رئيس التحرير
عصام كامل

"وزارة الخارجية": إدانات دولية ومحلية لمحاولة اغتيال وزير الداخلية.. بلجيكا: العنف يهدد استقرار مصر.. ألمانيا: لابد من محاسبة المسئولين عن العملية الإرهابية والبدء في عملية سياسية شاملة

جانب من احداث محاول
جانب من احداث محاول اغتيال محمد ابراهيم وزير الداخلية
18 حجم الخط

أثارت محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم اهتمام العديد من الأوساط الدولية والمحلية وخرج الجميع بالإدانة واصفين هذا التصرف بالعمل الإرهابى.


وأدان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز، بأشد عبارات الهجوم على موكب وزير الداخلية.

وأكد " رايندرز " على ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة، لافتا إلى أن مكافحة آفة الإرهاب لا يمكن أن تكون فعالة إلا إذا جاءت وفقا لحقوق الإنسان.

وذكر " رايندرز" في بيان صدر عن الخارجية البلجيكية أنه في أعقاب زيارته إلى مصر في الشهر الماضي، لا يزال يشعر بالقلق العميق من مستوى العنف الذي لا يزال يؤثر على مصر ويهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي فيها.

وجدد " رايندرز " دعوته لجميع الأطراف إلى نبذ العنف وإلى ممارسة ضبط النفس وقال "يجب على المصريين أن يسلكوا طريق الحوار الشامل والمصالحة بما يسمح بعودة جميع المواطنين إلى طريق السلام والأمن والرخاء والاستقرار ".

ومن جانبها أدانت الحكومة الألمانية بشدة الاعتداء الذي حدث أمس الخميس على موكب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الإرهابية تعتبر غير مقبولة بأي حال من الأحوال ويتعين محاسبة المسئولين عن هذا الاعتداء.

وطالبت الحكومة الألمانية - في بيان وزعته السفارة الألمانية بالقاهرة اليوم الجمعة - كافة القوى السياسية في مصر البدء في عملية سياسية شاملة بأسرع صورة ممكنة كى تتمكن البلاد من الوصول إلى الديمقراطية والأمن والاستقرار.

وحول الموضوع قالت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم الجمعة،:"إن الكنيسة الإنجيلية أكدت - في بيان اصدره القس صفوت البياضي - رئيس الطائفة أن محاولة الاعتداء على وزير الداخلية، تشكل خروجا على القانون وتهدف لزعزعة الأمن الداخلي وتمثل إساءة لتاريخ مصر".

كما أدان حزب مصر الهجوم الإرهابي على موكب وزير الداخلية، مؤكدا تمسكه بدولة القانون التي تحارب الإرهاب وتعاقب مرتكبيه، مع الحرص على احترام حقوق المواطنين الأساسية التي يكفلها الدستور والقانون.

وعلى صعيد آخر ركزت وزارة الخارجية على انفجار عبوة ناسفة تم وضعها في الطريق المؤدي إلى قطاع الأمن المركزي بالعريش دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

وأعلن مصدر أمني أن مجهولين قاموا بوضع العبوة في الطريق أثناء مرور سيارة أجرة كانت تقل 3 جنود تابعين للأمن المركزي في طريقهم إلى القطاع ، حيث انفجرت العبوة بعد مرور السيارة، ودون وقوع أية اصابات.

أما بخصوص المشهد السورى فقالت الخارجية إن " هوشيار زيباري وزير خارجية العراق نفي أن تكون أي دولة عربية أو حتى الجامعة العربية أيدت الضربة العسكرية لسوريا خلال الاجتماع الوزاري العربي الذي انعقد بمقر الجامعة في القاهرة ".

وأشارت إلى أن الجميع في اجتماع الوزراء العرب تحدث عن إجراءات رادعة لاستخدام السلاح الكيماوي الذي استنكرته وبشدة كل الدول، لافتا إلى أن تحفظ العراق على فقرتين في مشروع القرار الخاص بسوريا الصادر عن الجامعة العربية كان مبررا لانتظار نتائج فريق التفتيش.

وأوضحت أن استمرار الأزمة السورية يؤثر وبشدة على الوضع الأمني في العراق وعدد من دول الجوار وفي مقدمتها لبنان.

وأكدت أن بريطانيا والأردن تتفقان على ضرورة الرد الدولي على استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

كما أدان وزير خارجية بريطانيا وليام هيج ونظيره الأردني ناصر جوده استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا .. وأكدا اتفاق البلدين على ضرورة الرد الدولي على استخدام الأسلحة الكيميائية من جانب النظام في سوريا.

جاء ذلك خلال لقاء جمع هيج وجودة في مقر وزارة الخارجية البريطانية أمس الخميس اتفقا خلاله على الحاجة لإنهاء العنف المريع في سوريا من خلال الحل السياسي وحماية الأردن وكافة جيران سوريا.


وأضافت:" أن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي شدد على أن بلاده ستدعم سوريا حتى النهاية"، محذرا في الوقت ذاته الولايات المتحدة الأمريكية والغرب من أن الحرب على سوريا سيكون لها تأثير على المنطقة والمصالح الأمريكية والإسرائيلية.

ودعا سلامي - في تصريحات أوردتها قناة "سكاي نيوز" الغرب إلى عدم تكرار أخطائه السابقة.

كما نوهت الخارجية إلى توعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لإسرائيل في حال توجيه ضربة عسكرية لسوريا وقالت:"إن كتائب الشهيد أبو على مصطفى الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توعدت باستهداف دولة الاحتلال الإسرائيلي في حال تمت مهاجمة سوريا."

نقـل الموقع الإلكتروني للجبهة عن المتحدث باسم الكتائب قوله في حديث لقناة "روسيـا اليوم": "إنه لا توجد خطوط حمراء لديهم في مواجهة دولة الكيان"، مناشدا بقية الفصائل الفلسطينية للوقوف إلى جانب سوريا.

أوضح أن ما يحدث في سوريا يختلف تماما عما حدث في بعض الدول العربية مثل مصر وتونس.

وأشار إلى أن البيت الأبيض أعلن أن الرئيس باراك اوباما قرر إلغاء زيارته المقررة إلى ولاية كاليفورنيا في الأسبوع المقبل بغرض التركيز على تطورات الأزمة الراهنة في سوريا.

وذكرت شبكة "ايه بى سي نيوز" أن اوباما سيواصل - رغم جولاته الخارجية خلال الأسبوع الجارى في كل من روسيا والسويد - إجراء اتصالات هاتفية مع أعضاء الكونجرس، الذين تثور الشكوك حول مواقفهم بشأن تأييد الضربة العسكرية لسوريا.

فيما يواصل كبار المسئولين بالإدارة الامريكية أيضا ممارسة الضغوط على الكونجرس لحمل اعضائه على تأييد العمل العسكري المرتقب ضد سوريا.

وتطرق البيان الرسمى للخارجية إلى تصريحات "فوغ راسمونسون" سكرتير عام حلف الاطلنطى "الناتو" حيث أكد أن العمل العسكري الامريكى ضد سوريا لن يستلزم مشاركة أكبر من جانب الناتو.

ونقلت شبكة "ايه بى سي نيوز" الإخبارية الامريكية عن راسمونسون قوله "إن العملية العسكرية الامريكية في سوريا ستكون عملية محدودة ومن ثم، فإنها لن تستلزم مشاركة أعمق من جانب الناتو ".

وذكر " أن استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب سوريا يستوجب ردا سريعا وعاجلا من جانب المجتمع الدولى، غير أن الرد من جانب دولة عضو في الناتو قد يكون قصيرا ومحدودا وذا أهداف واضحة ومحددة ، الأمر الذي يعنى عدم الحاجة إلى قيادة أو سيطرة الناتو ".
الجريدة الرسمية