رئيس التحرير
عصام كامل

حسن الشامي يكشف كواليس اعتزاله ورفضه اللعب للإسماعيلي

حسن الشامي
حسن الشامي

أكد حسن الشامي، لاعب المقاولون العرب السابق، أن اسمه يرتبط بكرة القدم منذ أن كان عمره 9 سنوات، موضحًا أن رحلته مع الساحرة المستديرة كانت شاقة للغاية، وبدأها وحده.

وأضاف "الشامي" خلال لقاء مع الإعلامي هاني حتحوت ببرنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أنه ضحى بالكثير من أجل كرة القدم وتحقيق أهدافه، إلا أنه سعيد برد فعل الجماهير تجاهه بعد قرار اعتزاله.

وتابع حسن الشامي، أن رد فعل الجماهير، أسعده كثيرًا خاصة وأنه لم يكن يومًا لاعبًا في الأهلي والزمالك، إلا أنه لمس حب الجماهير له التي أكدت قدرته على الاستمرار في الملاعب لعامين قادمين، وهو ما يؤكد التزامه.

وشدد لاعب المقاولون العرب السابق، أنه ارتبط بشكل كبير بنادي المقاولون العرب الذي قضى فيه 5 سنوات رأى فيهم كل شيء رائع، مشيرًا إلى أنه عمل في أحد المطاعم المجاورة لنادي المقاولون العرب، من أجل الإنفاق على نفسه.

 

الإسماعيلي 

واختتم تصريحاته، بأنه لجأ لطبيب نفسي لاتخاذ قرار الاعتزال في ظل صعوبة القرار، موضحًا أن اعتزاله كرة القدم هو القرار الأصعب فى حياته، بينما ارتباطه بالمقاولون العرب منعه من الموافقة على اللعب للإسماعيلي.

ووجَّه حسن الشامي لاعب المقاولون رسالة للمهندس محسن صلاح رئيس النادي والمهندس محمد عادل فتحي عضو مجلس الإدارة والمشرف العام علي الكرة بعد اعتزاله كرة القدم وتواجده في منصب مدير شئون اللاعبين بقطاع الكرة.

وكتب حسن الشامي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "هناك لحظات في كرة القدم تحبث الأنفاس وتغيِّر معالم الوجه.. كلمات بداخلي كالقنابل الموقودة ولكن لا يتسع المجال لذكرها الآن وهناك شروخ لا ترممها إلا المواقف العظيمة".

وواصل: "كل الشكر والحب والاحترام والتقدير للموقف العظيم من إدارة المقاولون العرب برئاسة المهندس محسن صلاح  والمهندس محمد عادل فتحي والذي لا أستطيع أن أذكر هذا الرجل في بضع كلمات فلن أوفيه حقه".

وأشار: "في خمس سنوات كان لي بمثابة الأب الناصح الأستاذ والمُعلِم، كان دائم الثقة بي كلاعب ولم يختذل يومًا إشادته بي في أي موقف، ومنذ عامين أبلغني نصًا أكثر من مرة وفي مواقف متعددة بأنني أمتلك القدرات التى تؤهلني يومًا ما أن أكون من أهم الكوادر الرياضية التى ستمثل النادي في المستقبل ولم يبخل يومًا  بنصيحة أو معلومة أو توجيه أو نقل جزء من خبرات السنين التى مر بها على مدار تاريخه".

وأضاف: "تعلمت منهم  الكثير على الصعيدين الإنساني والعملي، وما زلت أتعلم".

الجريدة الرسمية