رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أول تعليق من وكيل صحة المنوفية على واقعة "مفيش دكتور" بمستشفى أشمون

مستشفى أشمون
مستشفى أشمون
Advertisements

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور لمواطن داخل مستشفى أشمون يشكو من إهمال المستشفى لحالة شقيقه وعدم تواجد طبيب الاستقبال لعمل اللازم لشقيقه، وتحويله إلى قسم السموم بالمستشفى الجامعي.

وأكد الدكتور فيصل جودة، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن المريض توجه إلى المستشفى يشكو من التسمم، وخلال ساعة تلقى الإسعافات الأولية وأجري له غسيل معدة وتم إعطاؤه محاليل، ثم تم تحويله إلى قسم السموم بالمستشفى الجامعي بشبين الكوم.


تحويل الواقعة للتحقيق

وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أنه لاصحة لما تردد عن إهمال أطباء مستشفى أشمون للحالة، لافتا إلى أنه تلقى كل ما يلزم من إسعافات وغسيل معدة ومحاليل حتى تم تحويله للمستشفى الجامعي، لافتا إلى أنه سيتم التحقيق في الواقعة أيضا وإذا ثبت وجود تقصير سيتم محاسبة أي مقصر.

جولات مفاجئة

يذكر أن الدكتور فيصل محمود جودة وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، مر اليوم على مستشفى السادات المركزي، لمتابعة انتظام سير العمل، وتواجد القوى البشرية، وارتداء الفرق الطبية للواقيات الشخصية أثناء التعامل مع الحالات المرضية، وتطبيق بروتوكول العلاج المحدد من قبل وزارة الصحة للحالات المصابة والمشتبه إصابتها بفيروس كورونا المستجد "كوفيد١٩"، بالإضافة إلى التأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وذلك بحضور مدير إدارة السادات الطبية ومدير المستشفى.

كما تفقد وكيل الوزارة أقسام الاستقبال والطوارئ، والعناية المركزة، ومتابعة تانك الأكسجين والتأكد من توافر الأكسجين لمواجهة جائحة فيروس كورونا، مشددًا على الالتزام بخطوط السير المحددة للمريض، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والتدابير الإحترازية أثناء العمل، بالإضافة إلى متابعة أعمال التطوير الجارية بالمستشفى، والوقوف على مدى رضاء المواطنين عن الخدمات الطبية المقدمة لهم.
 

من ناحية أخرى قام وكيل وزارة الصحة، يرافقه مدير إدارة السادات الطبية بتفقد عمل الفرق الطبية المتحركة والمخصصة لتطعيم المواطنين بلقاح كورونا المستجد "كوفيد ١٩" بمجمع المصانع بمدينة السادات، والتي تستهدف تطعيم المواطنين بالفئة العمرية المستحقة للحصول على لقاح فيروس كورونا، حيث تم التأكد من انتظام سير العمل، وتطعيم المواطنين من عمر ١٨ عاما فأكثر، وقياس العلامات الحيوية لهم بعد التطعيم، حفاظًا علي صحتهم وسلامتهم، وتقديم الخدمة لهم، تيسيرًا عليهم من مشقة السفر، مشددًا على التنظيم الجيد، وتوفير أماكن انتظار للمواطنين، وتوفير كافة أوجه سبل الراحة لهم أثناء التطعيم.

وأكد وكيل الوزارة استمرار الجولات الميدانية علي منافذ تقديم الخدمة الطبية بالمحافظة، وتحسين المنظومة الصحية، والرعاية الطبية المقدمة للمواطنين لرفع كاهل المعاناة عنهم، إيمانًا بحق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية والعلاجية اللازمة، خاصة خلال الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية