رئيس التحرير
عصام كامل

كرامات السيدة زينب مع الإمام الشعراوي والشيخ حسن الشافعي

كرامات السيدة زينب
كرامات السيدة زينب مع الإمام الشعراوي والشيخ حسن الشافعي
18 حجم الخط

كرامات السيدة زينب مع الأزهريين، برغم أن البعض لا يؤمن بكرامات أولياء الله الصالحين ويراها بدعة قد تؤدي إلى الكفر إلا أن البعض الآخر يرى الكرامة دليلا على صلاح الولي أو الشيخ، وأن الله قد وضع له بالقبول في الدنيا وأكرمه بالمعجزات في الآخرة، وفي إطار احتفالات المصريين بـمولد السيدة زينب رضي الله عنها  في الثلاثاء الأخير من شهر رجب جمعنا بكم بعض كرامات السيدة زينب مع الأزهريين ومنهم الشيخ الشعراوي والشيخ حسن الشافعي وآخرين فإلى التفاصيل.

 

كرامات السيدة زينب مع الإمام الشعراوي والشيخ حسن الشافعي
كرامات السيدة زينب مع الإمام الشعراوي والشيخ حسن الشافعي

 

 

كرامة السيدة زينب مع الشعراوي

 

روى الإمام الشعراوي عليه رحمة الله في كتاب (الشعراوي..أنا من سلالة آل البيت) أنه ذات ليلة بعد حديث طويل عن الصوفية وأولياء الله سأل الشيخ الشعراوى جليسة: هل قلت لك حكايتى مع السيدة زينب ؟.. مع ستنا زينب؟

قلت: لم أسمعها يا مولانا، قال الشيخ: أنا جاورت ستنا زينب سبع سنوات من سنة 1936 إلى سنة 1942، كنت أسكن فى شارع البرنس عزيز عند قلعة الكبش فى حي السيدة زينب، وكنت وقتها طالبا وحدث وأنا أستعد لدخول الامتحان فى الشهادة العالية أننى مرضت واشتد بى المرض ولم أدخل الامتحان، ففاتنى الامتحان فى الدور الأول، وفاتنى فى الدور الثانى أيضا وزعلت وحزنت لأننى كنت مجتهدا، وقلت للسيدة زينب: إحنا ساكنين جنبك وبنصلى عندك وفاتنا الامتحان فى الدور الأول والدور الثانى وضاعت السنة وخاصمتها، ولم أعد أصلى فى مسجدها كنت أصلى فى زاوية أسمها زاوية الحبيبة

وقال الشيخ: وفى تلك الأيام كان لى صديق من العارفين بالله اسمه الشيخ محمد عبد الفتاح كان أستاذا فى كلية الشريعة وفوجئت به يحضر لزيارتى فى ليلة المولد..مولد ستنا زينب وكانت الليلة هى الليلة الكبيرة

وقال لى وكانه يأمرنى قوم يا وله

قوم البس هدومك

فسألته ليه ؟..وعلى فين حنروح؟

قال: قلت لك قوم ألبس هدومك

فقلت:خير حنروحوا فين ؟

قال:حاروح أصالحك على الست على ستنا زينب

واندهشت!

كيف عرف أننى زعلان من الست؟!

كيف عرف أننى خاصمتها؟!

وفعلا أخذنى ورحنا للست رحنا للسيدة زينب

دخلنا المسجد وصلينا ركعتين وزرنا الست وسلمنا عليها وقعدنا وصلينا العشاء، وقضينا الليل فى المسجد وعند الفجر عدنا للبيت لكى ننام ونستريح شوية

فى البيت نام الشيخ عبد الفتاح على السرير، ونمت أنا على الكنبة فى الصالة، ولم يمض وقت طويل حتى سمعت طرقات على الباب أيقظتنى من رؤيا جميلة، من يكون هذا الذى يجىء فى هذا الوقت، وقمت وفتحت الباب فوجدت والدى جاء من البلد ومعه الزوادة بتاعتنا

فقلت له وانا أرحب به وأحمل عنه القفة وأفسح له الطريق أنت صحتنى من رؤيا حلوة

كنت فعلا فى رؤيا جميلة عندما أيقظتنى خبطات والدى على الباب

فسألنى والدى باهتمام:رؤيا إيه يا وله

قلت:رؤيا الست...ستنا

فسألنى باهتمام أكبر ويده على كتفى تهزنى

أنت شفتها يا وله ؟ وكان وجهها عريانا والا متغطى بطرحة؟

قلت له:ايه عريان ؟وايه متغطى؟

قال وهو يعيد السؤال:

كان وجهها عريان ؟ولا متغطى ؟

قلت: كان عريان

فاحتضنى وقبلنى

سألته: معناها إيه إن وجهها عريان يا بويا؟

قال: معناها إن إحنا من أهلها من محارمها يا وله....من أهلها!

وسألنى: وقالت له ايه يا وله؟

قلت وأنا أمسك بيده:تعال نتكلم فى الأوضة التانية

فسألنى:مين اللى عندك هنا

قلت:الشيخ عبد الفتاح وهو نائم فى السرير ولا نريد أن نوقظه بكلامنا

ودخلنا فى الأوضة التانية

وقبل أن نتكلم فوجئت بالشيخ عبد الفتاح وقد استيقظ من نومه وأخذ ينادينى ولم يكن قد عرف ان والدى قد جاء، وسمعته يسألنى وهو فى السرير:

قالت لك ايه يا وله؟تعال هنا وقوللى

فقلت: قالت لى انت زعلان مننا ؟

وعاد يسألنى: وأبوك قال لك ايه؟

قلت: أبويا سألنى وشها كان عريان ولا متغطى بطرحه؟

قال: وقلت له إيه

قلت: عريان

قال:وأبوك قال لك إيه:

قلت: قال إحنا من محارمها..من أهلها

قال الشيخ عبد الفتاح: صدق..صدق

وعاد الشيخ عبد الفتاح يسألنى: وسيتنا زينب قالت لك إيه يا وله؟

قلت: قالت لى أنت زعلان مننا؟

ان كانت راحت منك سنة هنعوضها لك بخمسة

فقال الشيخ عبد الفتاح:والخمسة دى تبقى إيه.ومعناها إيه؟

قلت:الله أعلم

ومضى الشيخ يقول:لم ادرك معنى عبارة السيدة زينب:هنعوضها لك بخمسة إلا بعد فترة

فقد حدث بعد ذلك أن تخرجت فى الأزهر واشتغلت موظفا بالدرجة السادسة، وكان من المعمول به أن تتم الترقيات إلى الدرجات الخالية ليس بالأقدمية فقط وإنما هناك نسبة 25% منا للدرجات الخالية، وتعطى بالاختيار للموظفين المجيدين فى أعمالهم،وقد فوجئت بترقيتى من الدرجة السادسة إلى الدرجة الخامسة بالاختيار وليس بالأقدمية

ويومها تذكرت عبارة السيدة زينب سنعوضها لك بخمسة، ويومها أيضا استأذنت من عملى في الزقازيق وجئت إلى القاهرة لزيارة الست

وقال الشيخ الشعراوي: هناك من لا يصدق مثل هذا الأشياء بل ويعتبر قائلها من المجاذيب أو المجانين وهؤلاء معذورون لأ نهم لم يروا شيئا

رحم الله الامام الشعراوي رحمه واسعه ورضي الله عن ستنا السيدة زينب وأرضاها..

 

لماذا تجاهلوا فوز الدكتور حسن الشافعي بجائزة الملك فيصل؟! | الجزيرة مباشر
كرامات السيدة زينب مع الإمام الشعراوي والشيخ حسن الشافعي

 

كرامات السيدة زينب مع الدكتور حسن الشافعي

 

قال الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر: "نحتفل في هذه الآونة بـمولد السيدة زينب بنت الإمام علي رضي الله عنها وأرضاها، لها الكثير من الكرامات التي لا تعد ولا تحصى".

وأضاف العشماوي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "هناك بعض الكرامات التي حدثت مع علماء الأزهر الشريف ومن هذه الكرامات ما حدث للدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار العلماء لقد كنت أتحرج من ذكر هذه الحكاية، لولا أني رأيت شيخنا الجليل، الوقور، العلامة، الفيلسوف، المتكلم، النظار، الثقة، الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء، رئيس المجمع اللغوي بالقاهرة- بارك الله في عمره- حكى مثلها في كتابه الماتع: (حياتي في حكاياتي)، وقد أتحفني به صديق عزيز من معرض الرياض للكتاب".

 

وتابع: "فقد ذكر أنه في اليوم الذي تمت فيه مناقشته في رسالة الماجستير، في كلية دار العلوم، وقبل المناقشة، ذهب لأداء الصلاة في مسجد السيدة زينب رضى الله عنها، وبعد الصلاة توجه لزيارتها، ثم وقف أمام الشباك المطل على المقام، فسمع صوتًا واضحًا في أذنه يقول له: على أن يكون علمك لنا، فانصرف مستبشرًا مطمئنًا بعاقبة محمودة، على أن يوفي بالشرط، وهو أن يكون علمه لخدمة الإسلام ونفع المسلمين".

 

وأضاف العشماوي: "وقد ذكرتني هذه الحكاية باليوم الذي ذهبت فيه إلى المشرف عليَّ في رسالة الماجستير، ليعطيني إذنًا بطباعة الرسالة، بعد أن أنجزتها بفضل الله تعالى عليَّ في أقل من سنة، فرفض بشدة أن يعطيني الإذن، وقال: كيف تتصور أنك يمكن أن تناقش رسالتك بعد سنة، وأنا ما أنجزت رسالتي إلا بعد ثلاث سنين أو نحو هذا، فظللت أرجوه، وهو رافض بشدة، فانصرفت وقد انكسر خاطري، وأصابني اليأس والقنوط".

واستكمل: "وخرجت من الكلية لأركب الأتوبيس المتوجه إلى ميدان (رمسيس)، لأعود إلى (طنطا) كاسف البال، فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أركب الأتوبيس المتوجه إلى مسجد السيدة زينب رضى الله عنها، فدخلت المسجد، وصليت ركعتين، ثم دعوت الله عز وجل بما تيسر وأنا أبكي، ثم توجهت لزيارة السيدة الكريمة، فقرأت الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم استغرقت في الابتهال إلى الله عز وجل، فانهمرت عيناي بالبكاء، فوالله الذي لا إله غيره، لكأني أرى يدًا تلوح بإشارة القبول، وأسمع صوتًا يدوي صداه في أذني: قضيت.. قضيت.. قضيت، فلا أدري في يقظة كنت أم في منام".

كما تابع: "فخرجت من المسجد وقد اغرورقت ثيابي بالدموع، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أركب الأتوبيس المتوجه إلى (الدرَّاسة)، حيث تقع الكلية، ولا أدري لمَ ساقتني الأقدار إليها مرة أخرى ولا أمل عندي في تغير موقف المشرف، فقد أغلق الباب في وجهي تمامًا، وإذا بي أجد في وجهي مقبلًا عليَّ وأنا داخل - شيخنا العارف بالله الدكتور العجمي دمنهوري خليفة - رحمة الله تغشاه - وكان بيني وبينه ودٌّ عظيمٌ من عند الله، حتى قال لي ولده السيد محمد: ليت والدي يحبني كما يحبك، فلما رآني تهلل وجهه، وناداني بأعلى صوته، وكان جَهْوري الصوت، وأمسك يدي بيده، وأدخلني مكتب العميد، وطلب لي شايا وماء باردًا، ثم سألني عن حالي، فحكيت له ما جرى، فتأثر، وجرى له حال شديد، ثم استدعى المشرف عليَّ، وكان الشيخ العجمي مسموع الكلمة، موقرًا من الجميع، فقال له: أعط إذن الطباعة لسيدنا الشيخ العشماوي فورًا".

وأوضح العشماوي قائلًا: "سبحان من لطف بعباده المؤمنين، وأظهر كرامة أوليائه الصالحين، حتى وإن دفنوا تحت التراب من مئات السنين، وليس من العجيب أن يحدث هذا في مسجد السيدة زينب - رضى الله عنها - وهي التي ينسب إليها أنها كانت من أصحاب الكرمات والبركات".

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية