رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

رسائل السيسي لقائد القيادة المركزية ومستشار الأمن القومي الأمريكيين ونائب رئيس محكمة المحاسبات البرازيلية

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
Advertisements

شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا حيث تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك الاردن".

وصرح السفير بسام راضي  المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن ملك الاردن أعرب خلال الاتصال عن خالص العزاء الرئيس والشعب المصري في شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا نتيجة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي وقع في غرب سيناء، مؤكدًا تضامن الاردن الكامل مع مصر في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله.

من جانبه أعرب رئيس عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة من أخيه ملك الأردن والتي تعكس قوة ومتانة العلاقات التاريخية بين البلدين متمنيًا للاردن حكومة وشعبًا كل استقرار وسلام.

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية".

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاتصال تضمن تقديم الرئيس قيس سعيد العزاء للرئيس، ومصر حكومةً وشعبًا في شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا نتيجة الاعتداء الإرهابي الذي وقع في غرب سيناء، ووقوف الجهورية التونسية بجانب مصر في جهودها لمكافحة الارهاب واقتلاعه من جذوره.

من جانبه اعرب رئيس عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة من أخيه الرئيس قيس سعيد مؤكدا على قوة العلاقات التاريخية بين البلدين متمنيًا لتونس وشعبها الشقيق كل أمن واستقرار.

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الذى أعرب للرئيس عن خالص التعازي في شهداء العملية الإرهابية التي وقعت في غرب سيناء، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا تضامن ومساندة السودان لمصر فى جهود مكافحة الارهاب، وقد اعرب رئيس من جانبه عن تقديره تجاه اللفتة الاخوية من الفريق أول عبد الفتاح البرهان، التى تجسد الاواصر والروابط الاخوية التاريخية بين بلدى وشعبي وادي النيل.

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الفريق أول مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأمريكية، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى رئيس مكتب التعاون العسكري الأمريكي، والمستشار السياسي لقائد القيادة المركزية الأمريكية، وبمشاركة القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضي  المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بقائد القيادة المركزية الأمريكية في زيارته إلى مصر، مؤكدًا على أهمية التعاون العسكري المشترك في إطار العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، والتي تمثل ركيزة أساسية لصون السلم والأمن بمنطقة الشرق الأوسط، خاصةً في ظل الظروف التي تمر بها، والتي تتطلب تضافر كافة الجهود لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار، وفي مقدمتها الإرهاب الذي يتطلب بذل كافة الجهود الجماعية لمكافحته، مستعرضًا سيادته في هذا الصدد جهود مصر على المحاور والاتجاهات الاستراتيجية لاجتثاث هذه الآفة من جذورها.
من جانبه؛ أعرب قائد القيادة المركزية الأمريكية عن تشرفه بلقاء الرئيس، مؤكدًا حرصه على أن تكون مصر هي أولى محطات زياراته الخارجية في المنطقة منذ توليه منصبه، ومشددًا على تضامن الولايات المتحدة الكامل مع مصر في الجهود التي تبذلها لمكافحة الإرهاب باعتباره التحدي المشترك الأخطر الذي يواجه المنطقة ويهدد الأمن الإقليمي بأسره.
كما أكد قائد المنطقة المركزية الأمريكية على اعتماد الإدارة الأمريكية على الدور المصري الفاعل والمحوري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والنابع من الخبرة العريضة والفهم العميق للرئيس عبد الفتاح السيسي لطبيعة الأوضاع والتحديات في تلك المنطقة الهامة من العالم، وهو ما يتجسد في الجهود المصرية لتعزيز السلم والأمن الإقليميين، الامر الذي يفرض أهمية استمرار التعاون العسكري المصري الأمريكي المشترك، وتطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

كما تقدم المسئول العسكري الأمريكي بالعزاء إلى الرئيس في شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا جراء الاعتداء الإرهابي الغادر الذي وقع مؤخرًا في سيناء.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول التباحث بشأن سبل الدفع والارتقاء بالتعاون العسكري والأمني بين مصر والولايات المتحدة، فضلًا عن التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وبرامج التدريبات المشتركة وتأمين الحدود، كما تم التطرق إلى آخر التطورات بالنسبة لعدد من الأزمات والملفات في المنطقة، خاصةً أمن البحر الأحمر، حيث تم التوافق على استمرار التشاور والتنسيق الثنائي المنتظم بين الجانبين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك للبلدين الصديقين

كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيا بالأمير محمد بن سلمان آل سعود ولى عهد المملكة العربية السعودية
وصرح السفير بسام راضي  المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس اطمأن خلال الاتصال على صحة أخيه خادم الحرمين الشريفين، متمنيًا له دوام الصحة والعافية.

من جانبه؛ أعرب الأمير محمد بن سلمان عن خالص التقدير لتمنيات الرئيس الصادقة، مشيرًا إلى ما يعكسه ذلك من عمق وخصوصية العلاقات المصرية السعودية وما يجمع بين الشعبين من روابط راسخة وممتدة.

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، إلى جانب نيكول شامبين القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، وبريت ماكجورك منسق الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي الأمريكي، وجوشوا هاريس رئيس إدارة شمال أفريقيا بمجلس القومي الأمريكي، وأريانا برينجوت كبير مستشاري رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مستشار الأمن القومي الأمريكي نقل إلى الرئيس تحيات الرئيس جو بايدن"، وكذلك تأكيداته على أهمية وقوة التحالف المصري الأمريكي، مع تطلع واشنطن لتطوير علاقات الشراكة مع القاهرة ونقلها إلى آفاق أرحب خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار علاقات التعاون الوثيقة والممتدة بين البلدين، خاصةً في ضوء الدور المصري الهام بقيادة الرئيس في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار، لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تشهد أزمات دولية وإقليمية.

من جانبه؛ طلب  الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي "بايدن"، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز وتدعيم شراكتها الاستراتيجية الممتدة مع الولايات المتحدة، وكذا تكثيف التعاون والتنسيق بين البلدين على مختلف الاصعدة، وذلك في إطار المصالح المشتركة للبلدين، ولدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط في ضوء ما يشهده من توتر واضطراب.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى استعراض تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الرئيس على أن حل القضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية من شأنه أن يفرض واقعًا جديدًا ويفتح آفاقًا واسعة لبناء السلام ومد جسور الثقة والتعاون والبناء والتنمية في سائر منطقة الشرق الأوسط، في حين أعرب مستشار الأمن القومي الأمريكي عن التقدير البالغ للإدارة الأمريكية تجاه الجهود المصرية الممتدة لإرساء السلام في المنطقة، إلى جانب دورها الأساسي في التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومبادرات إعادة إعمار غزة.

كما تم التطرق كذلك إلى مستجدات عدد من القضايا الإقليمية، حيث أكد الرئيس الموقف المصري الثابت المستند إلى ضرورة تدعيم أركان الدول التي تمر بأزمات وتقوية مؤسساتها الوطنية، بما ينهى معاناة شعوبها ويحافظ على مقدراتها، وكذا يساعد على شغل الفراغ الذي أتاح للجماعات الإرهابية التمدد والانتشار.

كما تم في ذات السياق مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، حيث أشاد "سوليفان" بجهود مصر الحثيثة على هذا الصعيد، وتم التوافق بشأن أهمية دفع التعاون بين الجانبين في هذا المجال خلال المرحلة المقبلة بالنظر إلى ما يمثله الإرهاب من خطر رئيسي على المستوى الدولي.

وتم أيضًا مناقشة مستجدات قضية سد النهضة، حيث أكد  الرئيس على موقف مصر الثابت من ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لعملية ملء وتشغيل السد، بما يحفظ الأمن المائي المصري ويحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث. 

كما استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي برونو دانتس نائب رئيس محكمة المحاسبات الفيدرالية البرازيلية، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات".

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة المسئول البرازيلي إلى مصر، مشيدًا بتميز علاقات الصداقة التي تجمع بين مصر والبرازيل، ومؤكدًا حرص مصر على تعميقها في مختلف المجالات، لاسيما في مجال الرقابة المالية العامة والمحاسبة، وذلك في ظل الرؤى المشتركة والخبرات المهنية الواسعة التي يتمتع بها كلٌ من الجهاز المركزي للمحاسبات في مصر ومحكمة الحسابات الفيدرالية البرازيلية، مستعرضًا في هذا الإطار الجهود التي تبذلها مصر من خلال استراتيجياتها المختلفة لمكافحة الفساد ومراجعة الأداء الحكومي وتوفير مناخ من الشفافية والنزاهة والمساءلة.

من جانبه؛ أعر"دانتس" عن تشرفه بلقاء الرئيس، مثمنًا الروابط التاريخية المتينة بين مصر والبرازيل، ومؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التفاهم المشترك مع مصر في مجال الرقابة المالية والقانونية ومكافحة الفساد، خاصةً في ظل أهمية دور الأجهزة المعنية بالبلدين في حماية أموال وممتلكات الدولة، مشيدًا في هذا الصدد بما حققته مصر بقيادة الرئيس خلال السنوات الماضية في مجال التنمية الشاملة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بشأن سبل تعظيم التعاون بين الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في البلدين، خاصةً في إطار المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة "أنتوساي"، وذلك في ضوء كونها الصوت الدولي للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، ومنصة هامة لتبادل الخبرات والتجارب الوطنية بشأن توفير المعايير الرقابية للقطاع العام وتعزيز مبادئ الحوكمة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية