رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ليس الأهلي أو بيراميدز.. ناد مصري يقترب من التعاقد مع كيروش الموسم المقبل

كارلوس كيروش
كارلوس كيروش
Advertisements

اقترب البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني السابق للمنتخب الوطني، من تولي تدريب ناد مصري خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات بينه وبين رئيس النادي إلى مراحل متقدمة.

وكشف مصدر مقرب من المدرب البرتغالي، مفاجأة من العيار الثقيل بأن كارلوس كيروش سيتولى تدريب ناد في الدوري المصري، ولن يكون النادي الأهلي أو بيراميدز.

 

كيروش يقترب من تدريب المصري البورسعيدي

وأضاف المصدر أن كارلوس كيروش سيتولى تدريب المصري البورسعيدي في الموسم المقبل، بعدما دخل في مفاوضات مع كامل أبو علي رئيس النادي البورسعيدي، ووصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مرحلة متقدمة، حيث اقتنع المدرب البرتغالي بمشروع “أبو علي” لبناء فريق قوي في المصري بالموسم المقبل في ظل الدعم المالي الكبير الذي سيوفره.

وكان ضياء السيد، المدرب العام السابق لمنتخب مصر في جهاز البرتغالي كارلوس كيروش، كشف في تصريحات تلفزيونية سر الزيارة التي سيقوم بها الأخير لمصر في الفترة المقبلة، والتي أثارت جدلا بشأن قرب توليه قيادة الأهلي المصري خلفا المدرب الحالي ريكاردو سواريش الذي خسر لقبي الدوري المصري وكأس مصر.

وقال ضياء السيد في تصريحات تلفزيونية ”سواريش كان عايز فرقة مكتملة الأركان لكي نحكم على عمله والظروف الحالية هي لم تكن مناسبة لتواجده، وقد جاء في أزمة لم يكن له علاقة بها، ومن أول ما أخذ قرارا صائبا بإراحة نجومه ويكمل مسيرته بالشباب فالدوري انتهى بالنسبة له، وطوال الوقت الأهلي يبحث عن اسم كبير، وليس لديه مساحة أو رفاهية لكي يفكر في تجريب أمر آخر، خسران بطولتين وهو مطالب في السنوات المقبلة باستعادتها“.

وعن إمكانية قرب تولي كيورش تدريب الأهلي، شدد السيد ”الأهلي ناد كبير، وله طرق أخرى في التفاوض، ولن يتعاقد بهذه الطريقة.. لن أتحدث بالنيابة عن كيروش، الأهلي بعيد عن كيروش خالص“.

وأضاف: "كارلوس كيروش مدرب كبير، عمل في ريال مدريد ومانشستر يونايتد، لذا فهو يناسب بالطبع الأهلي“، إلا أن زيارة المدرب البرتغالي إلى مصر لا علاقة لها بالنادي الأهلي وبعيد تماما عنه.

واختتم تصريحاته: “هناك ناد مصري آخر يستفسر عن كيروش باهتمام شديد، والأهلي لم يسألني إطلاقا عن إمكانية تولي كيروش تدريب الأهلي، ولم يتواصل معي أحد”.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية