رئيس التحرير
عصام كامل

تركيا ترجح إمكانية إشراك شركات خاصة في تأمين مطار كابل

مطار كابول
مطار كابول

رجح وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن شركات خاصة قد تشارك في ضمان أمن مطار العاصمة الأفغانية كابول.

تركيا ترجح إمكانية إشراك شركات خاصة في تأمين مطار كابول بريطانيا تقر بضرورة التعامل مع "طالبان" والتأقلم مع الواقع الجديد
وصرح تشاووش أوغلو اليوم الخميس أثناء مؤتمر صحفي عقد في أنقرة أن تركيا تلقت مقترحات بشأن التعاون في تشغيل مطار كابول من حركة "طالبان" التي وصلت إلى سدة الحكم في أفغانستان ومن دول أخرى.

 

وأشار الوزير إلى أن حكومة أنقرة تدرس هذه المقترحات، مؤكدا أن الأولوية في مسألة مطار كابول تكمن في ضمان أمنها بالكامل.

 

ولفت تشاووش أوغلو إلى أن تركيا أو قطر لا تستطيع تحقيق هذا الهدف بمفردها، قائلا: "أبلغنا "طالبان" بضرورة ضمان أمن مطار كابول بشكل كامل، ولا بد من اتخاذ خطوات تحظى بثقة المجتمع الدولي".

 

وأوضح: "ليس من الضروري أن تتولى دولة هذه المهمة، ومن الممكن إشراك شركات (خاصة) فيها أيضا، وسلمنا أفكارنا عن تأمين (مطار كابول) إلى طالبان".

 

ويأتي ذلك بعد يوم من من وصول خبراء تقنيين من تركيا وقطر إلى مطار كابول لمعاينته وتقييم الأضرار التي لحقت به، تمهيدا لاستئناف عمله بعد انسحاب آخر القوات الأمريكية منه مؤخرا واستكمال "طالبان" سيطرتها عليه.

 

يذكر أن شنّت حركة طالبان هجوما جديدا على وادي بنجشير، آخر جيوب المقاومة لـ النظام الأفغاني الجديد في شرقي البلاد، كما أكدت المقاومة.


ولاية بنجشير


ووفق ما أعلنته المقاومة في ولاية بنجشير المعروفة أيضا بـ"الأسود الخمسة"، شن مسلحو طالبان الأربعاء، هجوما من الجهة الجنوبية للمقاطعة، كما قادوا هجوما آخر في شرق الوادي الضيق.

 

وروى مقاتل من الجبهة الوطنية للمقاومة التي تضم مليشيات مناهضة لطالبان وأفرادا سابقين في القوات الأفغانية، لوكالة "فرانس برس"، اليوم الخميس، "قبل ساعات قليلة، شنوا هجوما وقد ألحقنا بهم هزيمة ثقيلة".

 

وتابع "نتوقع هجمات جديدة من طالبان. نحن مستعدون للتغلب عليهم، إذا خاطروا بمهاجمتنا".

 

وقالت منظمة "إميرجنسي" الإيطالية غير الحكومية على "تويتر" إنها استقبلت في مستشفاها في كابول "أربعة جرحى وأربعة قتلى (...) نتيجة القتال في غلبهار" عند مداخل وادي بنجشير.

 

وقتل العديد من مسلحي طالبان في الهجوم، كما أكد فهيم دشتي المسؤول في جبهة المقاومة الذي قال إن الحركة “لم تتقدم ولا حتى كيلومتر واحد”.

الجريدة الرسمية