رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الهند تتعهد بتحقيق أهداف قمة "كوب 26" للمناخ بحلول 2070

رئيس الوزراء الهندي
رئيس الوزراء الهندي
Advertisements

شدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على أن الهند ستحقق أهداف قمة "كوب 26" للمناخ بحلول عام 2070. 

انبعاثات الكربون

وتعهد ناريندرا مودي، بأن تصل بلاده إلى درجة "صفر انبعاثات الكربون" بحلول 2070، أي بعد عقدين من الهدف الذي حددته قمة "كوب 26" المنعقدة في جلاسكو.

 

وقال مودي في كلمة له خلال القمة: إن الهند حددت لنفسها هدفًا لتحييد أثر الكربون بحلول العام 2070، موضحًا أن "هذا الهدف يمنح البلاد 10 سنوات أكثر من الصين و20 سنة أكثر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".

 

وهذا التعهد من بين خمسة التزامات تعهد بها رئيس الوزراء الهندي، وقال: "أولًا، ستصل الهند إلى قدرتها القصوى من الطاقة غير الأحفورية إلى 500 جيجاوات بحلول عام 2030. ثانيًا، ستلبي الهند 50 بالمائة من احتياجاتها من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030".

 

وأضاف: "ثالثًا، ستخفض الهند إجمالي انبعاثات الكربون المتوقعة بمقدار مليار طن من الآن وحتى عام 2030. رابعا، بحلول عام 2030 ستخفض الهند كثافة الكربون في اقتصادها إلى أقل من 45 في المائة، وخامسا وبحلول عام 2070، ستحقق الهند هدف الانبعاثات الصافية المعدومة".

 

يذكر أن أحد الأهداف الرئيسية للقمة هو أن تلتزم جميع الدول بانبعاثات صافية بحلول عام 2050.

 

وكانت كشفت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، إن الاختبار الصاروخي الذي قامت به الهند قبل أيام، بمثابة تحذير للصين، بعد انهيار مباحثات الحدود بين الدولتين.

 

الاختبار الصاروخي

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته، الخميس، أن الاختبار الصاروخي الذي أجرته الهند يرى من جانب خبراء أمن على أنه ”طلقة تحذيرية“ موجهة إلى الصين، بعد انهيار المباحثات العسكرية بين الدولتين حول حدود متنازع عليها في مطلع هذا الشهر.

 

وأشارت إلى ما أعلنته وزارة الدفاع الهندية، التي قالت يوم الأربعاء، إنها نجحت في إجراء تجربة لصاروخ من طراز (Agni-5)، الصاروخ الأطول مدى لدى الهند، والذي يملك القدرة على ضرب أهداف على بعد 3100 ميل.

 

ومضت تقول: ”يرى خبراء أمن أن إطلاق الصاروخ، وهو الوحيد ضمن ترسانة الأسلحة الهندية، القادر على الوصول إلى العاصمة بكين، بمثابة رسالة إلى الصين، بأن الهند، الواقعة جنوب القارة الآسيوية، لديها القدرة على الضرب، إذا ما اشتعلت التوترات بين الدولتين مرة أخرى“.

 

وتابعت: ”دخلت القوتان النوويتان في مواجهة شديدة التوتر، على طول الحدود بينهما والتي تصل إلى ألفي ميل، بعد التصعيد في الموقف عقب اشتباك دموي في الهيمالايا، في يونيو 2020، ما أسفر عن مصرع 20 جنديا هنديا، و4 جنود صينيين خلال القتال“.

 

ونقلت عن ”إن سي بيبيندرا“ المحلل الإستراتيجي والدفاعي المستقل في الهند، قوله، إن ”الهند لا تتحدث بالكلمات، بل بالأفعال، وذلك من خلال هذه الأنواع من الاختبارات. حيث قامت باختبار الصاروخ Agni-5 سبع مرات من قبل“.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية