رئيس التحرير
عصام كامل

" شخصيات عرفتها عن قرب".. عبد القادر شهيب يروي حكاياته مع 20 شخصية أبرزها مبارك.. قصة محاولة اغتيال الرئيس الأسبق في السودان.. وسر احتكار زكريا عزمي أذن "أبو علاء" (الحلقة الأولى)

غلاف الكتاب، فيتو
غلاف الكتاب، فيتو
18 حجم الخط

ليس من سمع كمن رأى، والكاتب الصحفي الكبير عبد القادر شهيب ممن اقترب –بحكم عمله الصحفي- من شخصيات بارزة على جميع المستويات قبل ثورة 25 يناير، فرأى عن قُرب، ما لم يرَه غيره، ما يُكسب سردياته عن تلك المرحلة رداءً من الجدية والمصداقية، بعيدًا عن أصحاب الروايات الملفقة، والقصص الخرافية.

في كتابه "شخصيات عرفتها..عن قرب"، الصادر عن دار الهلال، يرسم عبد القادر شهيب بقلمه الذي عاصر ما لم يعاصره غيره عددًا من الشخصيات المؤثرة في مجالات وميادين شتى، في القلب منها المشهد السياسي، وفي الصدارة منهم: الرئيس الأسبق حسني مبارك.

يقول "شهيب" في مقدمة كتابه المهم: “خلال عملي بالصحافة عرفت عددًا من الشخصيات السياسية والاقتصادية. وبالطبع الصحافة كان لها دورها المهم والمؤثر في بلدنا، مهما اختلفنا في تقييم هذا الدور، إيجابا أو سلبا، أو تباينت مواقفنا منها.. عرفتُها عن قرب، وكان لى لقاءات وتواصل لسنوات معها؛ أتاح لى أن أتعرف عليها بشكل أفضل، وأن أرسم لكل شخصية منها صورة قلمية حاولت أن تكون معبرة عنها وتنطق بسماتها الأساسية وكيف كانت تفكر وتتصرف وتتخذ من مواقف وتقوم من أعمال وتمارس من سلوك وتصدر من قرارات”. مستطردًا: "وقد اخترت نحو عشرين شخصية سياسية واقتصادية وصحفية؛ لأقدم هذه الصورة القلمية عن كل منها في كتابى الجديد".

وبحسب "شهيب" فإن قائمة هذه الشخصيات تشمل كلًا من: الرئيس الأسبق  حسنى مبارك، ونائبه اللواء عمر سليمان، وصفوت الشريف، والفريق أحمد شفيق، وعمرو موسى،  وأحمد أبو الغيط، ومفيد شهاب، ومحمد حسنين هيكل وغيرهم.

حرص المؤلف على التنويه إلى أن هذا الكتاب لا يعد استثناء من سلسلة كتبه التي أعدها وقدمها بعد انتفاضة  يناير ٢٠١١ وخصصها لتناول حقائق ما شهدته البلاد من أحداث، بدأت بتنحى مبارك وصعود الإخوان ووصولهم إلى السلطة، ثم انتفاضة الشعب ضدهم والإطاحة بهم من الحكم، مما يوفر لمن يتولون كتابة تاريخنا المعلومات السليمة الموثقة والحقائق الصادقة لأحداث هذه المرحلة من حياتنا وتاريخنا، مشددا على أن هذه الشخصيات كان لها دورها في هذه الاحداث قبلها وأثناءها وبعدها أيضا، وتناولها سيتضمن بالتبعية استكمالا من منظور جديد معرفة هذه الأحداث بلا تزييف أو لىِّ رقبة الحقيقة . 

يختتم "شهيب" مقدمة الكتاب قائلا: "المعلومات والأسرار التي تضمنها الكتاب عن هذه الشخصيات ترسم في نهاية المطاف الصورة القلمية لكل شخصية، أو تقدم هذه الشخصيات بالطبع من وجهة نظرى وبالتالي رؤيتى لها، أى تتضمن موقفى منها ونظرتى إليها من خلال تعاملى معها والمعلومات التي توفرت لى عنها الذى أتاحه الاقتراب منها.. ومع ذلك لقد حاولت أن أتحرى أقصى قدر من  الموضوعية في تناولها".

الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيتو
الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيتو

مبارك والسلطة

 يستهل "شهيب" فصول كتابه بـفصل عنّّوَنه بـ"مبارك والسلطة"، حيث يلقي من خلاله إطلالة كاشفة عن علاقته بالرئيس الأسبق، وطبيعة تعامله معه وطبيعة رجال الرئيس والسنوات الأخيرة من حكمه.

