رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خايف من القراصنة.. نصائح هامة لحماية البيانات الشخصية عبر الإنترنت

مجرمو الإنترنت
مجرمو الإنترنت
Advertisements

يتعرض الكثير منا لسرقة البيانات الشخصية الهامة عبر الإنترنت خاصة مع انتشار الاعتماد على التكنولوجيا، وأيضا طلب العديد من التطبيقات البيانات الشخصية للمستخدمين. 

ونقدم خلال السطور التالية طرق التعامل مع  مع البيانات الشخصية والخاصة عبر الإنترنت بمسئولية، من خلال اتباع النصائح التالية:

 أذونات التطبيقات المهمة

-  التحقق دائمًا من الإعدادات الخاصة بمنح الأذونات على التطبيقات التي تستخدمها، لتقليل احتمالية مشاركة بياناتك أو تخزينها من قبل أطراف أخرى دون علمك.

- استخدام أسلوب المصادقة الثنائية للدخول إلى الحسابات، وهنا فإن استخدام تطبيق لإنشاء رمز الدخول المستخدم لمرة واحدة يظلّ أكثر أمانًا من تلقي رمز الدخول عبر الرسائل القصيرة (التي يمكن قرصنتها). ويمكن كذلك الاستثمار في مفتاح 2FA للوصول إلى مستوى أمني أعلى.

-  استخدام حل أمني موثوق به، لإنشاء كلمات مرور فريدة لكل حساب وتأمينها، ومقاومة إغراء إعادة استخدام كلمة المرور نفسها مرارًا لحسابات مختلفة.

- استخدام أدوات تقنية لمعرفة ما إذا تعرضت أي من كلمات المرور التي تستخدمها لحساباتك عبر الإنترنت للاختراق فإذا تم الكشف عن تسريب ما، فإن الأدوات  تتيح معلومات حول فئات البيانات التي قد تكون متاحة للجمهور، بحيث يمكن للمستخدم المتضرّر اتخاذ الإجراء المناسب.

-  من المهم التفكير دائمًا في الطرق التي قد يتلقى ويفسر ويستخدم بها الآخرون المحتوى الذي تشاركه على الإنترنت.

واحد من كل أربعة أشخاص باحثين عن علاقة عبر الإنترنت في مصر تعرّض للتشهير

وقالت آنا لاركينا خبيرة الأمن لدى كاسبرسكي، إن وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات سهّلت التعارف بين الناس، لكنها أشارت إلى وجود المحتالين الباحثين عن فريسة لهم على منصات التعارف، داعية المستخدمين، لهذا السبب، إلى ضرورة تذكر القواعد الأساسية للخصوصية الرقمية أثناء التواصل مع شخص ما عبر الإنترنت. 

وأضافت: "عند التعرّف على شخص عبر الإنترنت، أوصي بعدم إطلاعه على المعلومات الشخصية، كرقم الهاتف والموقع وعنوان المنزل أو العمل، وما إلى ذلك، فمنع التهديدات في المرحلة المبكرة من التعارف سيسمح لك بالاستمتاع بعلاقتك مع هذا الشخص عبر الإنترنت دون أية مخاوف على الإطلاق. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية