرية الإنسان ونبذ النظام العنصرى.."خارطة الطريق" إعلاء لصوت الديمقراطية .. على كندا استثمار تراجع الدور الأمريكي فى الشرق الاوسط
أكد الإعلامي الكبير محمد جوهر، في كلمته أمام البرلمان الكندي، أن الأقباط المصريين أثبتوا أنهم جزء أساسي من ثورة 25 يناير، كما كان عهدهم بالاشتراك الإيجابي في المعادلة السياسية المصرية.
وقال: "عندما أطلقت قناة 25 بعد تنازل الرئيس مبارك عن الحكم كان لابد أن يكون للأقباط صوت يقف ضد الاعتداءات والتفرقة التي تنتهك ضدهم".
وأضاف: "فرق.. تحكم هو النظام المجتمع في مصر..تضع الحكومات اختلاف الأديان وتعدد المذاهب ضد بعضها، وتعامل الأقباط على أنهم أعضاء منتسبون للكنيسة، بدلًا من كونهم مواطنين يتساوون في الحقوق السياسية مما يمهد للمعتدين أن ينتهكوا أرواحهم وممتلكاتهم وبدون أن يضعهم القانون تحت عباءته".
وأشار جوهر، إلى أن المسلمين والأقباط الذين حاولوا الوصول بوطنهم إلى تحقيق الحرية، وواجهتهم قوانين عقيمة ونظام شمولي فشل في ضمان حرية الإنسان، وأصبحت الكنائس هدفا من قبل مجموعات تعادي الأقباط.
وشدد على أن بناء مؤسسات الدولة هو الطريق الوحيد لضمان جميع المصريين لحقوقهم، ويبقى الهدف الأسمى لهم وللمغتربين في كندا وكذلك الحكومة الكندية التي تساعد مصر لأنها تلعب دورا محوريا في استقرار الشرق الأوسط والعالم بموقعها الجغرافي وما تمثله من معاني الوسطية والحضارة التاريخية.
وذكر الإعلامي محمد جوهر: "نحن ندعو إلى بناء ميكانزم تفاعلي داخل الحكومة الكندية لوضع تصور ونداء عبر القنوات الدبلوماسية ومؤسسات المجتمع المدني بحيث تضع القواعد والطرق التي يمكنها من مساعدة خريطة الطريق التي وضعتها الحكومة الحالية في مصر والتي يوافق عليها أغلب المصريين ويروا فيها قيام كيان للديمقراطية وبعث للقانون يتساوى أمامه جميع المصريين، ويخلق مجتمعا يؤمن بالأمن وحقوق الإنسان الهدف هو تعميق العملية السياسية لإعلاء صوت الديمقراطية باشتراك جميع فئات المصريين من أقباط وأحزاب مدنية والأحزاب الدينية الإسلامية النابذة للعنف".
"الهدف الثاني هو المساعدة على إعادة مراجعة القوانين والدستور وجميع وسائل الاتصال من القوى السياسية، ثالثًا: المساعدة في بناء قوة شرطة مصرية جديدة تحفظ للمصريين حقوقهم وليس فقط حقوق الدولة".
"إن تراجع العلاقة بين مصر والولايات المتحدة التي شاهدناها في الآونة الأخيرة لابد وأن تكون دافعًا لكندا أن تتقدم لعلاقة أوثق تدفع بالشرق الأوسط إلى الأمام وتحدد الارتباط بين شعوب الشرق الأوسط وشعوب أمريكا الشمالية، وبعد أن أطلت كندا بوجه يقبل حرية المعتقدات وأصبحت مثالًا يحتذى به".
جدير بالذكر، أن ممثلين عن الجالية المصرية في كندا نظموا جلسة برلمانية في 19 نوفمبر الجاري مع مسئولي الحكومة الكندية لبحث الأوضاع في مصر عقب ثورة 30 يونيو، وطالبوا بعدة مطالب، في مقدمتها تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية، وزيادة مساعداتها اللوجيستية في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد وغيرها لمصر، مساعدة مصر في طريقها إلى الديمقراطية عبر إشراف ممثلين كنديين على العمليات الانتخابية القادمة، ودعوة الإدارة الكندية لإصدار بيان رسمي بدعم الشعب المصري وثورته في 30 يونيو.