يكشف المؤلف عن كواليس لقائه الأول مع مبارك قائلا: أول لقاء لى مع الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان على متن طائرته الرئاسية، ونحن عائدون من جولة لخمس دول عربية خليجية، استغرقت يومين، وبدأت بقطر ثم البحرين التي قضينا فيها الليلة، وبعدها الإمارات ثم الكويت واختتمت بالسعودية، وعندما التقى بنا الرئيس على متن طائرته الرئاسية في رحلة العودة للقاهرة سألناه عن أهداف الجولة، فقال لنا أمرا مفاجئا،  لم يبلغنا به المتحدث باسم الرئاسة، وهو طلب تمويل شراء عبَّارتين بديلا للعبارة (السلام) التي  غرقت، وكان لها العديد من الضحايا، وقد استجابت قطر والسعودية، بينما استجابت ليبيا التي زرناها  مع الرئيس في اليوم التالى لطلب تمويل شراء عدد من عربات القطارات والمقطورات التي تجرها.. وهذا يبين أن مبارك لم يكن يجد حرجا في طلب العون من دول عربية ولا يجد حرجا في إبلاغنا بذلك، وأن معاونيه لا يجاهرون بالحقيقة كاملة، ويخفونها بتصريحات فخمة! 

يستطرد "شهيب": "المهم  في هذا اللقاء تحدث معنا الرئيس في أمور داخلية وخارجية عديدة ومختلفة ومتنوعة. وقد لاحظت أن الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية حاول أكثر من مرة  إنهاء لقاء الرئيس  معنا، وهو اللقاء الأول له مع رؤساء التحرير الجدد الذين تولوا مناصبهم منذ أشهر بعد توقف تغيير قيادات الصحف القومية لسنوات طويلة، لكن مبارك لم يستجب للدكتور زكريا، وأصر على الاستمرار حتى هبوط الطائرة في مطار القاهرة".

حديث الذكريات

يواصل "شهيب" سرد ذكرياته على طائرة الرئيس قائلا: "وبعد أن تكررت لقاءاتنا مع الرئيس في الطائرة الرئاسية خلال مرافقته في رحلاته الخارجية،  اكتشفت أن الحديث المفضل له هو حديث الذكريات، وتحديدا ذكرياته وهو في القوات الجوية التي تولى قيادتها في حرب أكتوبر 1973.. واكتشفت أيضا أن بعض رجال الرئيس كانوا لا يحبذون أن نجلس ونتحدث معه، ربما حتى لا نخبره بما لا يريدون أن يعلم به، وكان في مقدمتهم: الدكتور زكريا عزمى الذى كان يريد وحده احتكار أذن الرئيس".

د.زكريا عزمي، فيتو
د.زكريا عزمي، فيتو

مكالمة الرئيس

ينتقل "شهيب" بعد ذلك إلى واقعة اتصاله المباشر بـ"مبارك"؛ ليسأله عن سر عدم حضوره القمة العربية الدورية بالخرطوم التي عقدت فى شهر مارس عام ٢٠٠٦، فأجاب: "هل  تريد الحق واللا ابن عمه؟ قلت بالطبع الحقيقة.. فقال لى: "إن المخابرات نصحته بعدم السفر إلى الخرطوم؛ لأنها رصدت قدوم بعض عناصر تنظيم الجماعة الإسلامية المتورطين في محاولة اغتياله في أديس أبابا وأنهم قد يكررون محاولتهم مرة أخرى أثناء القمة".. ولم يكن الرئيس في حاجة لينبهنى بعدم نشر ذلك خاصة بعد أن قلت له إنه ينبغى أن نقول للناس شيئًا يعلل به عدم المشاركة في القمة لتجنب الشائعات، فقال لى: ماذا تقترح؟  أجبته: نقول إن الرئيس  مشغول بعدد من الملفات الداخلية منعته من المشاركة في القمة التي يرجو نجاحها،  فقال لى: إذن قل ذلك. وبعدها طرحت عليه العديد من الأسئلة المختلفة، وأجاب عليها كلها ليتجمع لدىَّ أول حوار صحفى معه استأذنته أن انشره فوافق، ولم يطلب منى عرضه عليه أولا، بل وقال لى: "عندما تريد الحديث معى فيما بعد لن يكون عبر التليفون وإنما تاتى إليَّ ونتحدث".

البرنامج المصري للفضاء

في موضع آخر يقول “شهيب”: " كنا عائدين من باريس برفقته على الطائرة الرئاسية، وجاء كما اعتاد ليتحدث لنا، وقد وجدتها فرصة مناسبة لكى أطلب منه أمرا كنت أراه مهما وضروريا لإحداث نقلة في البرنامج المصرى للفضاء؛  فقد كان أول قمر صناعى مصري للبيئة  قد نجح إطلاقه في الصباح، فطرحت على الرئيس اقتراحا بإنشاء وكالة فضاء مصرية تتجمع في رحابها كل أنشطة الفضاء في مصر، فردَّ علىَّ بأن الأولوية الآن للبرنامج النووي الذى كان قد تقرر إحياؤه بعد تجميده في أعقاب انفجار محطة  تشرنوبل النووية في الثمانينات، لكنى مضيت لإقناعه باقتراحي الذى كان مطلبا للعاملين في برنامج الفضاء المصرى، فقال لى: ومن أين إذن لنا بالتمويل اللازم لإنشاء هذه الوكالة ؟ فقلت: الأموال متوفرة؛ فلدينا أعمال متفرقة للفضاء لها تمويلها، ويمكننا جمع كل التمويلات في موازنة وكالة الفضاء، فضلا عن أننا سوف نوفر بعد إطلاق الفمر الصناعى الأموال التي كنا نشترى بها صورا من الأقمار الأجنبية، يمكننا توجيهها لتمويل وكالة الفضاء، ومضيت أعدد مزايا إنشاء وكالة الفضاء رغم تبرم بعض الزملاء ومحاولتهم أن أتوقف عن الحديث. وهنا قال مبارك لى: ما دمت متحمسا هكذا للفكرة، اكتب لى مذكرة ليتم بحث الأمر.. وهكذا رغم أن مبارك كان غير متحمس لفكرة إقامة وكالة الفضاء المصرية إلا أنه بعد النقاش قبل ببحث الفكرة، أى أنه كان يستمع لما يقال من آراء ولا يكتفى برأيه فقط.. 

المهم أننى أعددت المذكرة التي طلبها الرئيس منى بعد أن ناقشت عددا من المسئولين عن برنامج الفضاء، وأرسلتها له وجاءنى رد عليها من قبل مؤسسة الرئاسة، وكان الرد يشير إلى بحث اقتراحى وانتهى البحث لقبوله، ولكن التنفيذ يحتاج لوقت للتحضير والإعداد له، وقد عرفت أن ذلك جاء للتوفيق بين رأى قادة برنامج الفضاء المتحمس للفكرة وبين رأى وزير التعليم العالى والبحث العلمى في ذلك الوقت الدكتور هانى هلال غير المتحمس للفكرة؛ ربما  لأن البرنامج كان يرعاه الدكتور مفيد شهاب الذى سبقه في تقلد مقعده الوزاري، وقد تبنت الوزيرة فايزة أبو النجا بعد أن أصبحت مستشارة الرئيس السيسى  للأمن القومى الفكرة حتى تم إنشاء الوكالة بالفعل، وإن كانت حتى الآن تحتاج للدعم المؤسسى الذى يضمن استقرار من يعملون بها الذين يعملون فيها بعقود تجدد سنويا ! 

د. فايزة أبو النجا، فيتو
السيدة فايزة أبو النجا، فيتو

عزوف مبارك عن السلطة

يتوقف "شهيب" عند إشكالية عزوف مبارك عن السلطة بعد وفاة حفيده قائلا: "وقد لاحظت أن المحيطين بالرئيس مبارك استغلوا عزوفه عن السلطة في عدم مصارحته بحقيقة ما يحدث في البلاد، وقد حدث أننا في إحدى المرات التي التقى بنا أثناء العودة من إحدى الرحلات الخارجية على الطائرة الرئاسية أن طرحت عليه مشكلة تعثر استيراد اللحوم من السودان وإثيوبيا، وهو المشروع الذى فكرت فيه  فايزة أبوالنجا وهى تتولى وزارة التعاون الدولى، ومعها الدكتور حسن خضر وزير التموين، وذلك لدعم العلاقات الاقتصادية مع البلدين لحماية مصالحنا في نهر النيل، وسأل وقتها مبارك عن ذلك المهندس رشيد وزير التجارة والصناعة فنفى وجود تعثر أو عقبات، وأن أمور استيراد اللحوم تسير على نحو طيب.

وقلت: إن الشركة التي تقوم باستيراد اللحوم متوقفة عن استيراد المزيد من اللحوم لوجود خلافات حول السعر مع الموردين، فرد المهندس رشيد قائلا: إنه كان هناك بالفعل خلافات حول الأسعار، ولكن تم التوصل لحلول لها.. وبعد  انتهاء لقاء الرئيس بنا قلت للمهندس رشيد: إن لدىَّ معلومات مؤكدة أن هذه الخلافات لم يتم بعد التوصل لحلول لها في ظل تحريض مستوردي اللحوم لجهات سودانية لرفع الأسعار حتى لا تكون منافسة لأسعار ما يستوردونه من لحوم أوربية.  فقال لى: معك حق ولكننا لا نريد إزعاج الرئيس ! ولعل ذلك كان نهج من يحيطون بمبارك في سنوات حكمه الأخيرة، وخاصة بعد فقد حفيده، لدرجة أنهم كانوا يخفون عنه الصحف التي بها انتقادات بارزة للسياسات الحكومية ؛ وربما يفسر ذلك عدم تقديره في البداية واقعيا انتفاضة يناير وتداعياتها، وهو ما أدى لتأخر رد فعله، مما أسهم في اتساعها وتبنى المشاركين فيها مطالب تتجاوز تغيير وزير الداخلية و الحكومة إلى تغيير النظام السياسى كله  بالكامل.

جمال مبارك، فيتو
جمال مبارك، فيتو

دور جمال مبارك

هل كان مبارك يعتمد على ابنه جمال في إدارة دفة الأمور وكيف؟ يجيب “شهيب”: "لا يعنى تزايد اعتماد مبارك على ابنه جمال  في إدارة عدد من الملفات أهمها: الملف الاقتصادى وملف الحزب الوطنى أنه كان مغيبا بالكامل عن الحكم وشئون السلطة في سنوات حكمه الأخيرة، وهذا أوضحته لى الاستقالة التي تقدمت بها مكتوبة لرئيس مجلس الشورى صفوت الشريف من رئاسة دار الهلال في مارس عام ٢٠٠٩؛ فعندما عرض الأمر عليه لم يغضب، ولم يأمر بتعيين آخر بدلا منى، وإنما طلب بقائى  في منصبى، وعندما عرض صفوت الشريف فيما بعد مرشحين آخرين لرئاسة دار الهلال في اجتماع حضره دكتور أحمد نظيف رئيس الحكومة وأنس الفقى وزير الإعلام والدكتور مفيد شهاب وزير مجلسى الشعب والشورى، رفضهم مبارك وسأل: كم عمر عبد القادر؟ فقال الدكتور مفيد: عمره ٦٢ عاما، رد مبارك قائلا: فيم إذن تتحدثون، إن أمامه ثلاث سنوات أخرى.  

واعتبر الحاضرون كلامه هذا قرارا باستمراري في منصبى الذى كنت ألح على الاستقالة منه طوال الوقت منذ مارس عام ٢٠٠٩ ولم يتم الاستجابة له إلا في مارس ٢٠١١ بعد الإلحاح على المشير طنطاوى والاستعانة باللواء محمد العصار مساعده؛ لإقناعه بقبول هذه الاستقالة، بعد أن تأكد من إصراري عليها وتمسكى بها.. وقد منحنى ذلك فرصة إعداد مجموعة من الكتب المهمة، كان أولها عن الساعات الأخيرة من حكم مبارك الذى بلغت طبعته الأولى سبعة آلاف نسخة نفدت في غضون أيام قليلة. ويكمل هذا الكتاب الذى حكى قبل  الجميع أسرار تنحى مبارك رسم شخصية مبارك، وهو تحت ضغوط كبيرة، والتي يعد أهم ملامحها القدرة على التحمل، خاصة وأنه كان متقدما في السن.. فهو لم يتمسك بالسلطة وإن حاول البقاء لبضعة أشهر استكمالا لفترته الرئاسية، ربما استجابة لطلب ابنه جمال وزوجته سوزان، ولم يجادل عمر سليمان كثيرا عندما أبلغه بضرورة أن يتنحى عن الحكم، وإن كان طلب إرجاء إعلان ذلك حتى يصل ولداه إليه في شرم الشيخ التي سبقهما إليها صباحا وتمت الاستجابة لطلبه، ولم يغادر مصر رغم العروض التي تلقاها من بعض الدول العربية للعيش فيها، وقال إنه سيموت ويدفن فيها واختار أن يسلم السلطة للجيش وليس لنائبه عمر سليمان كما يقضى الدستور، ربما لقناعته أن الجيش يمثل قوة في مواجهة الإخوان".

مؤلف الكتاب عبد القادر شهيب، فيتو
مؤلف الكتاب عبد القادر شهيب، فيتو

 فرصة تاريخية لم تستغل

ويختتم "شهيب" سرديته عن الرئيس الأسبق قائلًا: “كان أمام مبارك فرصة تاريخيّة أفضل  للتخلى عن الحكم أتاحها القدر له بعد وفاة حفيده الذى آلمه بشدة وجعله عازفا في السلطة ومنحه تعاطفا شعبيا.. ولو كان أمسك بهذه الفرصة ودعا لانتخابات رئاسية مبكرة  لنال ترحيبا شعبيا كبيرا، خاصة إذا اقترن تخليه وقتها عن الحكم بعدم ترشح ابنه جمال في الانتخابات الرئاسية.. لكن تخليه عن السلطة بعد انتفاضة يناير كان مضطرا له وبعده  تعرض للمحاكمة هو وولديه وتقييد الحرية.. وربما لم يمسك بهذه الفرصة لرفض زوجته سوزان وابنه جمال ذلك وقتها”.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية