رئيس التحرير
عصام كامل

عبد الله نبيل يكتب: كارثة في نقابة المهن الموسيقية

عبد الله نبيل
عبد الله نبيل

يبدو أن الفنان هاني شاكر، أصبح يعاني من الأزمات المتكررة، والتى لم يجد مبررا لها طوال الفترة الماضية، فرغم هجومه على ثنائي المهرجانات حمو بيكا وحسن شاكوش، إلا أن هناك ما هو ما أكبر من تلك الأزمات التى أعلن الحرب عليها على مدار 5 سنوات ماضية، بدعوى محاربة الذوق العام، وتنظيف المجتمع من الأصوات التى لا تصلح للغناء، الأكبر خطورة من حمو بيكا وشاكوش، هو مؤدو الراب  ونحن هنا نجد أننا أمام "كارثة" داخل نقابة المهن الموسيقية، وقنبلة موقوتة.

 

 "حمو بيكا"،  ظهر منذ أيام قليلة، عبر إحدى القنوات الفضائية، ليتهم الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية، بأنه السبب في ظلمه ومنعه من الغناء بدون أسباب واضحة، وأن هناك من هم أسوأ منه في الصوت، ويمتلكون تصريحا سنويا وشهريا، وأيضًا تصريح الحفلة الواحدة، ليمارسوا الغناء على خشبة المسرح ويحيوا الحفلات بالرغم  من عدم حصولهم على التصاريح الدائمة.

 

ووسط البحث والتدقيق داخل أروقة النقابة، نجد أن هناك أزمة كبيرة و"كارثة"، بتقديم مؤديي "راب" على خشبة المسرح العديد من الحفلات في القاهرة وعدد من المحافظات، يقدمون "إسفاف" وأغاني تحمل العديد من الألفاظ الخارجة، بخلاف سباب بعضهم على خشبة المسرح، دون رقيب من النقابة وبعض المسئولين عن منحهم تصريحا للغناء.


في نفس إطار عالم "الراب"، الذى أكد الفنان هاني شاكر، أنه لا يعرف ما يقولونه في أغانيهم، في نفس الوقت هو يعرف "ويجز" لحب ابنه وسماع أغانيه، والذى منحه تصريحا مفتوحا للغناء، ليظهر أمام الجميع بملابس أثارت استغراب الجميع، وعرضته للعديد من الانتقادات الشرسة، إلا أن نقيب المهن الموسيقية، لم ير هذا الشكل أزمة، ولم يكن ما فعله "ويجز" عدم احترام للفن المصري الذى يجسد في المملكة العربية السعودية، ويري أن ما فعله الفنان محمد رمضان إهانة لفن مصر ورموزها، لكننا أمام أمر غير عادل، وليس له مبرر أيضًا.

 

وسط هذه الصراعات المستمرة، نجد أننا أمام أزمة كبيرة داخل نقابة المهن الموسيقية، وهي عدم الرقابة  علي مؤدي المهرجانات والراب الحاصلين على تصاريح للغناء، لتصبح مسئولية كلية على الفنان هاني شاكر، الذى ظهر أمام الجميع خلال توليه هذه الدورة من النقابة، بأنه المحارب الأول للإسفاف من أجل الحفاظ على الذوق العام وتراث مصر الفني، لكنه حتي الآن لم ينقذ النقابة من هذه الكوارث الدائمة.

 

 

 

الجريدة الرسمية