رئيس التحرير
عصام كامل

انتونى سيلدون.. والأزمة البريطانية والتاريخ المصري!

السير أنتونى سيلدون مؤرخ بريطاني شهير.. شغلت تصريحاته قبل أيام العديد من صحف ووسائل إعلام عالمية.. أنتونى سيلدون يتم تعريفه كمؤرخ هكذا وظيفته.. درس في جامعة لندن والجامعة الملكية وجامعة وستمنستر.. مؤلفات عديدة ومهمة وعضوية وزمالة لجمعية التاريخ اللندنية ولقب فارس ونائبا لرئيس جامعة باكنجهام ومستشارا علميا لمجموعة جيمس الشهيرة!

 
أنتونى سيلدون الذي لا قناة له علي يوتيوب ولا يمارس البث المباشر والمتخصص علي أسس علمية يقول في تصريحاته التي سبقت -سبقت- إستقالة رئيسة وزراء بريطانيا: "نعيش أسوأ أيامنا منذ حرب السويس عام ١٩٥٦"!
كما أن ملحمة المصريين في بورسعيد تحولت إلي نقطة قياس للأزمات الكبري في الدولة العظمي السابقة.. لم تكن المرة الأولي التي يقال فيها هناك هذا الكلام.. وفي فرنسا.. 

 

المأساة في أولئك ممن لا يحملون واحد في المائة مما يحمل أنتونى سيلدون من مؤهلات ولا من تقدير وعلي أسس علمية -علمية مش استهبالية تهريجية فسكونية- ومع ذلك لا يتوقفون عن الإساءة لبلدهم وتاريخها والأهم لتلك الدماء الذكية التي قدمت دفاعًا عن هذا الوطن وعن أرضه وكرامته واستقلاله والزعم أننا هزمنا في العدوان الثلاثي!!

 
هؤلاء ممن ساروا علي هدي الجماعة الإرهابية في تزييف وعي الملايين لم يردعهم حتي فيلم علي قدر كبير من المسئولية ومن الابداع هو العدوان الثلاثي الذي قدمته الشركة المتحدة ولا يريدون ترك كتابة التاريخ لأهله وترك قراءته للمثقفين ممن لا تترك أياديهم المراجع المهمة!

 


بطولة المصريين التي تحولت إلي معيار للهزيمة عند دول عظمي سابقة يجب أن تكون محل فخر كل المصريين والعرب.. وهكذا في كل سطر من نور في تاريخنا المجيد! المؤهلات يا سادة.. المؤهلات.. في أهم علم علي الإطلاق.. سجل الأمم والشعوب.. الهوية.. نضال الأجداد والآباء.. لننقل أهم ما نملك لكل الأجيال.. وليس لتركه لكل جاهل أو مدعي أو مدفوع من هنا أو من هناك أو مدفوع له أو موتور بل وربما مجنون أيضا!
العالم يهتم بتصريحات الرجل إلا القليل في مصر.. وبما يزيد الإصرار علي كشف كل المدعين.. المزورين والمزيفين!    

الجريدة الرسمية