خبير بالشأن الإفريقي يكشف أفق التسوية السياسية في السودان خلال 2026
كشف الدكتور رمضان قرني، الخبير بالشأن الإفريقي، عن ملامح أفق التسوية السياسية في السودان خلال عام 2026، في ضوء المبادرة التي طرحتها الحكومة السودانية مع نهاية عام 2025، والتي تستهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة الممتدة في البلاد.
وأوضح قرني، في تصريح خاص لـ«فيتو»، أن المبادرة الحكومية تقوم على حشد دعم إقليمي ودولي للرؤية السياسية للخرطوم، وتشترط تجميع قوات الدعم السريع في معسكرات محددة ونزع سلاحها، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتنفيذ أي مبادرات تتعلق بالهدنة الإنسانية أو وقف إطلاق النار.
مواقف متباينة للأطراف الفاعلة
وأكد الخبير بالشأن الإفريقي أنه من خلال استقراء مواقف الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية من المبادرة، يمكن استشراف مسار مفاوضات عام 2026 لحل أزمة السودان، والتي تبدو معقدة في ظل تباين الرؤى والمصالح.
تمسك الدعم السريع بموقفه
وأشار قرني إلى تمسك قوات الدعم السريع برفض تقديم أي تنازلات سياسية، مستندة إلى ما حققته من مكاسب عسكرية في نهاية عام 2025، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان، كما تطالب حكومة «تأسيس» التابعة للدعم السريع بأن يشمل أي وقف للحرب إعادة تعريف الدولة وعلاقتها بشعوبها، وإقامة نظام حكم لا مركزي حقيقي، إلى جانب إعادة توزيع السلطة والثروة.
رفض القوى المدنية للمبادرة
وأضاف أن تحالف القوى المدنية السودانية «صمود»، وهو من أبرز القوى المدنية، رفض المبادرة الحكومية، واعتبرها خطوة من شأنها تعقيد أزمة الحرب في السودان، ووصفتها بأنها تشجع على الحل العسكري وتتجاهل المسار السياسي الذي نصت عليه خطة المجموعة الرباعية.
دعم إفريقي وإقليمي للمبادرة
وفي المقابل، لفت قرني إلى أن مفوضية الاتحاد الإفريقي أعلنت دعمها لمبادرة رئيس الوزراء السوداني أمام مجلس الأمن الدولي، ووصفتها بأنها «إطار شامل واستشرافي يعكس فهمًا عميقًا للأزمة الحادة التي يواجهها السودان وشعبه، والتزامًا صادقًا بإنهاء الأعمال العدائية ووقف العنف»، معتبرة إياها أساسًا متينًا لتحقيق سلام مستدام.
كما أشار إلى أن المبادرة حظيت بدعم إقليمي من مصر والسعودية وتركيا وقطر، انطلاقًا من اعتبارات تتعلق بالحفاظ على السيادة السودانية ورفض فكرة الكيانات الموازية، في حين لا يزال الموقف الأمريكي غير واضح، مع تركيز واشنطن بشكل أساسي على البعد الإنساني وفتح المعابر.
اتساع رقعة العمليات العسكرية
وحول التطورات الميدانية، أوضح قرني أنه في ظل استمرار المعارك في مناطق كازقيل والرياش بولاية شمال كردفان، والحمادي بولاية جنوب كردفان، فإن فرص التوصل إلى هدنة إنسانية أو تسوية سياسية تظل محدودة، ما لم يتمكن أحد الأطراف من حسم المواجهات العسكرية في غرب السودان.
ورجح الخبير بالشأن الإفريقي انتقال مسرح العمليات خلال الفترة المقبلة إلى حدود السودان الشرقية، في ضوء التحذيرات العسكرية الصادرة عن القيادة السودانية بشأن تصاعد التوتر قرب الحدود الإثيوبية، واحتمال توسع رقعة القتال في إقليم النيل الأزرق، إلى جانب إعلان خمس حركات مسلحة في شرق السودان تجديد تحالفها القائم على ميثاق يهدف إلى حماية الإقليم والدفاع عنه.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا




