أخصائي ينصح بتناول ماء الشعير: سر خفي للحفاظ على الصحة العامة
الشعير من الحبوب الشهيرة التي عُرفت منذ القدم، وكان يُستخدم قديمًا في عمل الخبز والحلوى، وأيضًا يستخدم في عمل التلبينة النبوية.
والشعير له قيمة غذائية عالية؛ لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم.
ويقول الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، إن الشعير من الحبوب التي عرفت منذ القدم، وكان الأجداد يسمونه مبارك الدار، فلا تخلو منه طاحونة ولا يغيب عن بيت، وهو ليس مجرد حبوب بل هو سر مخفي في حبة صغيرة تساوي قيمتها ذهبًا؛ وذلك لأنه يعمل صيانة شاملة للجسم في صمت.

فوائد ماء الشعير
وأضاف ممدوح أن من فوائد ماء الشعير:
- يحمل أليافًا ذكية تسمى (بيتا جلوكان)، تعمل كالمكنسة التي تطرد الكوليسترول الضار من طريقها، لتحمي القلب وتفتح مسارات الحياة في العروق.
- يملأ فراغ المعدة بحكمة، ويرسل إشارات إلى المخ بالشبع، ويساعد في ضبط السكر بالدم.
- يقلل مخاطر الالتهابات؛ بفضل مضادات الأكسدة، ويدعم العظام بالمعادن، مما يجعل حركة المفاصل أفضل وأخف خاصة مع التقدم في العمر.
- يعالج المسالك البولية، ويدر البول، ما يخلص الجسم من السموم والبكتيريا التي تسبب التهابات المسالك البولية خاصة المثانة كما يفتت حصوات الكلى.
- يساعد في التخلص من الوزن الزائد.
- يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية؛ وذلك لأنه يمنع تصلب الشرايين، ويقلل ارتفاع ضغط الدم.
- يعزز الهضم ويعالج مشاكل الجهاز الهضمي؛ لأنه غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، مما يقي من الإمساك والبواسير والتهاب المعدة، ويطرد جرثومة المعدة.
- يساعد على توازن الأملاح، واستعادة السوائل التي يفقدها الجسم عند الإصابة بالإسهال.
- يحمي من سرطان القولون.
- يمنع تكوُّن الحصى في المرارة.
- يقلل من مستوى السكر عند المصابين بمرض السكري د؛ وذلك لأن الألياف به تثبط امتصاص الجلوكوز بعد تناول الطعام مما يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم، ومقاومة الإنسولين.
- يحمي من الشلل الرعاش وهشاشة العظام.
- يقوي المناعة ويساعد في علاج التهابات الحلق والسعال.
- يرطب الجسم في الصيف ويمنح الشعور بالانتعاش.
- يحافظ على نضارة البشرة ويؤخر ظهور التجاعيد؛ لاحتوائه على مضادات الاكسدة.
- يحمي من اضطرابات النوم؛ لأنه يحتوي على الميلاتونين.
- يعزز صحة الأعصاب.
- يعزز الصحة النفسية.




