رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الغربان تنهش علم إسرائيل لتمزيقه.. والنشطاء: مشهد يتحدث عن نفسه | فيديو

غربان تنهش علم إسرائيل
غربان تنهش علم إسرائيل
Advertisements

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر وفيس بوك" مقطع فيديو لمجموعة من طيور الغراب، وهي تتخطف علم إسرائيل من أعلى السارية، في محاولة لتمزيق العلم الإسرائيلي.

غربان تنهش علم إسرائيل

ويظهر الفيديو مجموعة من الغربان تقوم بنهش العلم الإسرائيلي أعلى سارية، وكانت الغربان تحاول تمزيق العلم الإسرائيلي بمنقارها ومخالبها.

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو، واعتبروها رسالة من الله عن زوال الكيان الصهيوني قريبًا، وأن الله بعث الغراب مرة أخرى لتكون رسالة بدفن الكيان وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة. 

وقال الإعلامي تامر مسحال "مشهد يتحدث عن نفسه"

المشهد وقرب الزوال

وردت سميرة 216 قائلة "كأن الغربان تقول لا وجود لما يسمى دولة إسرائيل!"، وأضاف وائل أبو عمر "الى زوال باذن لله هذا وعد الله"، وقال كي بي بي صوت الحق "مشهد يدل على قرب الزوال"

وعلقت أحلى قدر فقالت: "اليوم الغراب وغدا شجر وحجر  بإذن الله"، وقال عبد العزيز: "مشهد رائع.. أجمل من ريحة الورد".

طبيعة الغربان

أما ماك دوس فعلق قائلًا: "مشهد حلو وجميل، بس هاي طبيعة الغربان على أي عَلَم أو سارية مش مُعجزة إلهية"، ورد محمد حمزة سنان قائلًا: "سبحان الله العظيم".

وقال عبد الله عبد الله: "سبحان من أوحى لهذه الغربان بمهاجمة علم إسرائيل ومحاولة اقتلاعه وتمزيقه. هذه رسالة غاية في الغرابة. حتى الطيور تدرك فداحة ما ارتكبته إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني الصامد. لكن نصر الله قريب بحوله وقوته. سترى الأجيال القادمة نهايتهم إن لم نقل الصاعدة كذلك والعلم بيد الله".

ورد عبد الواحد كال: "المشهد يذكرنا بالأيام الأولى لحياة الإنسان...عندما علم الغراب قابيل طريقة الدفن... واختيار الغراب كان بالنظر إلى أنه يتميز بسلوك القصاص كالإنسان... حيث يلجأ لمحكمة تتكون من جماعة من الغربان... تحاكم كل غراب معتد على نظامها... هذا المشهد رسالة بأن مآل فلسطين  الطبيعي هو التحرير".

وقال شلاح عليان العنزي: "وما يعلم جنود ربك إلا هو". وعلق ناصح أمين قائلًا: "لعل الله بعث الغراب من جديد…".

أما سارة بنت فراج بن عبد الله فقالت: "قريب نهايتهم أصلا".

ورد الدكتور جمال النومان: "حتى الطيور لا تطيق  العلم الصهيوني".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية