رئيس التحرير
عصام كامل

إغماء رضا البحراوي خلال تشييع جنازة والدته

رضا البحراوي ووالدته
رضا البحراوي ووالدته
18 حجم الخط

في أجواء خيم عليها الحزن الشديد والأسى، شيع الفنان الشعبي رضا البحراوي جثمان والدته إلى مثواها الأخير، في مشهد جنائزي مهيب شهد حضورًا غفيرًا من الأهل والأصدقاء والمحبين.

ولم تكن الجنازة مجرد مراسم وداع عادية، بل تحولت إلى لحظات مأساوية كادت أن تنهي قوى الفنان الشاب الذي لم يستطع الصمود أمام فاجعة الفقد.

لحظات الانهيار وسقوط الفنان

بدأت ملامح الصدمة تظهر على وجه البحراوي منذ وصول الجثمان إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة، ومع تحرك المشيعين نحو المقابر، سقط البحراوي مغشيًا عليه عدة مرات نتيجة الانهيار العصبي والإرهاق الشديد، مما استدعى تدخل المقربين منه لإفاقته ومحاولة سنده لمواصلة السير خلف النعش.

وبكلمات أفجعت قلوب الحاضرين، ظل البحراوي يردد وسط بكاء هستيري: "خلاص حياتي اتدمرت.. ماليش حد غيرك يا أمي، سيبتيني لمين؟"، بصرخات لخصت حجم الفقد الذي يعيشه الفنان، الذي لطالما تحدث في لقاءاته التلفزيونية عن دور والدته المحوري في حياته، معتبرًا إياها "سر نجاحه" ودعواتها "درع حمايته" في مواجهة صعوبات الحياة.

تضامن واسع وحضور فني

شهدت الجنازة حالة من التدافع من قبل المحبين الذين حاولوا مواساة البحراوي في مصابه الأليم، كما حرص عدد من زملاء الوسط الفني والموسيقي على الحضور لتقديم واجب العزاء، مؤكدين أن الراحلة كانت تمثل للبحراوي "عمود الخيمة" والسند الحقيقي في رحلة كفاحه من الصفر إلى النجومية.

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية