العاملون بالآثار: "أثريون ضد الانقلاب" حركة إخوانية وهمية
أكدت النقابة المستقلة للعاملين بالآثار أن حركة "أثريون ضد الانقلاب" التي أسسها الإخوان هي حركة وهمية لا تمثل إلا نفسها من غير العاملين بالآثار، مشيرة إلى أن تلك الحركة تتكون من 3 أفراد احدهما محافظ إخواني سابق وهو صبحى عطية ولا يعمل بالآثار، والثاني عماد عجوة أحد مديري المكتب الفني للوزير الحالي والثالث مذيع من منصة رابعة العدوية.
وأوضح عمر الحضري الأمين العام للنقابة – في بيان أصدرته النقابة اليوم - أن هذا ما يحدث مع كل مؤسسات الدولة أن يخرج منهم موظف يقوم بإنشاء حركة وهمية يسمونها بحركات ضد الإنقلاب من أجل إشاعة تدعم الروح المعنوية لمعتصمي رابعه العدوية والمخدوعين من قيادات التنظيم.
وطالبت النقابة وزارة الدولة لشئون الآثار والجهات القانونية بالتحقيق مع هؤلاء الموظفين المدعين، ووقفهم عن العمل لتشويه صورة العاملين بالآثار وكأنهم عملاء للتنظيم الدولي للجماعة.
وأعلنت النقابة عن تأييدها بقناعة تامة للجيش في التعامل مع الإرهاب والذي أضر بآثار مصر خلال العام الماضي من خلال فتاوي التكفير والتحريض على هدم الآثار من قبل تلك الجماعات الإرهابية والبحث عن تأجير الآثار أو بيعها لدولة قطر وأخيرا تعيين محافظ للأقصر من تلك الجماعات، مؤكدة أن التاريخ لن يغفر لهم تلك السياسات الفاشلة في هدم اقتصاد مصر وتشويه تاريخها.
