رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أمين "البحوث الإسلامية" يرد على شبهة الملحدين حول وجود الشر | فيديو

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد - أمين مجمع البحوث الإسلامية
Advertisements

ناقش الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد في الحلقة الثامنة من برنامج "نحو فهم سليم" بعض الشبهات التي يتمسك بها الملاحدة قديمًا وحديثًا؛ حيث استعرض في هذه الحلقة شبهة "وجود الشر". 
وقال الأمين العام إن شبهة وجود الشر في العالم ليست وليدة هذا العصر، بل هي شبهة قديمة حديثة يتردد صداها بين المشككين والملاحدة في كل عصر وفي كل مكان.

الرد على شبهات الملحدين 


أضاف عياد إن وجود الشر في العالم هو الذي يؤدي إلى ظهور الخير؛ فلا معنى للأمانة بدون الخيانة، ولا معنى للنجاح بدون الفشل، ولا معنى للقوة بدون الضعف، كما أن وجود الشرور بين المخلوقات ما هو إلا أمر عارض لاستكمال معاني الخير.
وتابع قائلًا: فالنار مثلًا ينظر إليها على أنها أداة من أدوات العذاب،غاضين الطرف أو معرضين عن زاوية لا بد من استحضارها وهي أن هذه النار أداة من أدوات العذاب، إلا أن هذا العذاب ليس مقصودًا لذاته، إنما أمر عرضي، فيها الدفء، وبها الطهي والإضاءة إلى غير ذلك،  فضلًا أنها تُستخدم في الصناعات إلى غير ذلك من أمور الحياة النافعة.

برنامج نحو فهم سليم 

وكان الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عياد تناول في الحلقة السابعة من برنامج "نحو فهم سليم" بعض الشبهات التي يتمسك بها الملاحدة قديمًا وحديثًا؛ حيث بدأ بإحدى هذه الشبهات وهي أن العالم موجود بالمصادفة. 
وقال الأمين العام إن المصادفة في المفهوم العام والعرف العام، والتي تعني الالتقاء بين شيئين أو شخصين بدون ترتيب، وهذا أمر لا غضاضة فيه، ولكن عندما يتعلق الأمر بالدين أو بالخلق أو الكون فهذا أمر خطير؛ لأن معناها في هذا الجانب إنكار أن العالم له خالق وموجد. 
أضاف عياد أنه عندما نتكلم بلغة العقل لا بلغة الشرع فإن القول بالمصادفة لا يسعفه الدليل؛ لأن العقول مجمعة على أن الصنعة لابد لها من صانع، وهذا يعصف بدعواهم بالمصادفة، إضافة إلى التناقض الذي يسيطر على قانون المصادفة وعلى عقول القائلين بها. 
أوضح الأمين العام أن الواقع المشاهد يجعلنا ندرك تمام الإدراك أنه ما من شيء يتحرك أو يتقدم أو يتأخر بنفسه دون محرك له، ولا ينكر ذلك إلا معاند أو مكابر، وإذا أردنا أن ندلل على وجود الله تبارك وتعالى من خلال هذا الواقع المشاهد ندرك بأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق لهذا الكون. 
أشار عياد إلى أنه عندما نشاهد حركة النظام التي تسيطر على الكون كله في دقة متناهية، تجعل العقل يسلم بأن هذا النظام المبدع لابد أن يكون له من منظم قائم على أمره.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية